تصعيد في أولى ساعات الهدنة الروسية التركية وبرلمان مصر يلمح لدور عسكري في ليبيا

في وقت تتحدث كل من روسيا وتركيا عن هدنة جديدة تشهد مناطق ما تسمى خفض التصعيد معارك عنيفة وتحشيد عسكري, بينما حذرت موسكو المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا, في حين ألمح البرلمان المصري لدور عسكري للقاهرة في ليبيا لمواجهة التدخل التركي.

تصعيد في أولى ساعات الهدنة الروسية التركية وبرلمان مصر يلمح لدور عسكري في ليبيا
الإثنين 13 كانون الثاني, 2020   05:23
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم إلى الوضع في منطقة ما تسمى خفض التصعيد, بالإضافة إلى الوضع العراقي, وإلى التدخل التركي في ليبيا.

الشرق الأوسط: تحذير روسي من استمرار انتهاك الهدنة

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب, وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "حملت التصريحات الروسية حول افتتاح ثلاثة معابر «إنسانية» لخروج المدنيين من محافظة إدلب، بدءاً من اليوم، تأكيداً على تحميل الفصائل المسلحة في المنطقة مسؤولية تعثُّر الهدنة الهشة التي تم الإعلان عنها باتفاق روسي - تركي قبل أيام.

 وبالتزامن مع إطلاق حملة دعائية واسعة لحث المدنيين على مغادرة المدينة، تواصلت التحذيرات الروسية المتكررة من «استمرار انتهاك الهدنة» من جانب متشددين.

وأعلن مصدر عسكري، أمس، أن الفصائل المسلحة استهدفت محيط مطار حلب الدولي ومطار النيرب العسكري بقذائف صاروخية. ووفقاً للمصدر، فإن نقاط تمركز القوات السورية، في محيط مطار النيرب العسكري بريف حلب الشرقي، تعرضت لقصف باستخدام قذائف صاروخية من طراز «غراد».

وكانت وزارة الدفاع أشارت إلى أن القوات الحكومية تصدّت، صباح السبت، لهجوم شنه مئات المسلحين بالقرب من بلدة جرجناز بريف إدلب.

وقال الناطق العسكري إن نحو 200 مسلح شاركوا في الهجوم، مستخدمين 30 سيارة «بيك آب» مزودة بمدافع رشاشة ذات أعيرة كبيرة. وأشار إلى أن قوات الجيش تصدت للهجوم، وأرغمت المسلحين على التراجع إلى مواقعهم السابقة.

ووفقاً للبيان، فإن العسكريين الروس رصدوا 31 عملية قصف من قبل الفصائل المسلحة خلال الساعات الـ24 الماضية، مع الإشارة إلى أن القوات الحكومية السورية «توقفت عن الأعمال القتالية في إدلب ولم يتم استخدام الطيران الحربي في هذه المنطقة».

 وقال بورينكوف: «على الرغم من ذلك، فإن التشكيلات المسلحة غير الشرعية لم تتخلّ عن قصف مواقع القوات المسلحة للجمهورية العربية السورية والبلدات السكنية المسالمة، مستفزة القوة الحكومة لشن عمليات جوابية».

العرب: إيران تنحني للعاصفة الدولية بعد تفاقم الأزمات إلى درجة الغليان

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة العرب "وصلت طهران والمدن الأخرى إلى درجة الغليان بخروج الآلاف من المتظاهرين المنددين بالحكومة والمطالبين بإسقاط النظام فيما انحنت إيران للعاصفة الغربية بعد الاعتراف المتأخر بقيام الحرس الثوري الإيراني بإسقاط الطائرة الأوكرانية ومقتل 176 مسافرا.

وبعثت إيران برسائل تراجع واضحة إلى الغرب بعد اعترافها بتحمل مسؤولية إسقاط الطائرة، وإصدار تعليمات واضحة إلى أذرعها في المنطقة من الميليشيات بوقف التصعيد ضد المصالح الأميركية.

وأعلن قائد الحرس الثوري الإيراني الأحد في مجلس الشورى أن الهدف من الضربات التي شنت الأربعاء على أهداف أميركية في العراق لم يكن “قتل جنود العدو”.

وقال الجنرال حسين سلامي بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي “أردنا أن نظهر أننا قادرون على ضرب أي هدف نختاره”، في إشارة إلى الضربات الصاروخية ردا على اغتيال الولايات المتحدة الجنرال قاسم سليماني في بغداد في الثالث من يناير.

