أسماء أخرى لعناصر داعش وجبهة النصرة ضمن الجيش الوطني السوري

ظهرت من جديد أسماء بعض عناصر المرتزقة، الذين كانوا ضمن مرتزقة داعش وجبهة النصرة، والآن هم ضمن مرتزقة "الجيش الوطني السوري"، ومنهم من يتواجد الآن في سري كانيه، بحسب المصادر.

أسماء أخرى لعناصر داعش وجبهة النصرة ضمن الجيش الوطني السوري
أسماء أخرى لعناصر داعش وجبهة النصرة ضمن الجيش الوطني السوري
أسماء أخرى لعناصر داعش وجبهة النصرة ضمن الجيش الوطني السوري
أسماء أخرى لعناصر داعش وجبهة النصرة ضمن الجيش الوطني السوري
الخميس 9 كانون الثاني, 2020   04:04
مركز الأخبار

كثرت الوثائق  التي تؤكد بأن مرتزقة داعش، وجبهة النصرة شاركت إلى جانب جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في هجماتهم على مناطق شمال وشرق سوريا، وأن عدداً منهم الآن موجودون في المناطق المحتلة.

تمكنت وكالتنا من خلال مصادرها الخاصة، من جمع معلومات عن عناصر من مرتزقة داعش وجبهة النصرة، منهم من هو موجود الآن في المناطق المحتلة.

ومن بين هؤلاء المرتزقة:

المرتزق فيصل الصايل:  من عشيرة البكارة، ومن أهالي قرية الأربعين، الواقعة غرب ناحية تل تمر في مقاطعة الحسكة، كان أحد قادة الصف الأول ضمن مرتزقة داعش، وكان في منطقة المناجير، ومبروكة، بعد تحرير المنطقة من المرتزقة، توجّه إلى الرقة، وانقطعت أخباره هناك، بحسب المعلومات.

وبعد هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق وسوريا، شوهد فيصل الصايل بحسب ادعاء بعض المصادر، ضمن عناصر مرتزقة "الجيش الوطني السوري"، أثناء هجماتهم على منطقة سري كانيه.

وبحسب المصادر ذاتها، هو موجود حاليا ًفي مركز قرية المناجير، الواقعة جنوب شرق سري كانيه، في اللواء (15) ,ويسكن في منزل صالح المعيوف.

سليمان حسكو الجدعان: ينتمي إلى عشيرة النعيم في سري كانيه، وهو أحد مؤسسي الجيش الحر في كري سبي/تل أبيض، من هناك انتقل إلى سري كانيه مع ابن  عمه، عز الدين العواد الملقب بـ عز الدين الفراتي، وعند دخولهما إلى سري كانيه، أقدما على نهب القمح والشعير من صوامع بلدة تل حلف، وتل أرقم التابعة لسري كانيه.

 شكل سليمان وأولاد عمه كتيبة باسم "الصياد"، وبايعوا جبهة النصرةـ بعد أن طُردت جبهة النصرة الجيش الحر من سري كانيه.

أُصيب سليمان بجروح، خلال اشتباكات دارت بينهم وبين وحدات حماية الشعب على باب "مخفر البلد"، الذي كانوا يتخذونه معقلاً لهم، وتم نقله إلى إحدى مشافي مدينة رها بباكور "شمال كردستان".

وبعد تلقيه العلاج لمدة عام، بدأ سليمان حسكو بتمويل قطري، بتطويع الشباب الموجودين في مخيمات السوريين بتركيا، ضمن مرتزقة أحرار الشام.

المصدر قال: إن سليمان حالياً موجود في سري كانيه، وإنه أخطر رجل في المنطقة،  نظراً لارتباطه بالمخابرات التركية، حيث قدِم بوفد رسمي إلى سري كانيه، ضمّ عدداً من المخابرات والشرطة العسكرية التركية، وانشقّ عن أحرار الشام، والتحق بلواء السلطان مراد.

المرتزق عدنان عبيد الصايل: وهو ملقب بـ "أبي عدي"، من أهالي قرية الأربعين بريف سري كانيه، كان أحد عناصر مرتزقة داعش، ويقيم في معقله بصوامع عاليا، ومحطة الكهرباء، وكان يقدم على قطع الكهرباء عن مناطق إقليم الجزيرة.

بعد تحرير المنطقة من داعش، هرب إلى الرقة، وبحسب المصادر، فقد دخل عدنان إلى منطقة سري كانيه مع مرتزقة "الجيش الوطني السوري".

