رئيس مخابرات القذافي يكشف دور السراج والإخوان في ليبيا والمنطقة

أشار رئيس جهاز الأمن الخارجي للمخابرات الليبية، في نظام معمر القذافي أن فائز السراج يقوم بما يكلفه به أردوغان, وكشف بأن والد السراج أصله تركي, وأشار إلى أن الإخوان سيجعلون من ليبيا قاعدة تمويل، وانطلاق نحو البلدان المجاورة.

رئيس مخابرات القذافي يكشف دور السراج والإخوان في ليبيا والمنطقة
الإثنين 6 كانون الثاني, 2020   08:28
مركز الأخبار

وقال أبو زيد دوردة في كلمة تلفزيونية: "إن والد فايز السراج أصله تركي، ولقبه «آغا» وليس السراج، ولكن فائز السراج لا يستخدم هذا اللقب في ليبيا”.

وتابع إن تركيا أصبحت ملجأ لجميع الإخوان الفارّين من كل مكان، فهرب إليها إخوان مصر بعد ثورة الشعب المصري، وكذلك بعض إخوان ليببا، وأيضاً الجماعات الليبية المسلحة”.

وأوضح دوردة إن خالد الشريف أحد قادة الجماعة الليبية المقاتلة، ووكيل وزارة الدفاع الأسبق، استدعى بعض رؤساء المصارف السجناء لابتزازهم، متسائلًا: “لماذا خالد الشريف لديه حسابات بنكية في تركيا؟؟؟”.

 وأكد دوردة "إن ما أعلن عنه السراج، من شراء معدات عسكرية من أنقرة، هي مجرد غطاء لتحويل الأموال إلى تركيا”، مشيراً إلى أن “ما يجري الآن في ليبيا، ليس صراعاً داخلياً على السلطة أو المال”.

وطالب دوردة جميع الليبيين بضرورة التكاتف لمواجهة “الخطر التركي، واجتثاث ما يوجد منه في ليبيا”، معتبراً أنه من غير المعقول أن تكون هناك منصات إعلامية بتمويل قطري وتركي بأسماء ليبية".

ووجه دوردة رسالة إلى جميع الليبيين قال فيها: “إلى كل ليبي وطني وأقول ناصحاً: انصروا جيشكم في مواجهة المتكالبين على ليبيا, الوطن لا تعيده الأوهام والتمني، ولكن الجهاد.. انصروا جيشكم ينصركم الله”.

وأوضح أبوزيد دوردة، "إن قيادة الإخوان المسلمين من مصراتة ومن أصول مصراتية, أبرع  الإخوان المسلمين في الكذب، ولم يخلق الله  بعدهم”.

وطالب دوردة البرلمان الليبي، بطرد “سفراء تركيا وقطر من ليبيا مضيفاً “أدعو البرلمان الشرعي إلى اعتماد عَلم مؤقت للدولة،  لونه أبيض ويتوسطه عمر المختار إلى أن يتفق الليبيون على دستور وعلم يجمعهم”.

وقال دوردة “لا تنتظروا الفارس الأبيض لتحرير ليبيا، ولكن يجب على كل ليبي أن يكون هو ذلك الفارس”.

إلى ذلك، أشار دوردة إلى أن تصريحات وزير داخلية حكومة الوفاق فتحي باشاغا، تدل على أن تركيا وتنظيم الإخوان بصدد إعداد عمل مخطط لمصر، لا سيما حين قال في تصريحات سابقة إنهم "سيحتفلون العام القادم في مدينة الجغبوب بدحر قوات الجيش الليبي".

 وأشار إلى أن اختيار هذه المدينة الواقعة على الحدود مع مصر دون غيرها، فيه إشارة إلى أن الخطة التالية ستكون مصر، وكذلك الأمر نفسه لتونس والجزائر، اللتين تأتيان ضمن نفس المخطط، خاصة بعدما تحدّث في مؤتمره الصحفي الأخير، عن تعاون كبير مع تونس والجزائر وتركيا وعن وجودهم في حلف واحد.

واستحضر لقاءً جمعه برئيس حكومة الوفاق فايز السراج، عندما كان معتقلاً داخل سجن الهضبة، وحديثاً دار بينهما، قائلاً إنه استنتج من خلاله أن "هذا الرجل لا يعرف ما يدور حوله، وينفذ ما يأتيه بالهاتف".

كما خلص إلى أن بقاء السراج ومن معه من الإخوان المسلمين، الذين نهبوا البنوك والمال العام، ونقلوه إلى تركيا وأفقروا الليبيين، لا يعني إلا دمار ليبيا"، معتبراً أن هذا التنظيم الذي أسسه حسن البنّا، وتحتضن تركيا أغلب قياداته الهاربين، هو أداة هدم.

(ي ح)