حقوقي: الهدف من العزلة هو محو القضية الكردية من الذاكرة المجتمعية

بيّن المحامي خالد عمر أنه لا يوجد شيء ضمن القوانين المكتوبة، والأعراف المتّبعة في المحاكم والسجون اسمه عقوبات سرية أو قرارات سرية، وقال: "كافة العقوبات التي تُطبق على القائد أوجلان هي عقوبات سياسية، والهدف منها كسر إرادة القائد وكسر إرادة الشعب الكردي".

حقوقي: الهدف من العزلة هو محو القضية الكردية من الذاكرة المجتمعية
الإثنين 6 كانون الثاني, 2020   03:44
قامشلو- سلافا عبد الرحمن- سيما بروكي

أوضح المحامي خالد عمر العضو في اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة، أن العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان هي استمرارية للمؤامرة التي حِيكت ضده في 9 تشرين الأول 1998، وحاولت تركيا من خلال تلك المؤامرة استهداف إرادة الشعب الكردي، وضرب طموحه وقضيته العادلة، ومحوها من الذاكرة المجتمعية وطمسه نهائياً.

ونوّه خالد عمر إلى أن المقاومة التي أبداها القائد أوجلان، والشعب الكردي أفشل المؤامرة التي طالته.

وأشار خالد عمر بأن العزلة التي فُرضت على القائد أوجلان، هي انتهاك للقوانين التركية قبل أن تكون انتهاكاً للقانون والمواثيق والمعاهدات الدولية، المتعلقة بحقوق الإنسان، وقال: "وُضع في سجن انفرادي منذ عشرين عام".

وأبلغت السلطات التركية في 21 تشرين الأول 2019 محامي القائد أوجلان بفرضها عقوبة" انضباطية" أخرى بحق القائد عبد الله، وثلاثة من المعتقلين في سجن إمرالي، وهم كل من (عمر خيري كونار، وهاميلي يلدرم، وويسي آكتاش) وأوضح المحامون بأن هذه العقوبات لها طابع السرية، كما إنهم يجهلون مضمونها.

المحامي خالد عمر قال: "سمعنا مؤخراً بأنه تم فرض عقوبات إضافية بحق القائد أوجلان"، وبيّن عدم وجود أي شيء اسمه عقوبات سرية، أو قرارات سرية، بصدد المعتقلين ضمن الدول التي  تنظر لنفسها بأنها دولة قانون أو تُطبق ضمنها القوانين.

نوّه عمر بأن جميع القرارات التي تصدر وتُطبق على السجناء ضمن الدول التي تنظر لنفسها بأنها دولة قانون تتم بشكل علني، ويتم إبلاغ محاميهم بها، وقال: "لا يوجد ضمن القوانين المكتوبة، ولا حتى في الأعراف المُتبعة في المحاكم والسجون شيء اسمه عقوبات سرية أو قرارات سرية".

وأكد المحامي خالد عمر بأن كافة العقوبات التي تُطبق على القائد أوجلان هي عقوبات سياسية، والهدف منها كسر إرادة القائد وكسر إرادة الشعب الكردي.

 وقال: "العزلة كمصطلح قانوني: هي وضع سجناء جنائيين ضمن سجن انفرادي من قبل إدارة السجون، أو السلطات، أثناء قيامهم بمخالفة القوانين ضمن السجن، وبالنسبة لوضع القائد أولاً: لا يتم وضع السجناء السياسيين ضمن حجرات انفرادية، وثانياً: القائد في جزيرة لا يستطيع أحد الوصول إليه أصلاً".

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/P7FwCekmsPc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>