مُهجّرون: عانينا شهرين من الخوف والجوع، بعد حصار المرتزقة لقريتنا

"حوصرنا قرابة الشهرين في قريتنا، عانينا خلالها الجوع والخوف، بسبب القصف العشوائي على منازلنا، بعد استهدافها بوابل من القذائف"،  هكذا وصف أهالي قرية العريضة، الذين وصلوا خائفين لعين عيسى، بعد أن استطاعت قوات سوريا الديمقراطية تأمين خروجهم منها.

مُهجّرون: عانينا شهرين من الخوف والجوع، بعد حصار المرتزقة لقريتنا
مُهجّرون: عانينا شهرين من الخوف والجوع، بعد حصار المرتزقة لقريتنا
مُهجّرون: عانينا شهرين من الخوف والجوع، بعد حصار المرتزقة لقريتنا
مُهجّرون: عانينا شهرين من الخوف والجوع، بعد حصار المرتزقة لقريتنا
الأحد 12 كانون الثاني, 2020   03:40
عين عيسى- محمد الأحمد- تركي الكالط

ووصلت منذ يومين عائلتين من قرية العريضة إلى ناحية عين عيسى، فارّين من القصف العشوائي على منازلهم، من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، مثلهم مثل الآلاف من أهالي مقاطعة كري سبي وريفها، الذين قصدوا المناطق الآمنة، التي تديرها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

والتقت وكالة أنباء هاوار مع أفراد العائلتين، تقول تهاويل العبد السمعو من قرية "عريضة البو جرادة": بأنهم عاشوا الجوع خلال فترة حصارهم، وأنهم لم يحصلوا على الخبز طيلة تلك الفترة، وكانوا يعتمدون على ما في منازلهم.

ووصفت الوضع في قريتهم بالـ "مأساوي"، من حيث المعاناة في تأمين مياه الشرب، لافتةً إلى أنه حتى من يملك آباراً ارتوازية كان يحصل على المياه بصعوبة، لانقطاع الكهرباء والوقود.

 وأضافت "شخصان في القرية فقدا حياتهما، نتيجة القصف العشوائي على القرية، هما ابراهيم حسن العيسى (57 عاماً) ومحمود ظاهر صياد (61 عاماً)".

وشكرت تهاويل قوات سوريا الديمقراطية لمساعدتهم في الخروج من قريتهم، وتأمينهم الطريق لهم، للوصول إلى ناحية عين عيسى.

أما أحمد العلي الصياد، فيقول، "إن القصف العشوائي والجوع في ظل الحصار الذي فُرض عليهم، أجبرهم على الخروج من منازلهم، قاصدين ناحية عين عيسى".

وأشار العلي بأن القصف العشوائي على قريتهم، تسبب بإصابة طفلين لعائلة واحدة، هما رانيا علي العلي، وحسين علي العلي بالإضافة لمقتل الشخصين المذكورين آنفاً.

ولفت إلى أن كل من خرجوا من قرية العريضة، لم يحملوا معهم أية أمتعة أو احتياجات، تساعدهم، في ظل ظروف النزوح التي يعيشونها حالياً.

هذا وتتبع قرية العريضة لناحية عين عيسى وتبعد عنها 20 كيلو متر تقريباً، جهة الشمال الغربي لها، وهي خط تماس مع المناطق التي يحتلها الجيش التركي ومرتزقته من ريف مقاطعة كري سبي.

ويقدّم مجلس ناحية عين عيسى الدعم للمُهجّرين، من مياه الشرب، والخبز، ومادة المازوت، لاستخدامها في التدفئة بشكل مجاني.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/a-Cyo2SEOYc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>