وجيه عشيرة الشرابين: للعشائر دور في تشكّل قسد وأبناؤها ما زالوا ينضمون إليها

أوضح أحد وجهاء عشيرة الشرابين، أن للعشائر العربية دور في تشكّل قوات قسد، ولا زال أبناء العشائر ينضمون إليها، مؤكداً أن تكاتف المكونات أفشلت زرع الفتنة بين مكونات شمال وشرق سوريا.  

وجيه عشيرة الشرابين: للعشائر دور في تشكّل قسد وأبناؤها ما زالوا ينضمون إليها
الإثنين 13 كانون الثاني, 2020   03:20
الحسكة- جوزة إبراهيم

منذ اندلاع الأزمة السورية تحاول  بعض الجهات والقوى العالمية أن تستغل هذه الأزمة، وتحتل مناطق شمال وشرق سوريا عبر مشاريع وسياسات عديدة.

ومع تشكل قوات سوريا الديمقراطية في الشمال السوري، انضم إليها الآلاف من أبناء المكون العربي، مع نداءات لوجهاء وشيوخ العشائر العربية في المنطقة الانخراط ضمنها.

مع بدء الحراك الثوري في مدن الشمال السوري، راهن الكثير على خلق الفتن بين مكوناتها، من أجل إفساح موطئ قدم لها في المنطقة، ولكن  محاولاتهم   باءت بالفشل، في ظل تكاتف شعوب المنطقة، بعد التفافهم حول مشروع الأمة الديمقراطية، والالتزام بمبدأ أخوة الشعوب فيما بينهم.

وبهذا الخصوص التقت وكالة أنباء هاوار ANHA مع أمين سرّ مجلس الأعيان، وأحد وجهاء عشيرة الشرابين في الحسكة، ثابت الجوهر، الذي قال في مستهل حديثه: "منذ بدء الثورة السورية، لعبت العشائر العربية بشكل عام دوراً كبيراً في منطقة شمال وشرق سوريا، للتصدي للإرهابيين، من جبهة النصرة, جيش الوطني الحر, بالإضافة إلى داعش".

‘العشائر رفضت الفتن‘

ولعبت الكثير من الدول الإقليمية على وتر الطائفية في مناطق الشمال السوري لتمرير مخططاتها، واحتلال المنطقة، وإبراز أجنداتها على حساب الدم السوري.

ويضيف الجوهر في هذا الخصوص "هناك دول تحاول زرع الفتنة بين مكونات شمال وشرق سوريا، ومن هذه الدول، الدولة التركية الفاشية، التي دعمت الفصائل الإرهابية، وكذلك احتلت المناطق الحدودية, وارتكبت أبشع المجازر بحق المدنيين الأبرياء, لكن العشائر رفضت رفضاً تاماً زرع الفتنة والمشاركة في هذه الجرائم".

ونوّه الجوهر، بأن "الدولة التركية دفعت ملايين الدولارات لزرع الفتنة بين مكونات المنطقة، خاصة المكونين الكردي والعربي، وتشتيت وحدتهم وذلك  لإنجاح مشروعها، لكنها فشلت في ذلك".

‘العشائر العربية لعبت دوراً في تشكل قسد‘

وأشار الجوهر، إلى أن للعشائر العربية دور أساسي في تشكيل وحدات حماية الشعب، والمرأة، وقوات سوريا الديمقراطية، "فقد انضم أبناء هذه العشائر إلى هذه الوحدات بشكل عام، و دون تردد، ولا يزال أبناء هذه العشائر ينضمون إليها لدحر الفساد والفتنة".

ولفت الجوهر، أنه في الهجوم الأخير من قبل الاحتلال التركي الذي احتل مناطق سري كانيه وكري سبي/تل أبيض, وكذلك عفرين وجرابلس قبلها, "أبناؤنا قاتلوا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، للدفاع عن أرضهم  وتحريرها من أيدي الإرهابيين".

 أبناء العشائر يديرون المؤسسات المدنية والعسكرية, وهذا التنوع بين مكونات المنطقة، أدى إلى تكاتف وحماية أراضي شمال وشرق سوريا ".

وفي ختام حديثه، دعا أمين سرّ مجلس الأعيان، وأحد وجهاء عشيرة الشرابين في الحسكة، ثابت الجوهر، إلى الحوار السوري ـ السوري، من أجل الوصول إلى حل للقضية السورية، وأن يُعطى كل مُكون حقه, وتُضمن حقوق الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حماية الوطن, وقال: "أبناء العشائر العربية في مناطق شمال وشرق سوريا سوف يدافعون عن أرضهم إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية حتى آخر رمق". 

(هـ ن)

ANHA  

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/SjiNYOd6GeA" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>