حسين بري: الحل الوحيد لإدلب هو مشروع الأمة الديمقراطية التي أثبتت نفسها في المنطقة

أوضح الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في منطقة الحسكة، أنه بخسارة تركيا منقطة إدلب, فإن فصائلها المرتزقة تتجه إلى الزوال, مؤكداً أن الحل الوحيد لأزمة إدلب هو العودة للشعب، ومشروع الأمة الديمقراطية التي أثبتت نفسها في شمال وشرق سوريا.

حسين بري: الحل الوحيد لإدلب هو مشروع الأمة الديمقراطية التي أثبتت نفسها في المنطقة
الخميس 9 كانون الثاني, 2020   03:26
الحسكة- هنار إبراهيم

مع تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في إدلب، جراء القصف البري والجوي المكثف الذي تتعرض له على يد قوات النظام السوري وحليفته روسيا, تتفاقم أيضاً الانتقادات والأسئلة حول الصمت التركي، إزاء ما يحدث على تلك المنطقة، التي تعد آخر معاقل ما تسمى بـ "المعارضة السورية".

وإلى ماذا ستؤول إليه الأوضاع في تلك المنطقة، وأسباب صمت الاحتلال التركي وطريقة الحل، التقت وكالة أنباء هاوار ANHA مع الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في منطقة الحسكة حسين بري.

بري قال في مستهل حديثه: "بعد بدء الأزمة السورية، وانتشارها في جميع المناطق, وازدياد التدخلات الإقليمية في سوريا، كل حسب مصالح دولها, فإن بعض  هذه الدول جنّدت جزءاً من أبناء الشعب السوري، للعمل من أجل مصالحها في سوريا".

‘بحل معضلة إدلب تتجه سورية نحو الحل السياسي‘

ولفت بري، أنه وبعد تفاقم الأزمة داخل دمشق وريفها, قاموا بسحب المرتزقة بالباصات الخضراء إلى  إدلب, وقال"بغية تبادل بعض المناطق بينهم، ومقابل إدخال المرتزقة إلى عفرين, فدولة الاحتلال التركي التي تعيش فوبيا من أي مشروع ديمقراطي في المنطقة تستخدم الثورة السورية لخدمة اجنداتها، ".

ونوّه بري، إن كافة الفصائل المرتزقة، التي كانت تحارب في سوريا، اجتمعت  في إدلب, وأصبحت عقدة كبيرة في سوريا, وقال "حل معضلة إدلب، سيكون لها دور كبير في توجه سوريا صوب حل سياسي, تعددي وديمقراطي".

كما نوّه الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في منطقة الحسكة, أن "منطقة إدلب أصبحت أكثر تعقيداً، لأن كل دولة تعمل حسب مصالحها, فالنظام السوري من جهته ،يحاول السيطرة على الكثير من المناطق, إضافة لمحاولته محاصرة المرتزقة في إدلب".

وأضاف حسي بري، "بعد هجوم قوات النظام والميلشيات الإيرانية بمساعدة روسيا على مرتزقة إدلب الذين هم وكلاء الفاشية تركية في المنطقة, قامت دولة الاحتلال التركي بإرسال قوتها إلى إدلب، لتستطيع السيطرة من جديد على تلك المنطقة, لأنها بخسارتها لتلك المنطقة سوف تخسر عدة مناطق في سوريا".

وبيّن بري، أن منطقة إدلب تسمى الآن منطقة "خفض التصعيد" حسب اتفاقية سوتشي، ولكنها تزداد تصعيداً يوماً بعد يوم, وتابع قائلا "تركيا لم تتوقع هذه الخسارة في سوريا, وهدف روسيا الأساسي كان نقل المرتزقة من الغوطة إلى إدلب، ومحاصرتهم، ولكن تركيا لا تريد ذلك، لأنها تحاول إبقاء إدلب تحت سيطرتها، لتكون ورقة ضغط لصالحها داخل سوريا".

وأشار بري، إلى أن خسارة تركيا منقطة إدلب, يعني أن الفصائل المرتزقة التابعة لها داخل المنطقة أيضاً تتجه إلى الزوال, وهذا الزوال سيكون ذا تأثير سلبي كبير على تركيا.

وأكد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي بمنطقة الحسكة، حسين بري، أن الحل الوحيد لأزمة إدلب هو الالتفات لمطالب الشعب ومصالحه، هو العيش مثل شمال وشرق سوريا، بإخوة الشعوب والإدارة الديمقراطية, وتماسك الشعب، والتخلي عن مصالح الدول الأخرى، واختتم بالقول "مشروع الأمة الديمقراطية الذي أثبت نفسه في شمال وشرق سوريا هو الحل الوحيد لأزمة إدلب والأزمة السورية بشكل عام.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/xNpSkShOuOA" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>