واستعانت طهران بقطر بوصفها أقرب الحلفاء للتوسط مع الغرب لإنهاء مأزق إسقاط الطائرة الأوكرانية، مقابل دفع تعويضات والتهدئة السياسية في العراق والمنطقة.

ولبت الدوحة طلب الاستنجاد الإيراني بزيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى طهران الأحد، خصوصا وأن الأمور ما زالت غير واضحة في سلطنة عمان التي كانت الوسيط الأمثل لإيران في علاقتها مع الغرب، بعد رحيل السلطان قابوس بن سعيد، واختيار هيثم بن طارق آل سعيد سلطانا لعمان".

البيان: عشرات المصابين بمواجهات بين طلبة والأمن العراقي.. و8 صواريخ على قاعدة أمريكية

عراقياً, قالت صحيفة البيان "أفادت وسائل إعلام عراقية، نقلاً عن مصدر أمني، بارتفاع حصيلة المصادمات قرب مبنى جامعة واسط بمحافظة الكوت إلى 59 مصاباً، بينهم 48 عنصراً في الشرطة.

وأفاد الناشطون أن المحتجين قطعوا طرقات رئيسية وجسوراً، كما وقعت صدامات بين قوات الأمن والمتظاهرين وسط المدينة.

وأفادت وسائل إعلام عراقية، نقلاً عن مصدر أمني بارتفاع حصيلة المصادمات قرب مبنى جامعة واسط إلى 59 مصاباً، بينهم 48 عنصراً في الشرطة. وقبلها أفادت قناة «العربية» بإغلاق جامعة واسط في الكوت.

وأمر رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي، أمس، بتشكيل لجنة تحقيق على خلفية مقتل متظاهرين اثنين وإصابة نحو 10 في كربلاء، في حين قال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء عبد الكريم خلف إن «مجموعة إجرامية قامت باستهداف المتظاهرين في كربلاء، ما تسبب بإصابة 3 متظاهرين بجروح».

وسقطت ثمانية صواريخ على قاعدة بلد الجوية التي تضم جنوداً أمريكيين شمال بغداد، ما أسفر عن إصابة أربعة عسكريين عراقيين، بحسب بيان للجيش. وقالت خلية الإعلام الأمني الرسمية إن القصف بالكاتيوشا أسفر عن «إصابة أربعة من منتسبي القوة الجوية العراقية بينهم ضابطان».

وغادرت غالبية القوات الأمريكية قاعدة بلد بعد التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران على الأراضي العراقية".

الشرق الاوسط: برلمانا مصر وليبيا يلوّحان بدور «عسكري» للقاهرة ضد «الغزو التركي»

وبخصوص التدخل التركي في ليبيا "في تلويح مباشر باللجوء لدور «عسكري» للقاهرة في ليبيا لرد «التدخل الأجنبي» المحتمل، أطلق رئيس البرلمان المصري، علي عبد العال، ونظيره الليبي عقيلة صالح، إشارتين متطابقتين، لإمكانية «اضطرار» النواب الليبي لدعوة «القوات المسلحة المصرية» في إطار صد ما وصفه صالح بـ«الغزو التركي».

وخلال الجلسة العامة للبرلمان المصري، أمس، تحدث رئيسه علي عبد العال، وكان إلى جواره على منصة المجلس نظيره الليبي، أمام النواب، وقال عبد العال إن «مصر لا تُقدم الحلول العسكرية على الحلول السياسية، لكن إذا تطورت الأمور للمساس بأمنها القومي فلمصر قوتها وذراعها الطويلة».

وتزامنت تصريحات عبد العال وصالح، مع إعلان المتحدث العسكري المصري، العقيد أركان حرب، تامر الرفاعي، تنفيذ «تدريب مشترك لتأمين ساحل البحر المتوسط لصد إنزال بحري معادي بالتنسيق مع القوات البحرية والجوية وقوات حرس الحدود والقوات الخاصة». والنشاط التدريبي الذي أعلن متحدث الجيش المصري يأتي في إطار «فعاليات المناورة (قادر 2020) في المنطقة الشمالية العسكرية»، هو الثاني من نوعه خلال أسبوع تقريباً، إذ أعلن في الرابع من يناير (كانون الثاني) الجاري، «تنفيذ عملية برمائية كاملة بإحدى مناطق البحر المتوسط وذلك من خلال حاملة المروحيات جمال عبد الناصر، ومجموعتها القتالية والتي شملت فرقاطتين ولنشات صواريخ»".