​​​​​​​وسط حديث عن هدنة.. النظام يستهدف نقطة (مراقبة تركية) ويقصف إدلب

شهدت منطقة ما تسمى "خفض التصعيد" تصعيداً عنيفاً، حيث استهدفت قوات النظام بصاروخٍ موجّه نقطة (مراقبة تركية) بريف حلب الغربي, في حين كثّفت قصفها الجوي، والبري على ريف إدلب, وسط حديث روسي تركي عن هدنة جديدة.

​​​​​​​وسط حديث عن هدنة.. النظام يستهدف نقطة (مراقبة تركية) ويقصف إدلب
السبت 11 كانون الثاني, 2020   09:02
مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات النظام استهدفت بصاروخٍ موجّه نقطة المراقبة التركية، الواقعة في جبل عندان بريف حلب الشمالي الغربي، ما دفع القوات التركية المتمركزة ضمن القاعدة إلى الرد، واستهداف نقاط النظام في محيط المنطقة بالقذائف الصاروخية.

وفي سياق متصل، نفذت المقاتلات الحربية التابعة للنظام السوري عدة غارات جوية، استهدفت خلالها مناطق في معرة النعمان ومحيطها، ومناطق داديخ وكفر بطيخ وخان السبل، ومناطق أُخرى في جبل الزاوية جنوب إدلب.
كما ألقت الطائرات المروحية عدداً من البراميل المتفجرة، استهدفت كل من معرة النعمان، وتل منس، وخان السبل، ومنطقة جبل الأربعين.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع حديث روسي تركي عن هدنة جديدة، لكنهم اختلفوا حول بدأ تطبيقها.

حيث أعلنت روسيا، يوم أمس، أن وقفاً لإطلاق النار في إدلب، قد بدأ تنفيذه بالاتفاق مع تركيا, فيما قالت تركيا أن وقف إطلاق النار يبدأ اعتباراً من منتصف ليل 12 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وهذا ليس الاتفاق الأول من نوعه, حيث أعلنت كل من روسيا وتركيا عن اتفاقات سابقة حول هدنة في منطقة ما تسمى "خفض التصعيد" وفق تعبير الدولتين, إلا أن جميعها فشلت, واتهمت روسيا في وقت سابق تركيا بأنها تماطل في تنفيذ الاتفاقيات حول إدلب.

(ي ح)