​​​​​​​مُهجّر تعرض منزله للسرقة والنهب ولديه الدليل

تعرض منزله للسلب والنهب ويملك دليلاً على ذلك، أقدم المرتزقة التابعين للاحتلال التركي على حرق منزل ابن  شقيقه، ويؤكد على المقاومة وعدم العودة إلا بضمانات دولية.

​​​​​​​مُهجّر تعرض منزله للسرقة والنهب ولديه الدليل
​​​​​​​مُهجّر تعرض منزله للسرقة والنهب ولديه الدليل
الإثنين 6 كانون الثاني, 2020   05:00
الحسكة- جوزة إبراهيم

نتيجة الهجوم التركي على مناطق شمال وشرق سوريا الحدودية، هُجّر أكثر من  300 ألف شخص من المناطق التي تتعرّض للهجمات والقصف المستمر من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته.

وخصصت الإدارة الذاتية أكثر من 64 مركزاً لإيواء المُهجّرين في الحسكة، بالإضافة إلى إنشاء مخيم واشوكاني الذي يبعد عن مركز مدينة الحسكة بـ12 كم.

وتختلف قصص التهجير قسراً من عائلة إلى أخرى، حيث تعرض العديد من العائلات لحملات التغرير من قبل مرتزقة الاحتلال التركي أو ما يعرف بـ "الجيش الوطني السوري"، فيما يقدم المرتزقة على حرق ونهب مئات المنازل، حسب شهادات خرجت من المناطق المحتلة في كل من سري كانيه وكري سبي/تل أبيض.

وكالة أنباء هاوار ANHA في مدنية الحسكة التقت مع العم حميد سينو، المُهجّر قسراً من منزله في مدينة سري كانيه إلى أحد مركز الإيواء داخل الحسكة, والذي يروي أحداث خروجه قسراً من المدينة.

ويقول العم حميد سينو، وهو جالس على اسنفجة في غرفته التي تأويه مع عائلته المؤلفة من أربعة أشخاص: "هُجّرنا من منازلنا الساعة الرابعة فجراً بسبب القصف التركي الذي كان لا يفرق بين المدنيين والعسكريين. القصف استهدف المؤسسات الخدمية كمحطة الكهرباء والمياه".

المُهجّرون التجؤوا أثناء خروجهم من سري كانيه إلى المدن التي تحميها قوات سوريا الديمقراطية، وغالبيتهم التجؤوا إلى مدينتي الحسكة وقامشلو، ويسرد العم سينو قصة خروجه قائلاً "هُجّرنا في البداية إلى مدينة قامشلو، بقينا عند معارفنا عدة أيام , وبعدها أتينا إلى مركز الإيواء في مدينة الحسكة مع عائلتي المؤلفة من أربعة أشخاص".

وبعد احتلال سري كانيه من قبل تركيا ومرتزقتها أقدمتا على سلب ونهب ممتلكات المدنيين، بالإضافة إلى حرق عشرات المنازل عن طريق حجج وتُهم واهية، وكل ذلك في سبيل ترهيب الأهالي.

تعرض منزل العم سينو، للنهب والسرقة من قبل مرتزقة الاحتلال التركي, ولديه إثبات على ذلك، وهو مقطع فيديو, بُعث له من قبل أحد أهالي المدينة.

كما أن العم سينو يملك أيضاً مقطعاً مصوراً لحرق منزل ابن شقيقه بالكامل.

ونوّه العم سينو، أن وضعهم في مركز الإيواء ليس جيداً, بسبب البرد وعدم توفر الأغطية ومواد التدفئة, في ظل عدم كفاية المساعدات المقدمة من قبل المنظمات المحلية.

وفي ختام حديثه أكد العم سينو على المقاومة، وعدم العودة إلى المدينة بوجود الاحتلال التركي ومرتزقته, مطالباً بضمانات دولية.

وهذا وقد قُتل نتيجة الهجوم التركي الذي لا يزال مستمراً 478 مدنياً وأُصيب 1070 آخرون، حسب هيئة الشؤون الاجتماعية في الجزيرة.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/2DxHm8tx6gA" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>