اختطفته المرتزقة والخلاف على تقاسم الفدية كان سبب إطلاق سراح

استمرارا لمسلسل الانتهاكات التي تشهدها مناطق شمال سوريا من قبل المجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي، تعرض المواطن حسن أحمد الأحمد للاحتجاز والتعذيب في مدينة إعزاز أثناء عودته من تركيا إلى مدينته كوباني.

اختطفته المرتزقة والخلاف على تقاسم الفدية كان سبب إطلاق سراح
الإثنين 13 كانون الثاني, 2020   11:18
كوباني- هيزا حسن

وتعرض المواطن حسن أحمد الأحمد البالغ من العمر 26 عاما، من قرية تل حاجب  شرقي مدينة كوباني، للاختطاف والتعذيب الوحشي على يد المجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي في مدينة إعزاز المحتلة أثناء عودته من تركيا.

وبدأت قصة حسن عندما دخل الأراضي السورية قادما من تركيا عبر باب السلامة الحدودي القريب من مدينة إعزاز التي تحتلها تركيا ومرتزقتها في الـ 5 من كانون الأول من العام الماضي.

وما إن عبر حسن أحمد الحدود حتى اختطفته المرتزقة واحتجزوه في إحدى مقارهم، حيث تعرض للتعذيب فيها، وجرى تصوير عدة مشاهد له وهو يتعرض للتعذيب ويتوسل عائلته لدفع الفدية ليطلق سراحه.

وطالب المرتزقة من عائلة حسن دفع 50 ألف دولار، وهو ما يساوي أكثر من 50 مليون ليرة سورية، مقابل الإفراج عنه.

وبعد مضي قرابة الشهر على اختطافه، حدثت ما لم يكن بالحسبان، فبعدما لم يتفق فصيلان من المجموعات المرتزقة فيما بينهما على كيفية تقاسم المبلغ الذي سترسله العائلة، أطلقت إحدى الفصائل سراح حسين بعدما نزعوا عنه كل ملابسه ليتمكن بعدها من الوصول إلى نقاط مجلس منبج العسكري.

وهذه ليست القصة الوحيدة من هذا النوع تحدث في المناطق المحتلة، إذ تشهد المناطق الممتدة من جرابلس وحتى عفرين مرورا بإعزاز والباب عمليات اختطاف وسرقة وقتل بشكل شبه يومي، هذا غير الانفجارات التي تقع والخلافات الداخلية بين المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا حول المال والنفوذ.

واحتلت تركيا منطقة جرابلس واعزاز والباب بعد هجوم شنته داخل الأراضي السورية عام 2016، ثم شنت هجوما آخر على عفرين مطلع عام 2018 احتلت على إثره المقاطعة.

(ج)

ANHA