محمد حسين العلي:  من عشيرة عدوان، وهو من سكان قرية الرزازة في الريف الجنوبي لسري كانيه، تبعد عن مركز المدينة حوالي 20 كم، سكن في كشتو بريف سري كانيه، بحسب المعلومات انضم إلى كتيبة صدام عبيد الحلو التابعة للجيش الحر، والتي سُميت بكتيبة "عدوان"،  ثم انضم إلى مرتزقة جبهة النصرة، وكان في منطقة سري كانيه، وشارك معهم في عدة اشتباكات، وخاصة في منطقة عاليا بالريف الجنوبي لسري كانيه، بعدها بحسب المعلومات انتقل إلى كري سبي/تل أبيض، ثم شوهد في الرقة بحسب مصادر، ومن ثم انتقل إلى تركيا، ودخل مع مرتزقة "الجيش الوطني السوري"، مؤخراً إلى سري كانيه، وشوهد بحسب المصادر في حي الصناعة في سركانية  ضمن قرية  "21".

-أنس عبد الله السيدو : من سكان قرية الدويرة التابعة لمحافظة السويداء السورية، قطن مدينة سري كانيه عام 1963، والده كان من المتشددين الإسلاميين، وإمام جامع قرية الدويرة، انضم إلى مرتزقة جبهة النصرة في سري كانيه، وكان من بين الذين أقدموا على سرقة القمح والشعير من صوامع المنطقة، والمعلومات تشير إلى أنه الآن في سري كانيه، ضمن صفوف مرتزقة الجيش الوطني السوري.

-جاسم محمد خلف الرشو :من قبيلة عدوان ,انضم الى الجيش الحر في بداية 2012، بمدينة رأس العين، هو ومجموعة من أبنائه وأولاد عمه, ثم بايعوا جبهة النصرة، وانتقل إلى منطقة عاليا، اتخذ من  صوامع عاليا معقلاً لهم، وتشير بعض المصادر بأنه الآن موجود ضمن مرتزقة الجيش الوطني السوري.

-محمد جاسم المحمد الخلف الرشو: إخوته ,ماجد جاسم المحمد الخلف الرشو ,فارس جاسم المحمد الخلف الرشو ,عامر السبع المحمد الخلف الرشو ,ناصر سبع الخلف الرشو ,علي عبد الدرويش ,من سكان قرية تل أرقم الواقعة جنوب سري كانيه على الحدود بين سوريا وتركيا، من عشيرة الولدة ,جميعهم كانوا في جبهة النصرة، وبعدها قاموا بمبايعة مرتزقة داعش, وانتقلوا بعد مبايعتهم لداعش إلى منطقة الشدادي.

بعد تحرير الشدادي من مرتزقة داعش في شباط عام 2016، ذهبوا إلى الرقة، وشاركوا في عدة معارك ضد قوات سوريا الديمقراطية، وكان معقلهم في منطقة الماكف في الرقة ,بعدها تحولوا الى منطقة الكرامة، وبعد تحرير الكرامة، ذهبوا الى منطقة دير الزور، ثم  قرية حوائج البومصعة، حيث كان لهم أقارب هناك ,بعد تحرير ريف دير الزور الشرقي انقطعت أخبارهم.

مصادر خاصة أوضحت لوكالتنا بأن جاسم محمد هرب مع عائلته إلى مدينة جرابلس، التي يحتلها الجيش التركي.

ادعت بعض المصادر بأن محمد الجاسم محمد الخلف موجود الآن ضمن الفصائل التابعة لمرتزقة الجيش الوطني السوري.

-معن عبد الحمد الجيسي : يعد أحد مؤسسي مرتزقة جبهة النصرة في منطقة سري كانيه، هو وشقيقه الأكبر فيصل الجيسي، وهو من أهالي قرية محسين التابعة لناحية سلوك.

أنشأ معن عبد الحميد كتيبة "القادسية"، وكان عناصرها من أهالي سلوك وكري سبي/تل أبيض وصل عددهم إلى 40 مرتزق، في مدرسة القرية، وكان يجتمع بين الحين والآخر مع المخابرات التركية بحسب أهالي المنطقة.

بحسب المصادر كان معن عبد الحميد يرتدي قميصاً أبيض وبنطال كحلي بشكل دائم، بعد ظهور داعش واحتلالها للمنطقة، بايع مع مجموعته مرتزقة داعش، واستقروا في محطة الكهرباء ببلدة مبروكة.

وقالت بعض المصادر بأن معن الآن ضمن مرتزقة الجيش الوطني السوري. 

الجدير بالذكر بأن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أكدت عبر مؤتمر صحفي، عُقد في في مكتب الدائرة بمدينة قامشلو، بحضور عدة  وسائل إعلام محلية وإقليمية ودولية، بأن لديها أسماء موثقة، لكبار مرتزقة داعش وهم موجودون الآن في منطقتي سري كانيه وكري سبي/تل أبيض، الخاضعتين للاحتلال التركي، فيما كانت وكالتنا قد نشرت في وقت سابق ملفاً يضم 77 مرتزقاً، كانوا ضمن مرتزقة داعش وشاركوا في الهجمات التي شنها الجيش التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا، تحت عنوان كيف صار داعش و كيف صار داعش "الجيش الوطني السوري" -2 .

(د ج)

ANHA