الإدارةُ المدنيّة لمنطقة الطّبقة تخرج بحزمة قرارات عقب اجتماعها السّنويّ

خلال اجتماعها السّنويّ أقرّت الإدارة المدنيّة الدّيمقراطيّة لمنطقة الطّبقة حزماً من القرارات والخطط الاستراتيجية السّنويّة عقب نقاشات أثمرت عنها بعد إيجاد جملة من الحلول للمشاكل الّتي واجهت سير العمل العام الفائت، في حين أقرّت الإدارة الذّاتيّة لشمال وشرق سوريا في ذات الاجتماع ببدء إعادة هيكليّة الإدارة المديّنة الدّيمقراطيّة لمنطقة الطّبقة.

الإدارةُ المدنيّة لمنطقة الطّبقة تخرج بحزمة قرارات عقب اجتماعها السّنويّ
الإدارةُ المدنيّة لمنطقة الطّبقة تخرج بحزمة قرارات عقب اجتماعها السّنويّ
الإدارةُ المدنيّة لمنطقة الطّبقة تخرج بحزمة قرارات عقب اجتماعها السّنويّ
الإدارةُ المدنيّة لمنطقة الطّبقة تخرج بحزمة قرارات عقب اجتماعها السّنويّ
الإدارةُ المدنيّة لمنطقة الطّبقة تخرج بحزمة قرارات عقب اجتماعها السّنويّ
الإدارةُ المدنيّة لمنطقة الطّبقة تخرج بحزمة قرارات عقب اجتماعها السّنويّ
الإدارةُ المدنيّة لمنطقة الطّبقة تخرج بحزمة قرارات عقب اجتماعها السّنويّ
الإدارةُ المدنيّة لمنطقة الطّبقة تخرج بحزمة قرارات عقب اجتماعها السّنويّ
الأحد 5 كانون الثاني, 2020   16:18
الطّبقة

عقدت الإدارة المدنيّة الدّيمقراطيّة لمنطقة الطّبقة اجتماعها السّنويّ الموسّع للّجان والمديريّات التّابعة لها بغية تقييم الأعمال والمشاريع الّتي نفّذتها، وألية معالجة المشاكل والنّواقص الّتي ظهرت في العام الفائت.

الاجتماع الّذي عقد في مركز الثّقافة والفنّ حضره كلّاً من الرّئيسة المشتركة للمجلس التّنفيذيّ للإدارة الذّاتيّة لشمال وشرق سوريا بيريفان خالد، ونائبة الرّئاسة المشتركة للمجلس التّنفيذيّ لشمال وشرق سوريا اليزابيث كورية، إلى جانب الرّئاسات المشتركة للّجان ومديريّات ومكاتب الإدارة المدنيّة الدّيمقراطيّة لمنطقة الطّبقة.

بعد الوقوف دقيقة صمت بداية الاجتماع كما نصّ برنامجه، قيّم الرّئيس المشترك للمجلس التّنفيذيّ شيار محمّد الأحداث السّياسيّة البارزة الّتي شهدتها المنطقة، والتي غيّر مسار الكثير من السّياسيات الدّولية والإقليمية، محمد استهلّ حديثه بالتّطرّق إلى " تنظيم داعش ما زال موجود اليوم في سوريا والعراق، ولم ينتهِ بعد، لكنّه يتجسّد بشكل آخر اليوم، انتهاء داعش ليس من مصلحة القوى العالميّة الّتي لا تريد الاستقرار في المنطقة، فهي لا تبحث عن حلّ لهذه الصّراعات الدّامية فكلّ دولة لن ترضخ لهم، ستعمل تلك الدّول على تأجيج أرضية الصّراع وإدارة الأزمة بشكل معقّد أكثر على عكس ما تدّعي بأنّها تريد حلّها".

ولفت محمّد في معرض حديثه " إنّ مكافحة الإرهاب العالمي في وقتنا الرّاهن، لها مساران: فالمسار الأوّل يتمثّل بتوجيه الضّربات العسكريّة القاصمة لتلك المجموعات والتّنظيمات، وأمّا المسار الثّاني فهو يتجسّد عبر توعية المجتمع، وتنظيم شرائحه بشكل سليم اجتماعيّاً، وهذا ما عملت عليه الإدارة من خلال مشروع الأمّة الدّيمقراطيّة الّذي بفضله اليوم استطعنا أن نخطوَ خطواتٍ كبرى في مكافحة الإرهاب، وإرساء الأمن والأمان، والّتي تحاول الدّول الرّأسمالية النّيل من هذا النّجاح".

وفي تقييمه تطرّق محمّد إلى عدّة محاور كان منها الهجوم التّركيّ على شمال وشرق سوريا بعد موافقات دوليّة خفيّة على هذا الهجوم الهمجي، وأشار أيضاً الى حقيقة التّدخّل التركيّ اليوم في ليبيا فما هو إلّا إعادة رسم للخارطة العثمانيّة، وتحقيق أمجاد السّلاطين في الشّرق الأوسط.

في الانتهاء من تقييم الوضع السّياسيّ انتقل برنامج الاجتماع للبند الثّاني والذّي نصّ على قراءة التّقارير السّنويّة الصّادرة عن لجان ومكاتب المجلس التّنفيذيّ للإدارة المدنيّة الدّيمقراطيّة لمنطقة الطّبقة، إذ تضمّنت التّقارير المشاريع المنجزة للعام الفائت، والصّعوبات التي واجهت سير العمل والمواضع الّتي ظهرت فيها النّواقص المادّية والطّاقات البشريّة، واللّتان كانتا القاسم المشترك لأغلبية التقارير الصادرة عن اللجان.

ومن خلال تلك التّقارير أجمعت الإدارة المدنيّة الدّيمقراطيّة لمنطقة الطّبقة على ضرورة إحداث قانون العمل والعاملين في خطوة من شأنها ضمان حقوق العاملين في الإدارة، وتحسين الأداء الوظيفيّ الّذي يساهم بشكل جذريّ في سلامة سير أليّة العمل، ونجاح الخطط الّتي ترسمها الإدارة في نهجها، علاوة على الضّرورة الملحّة لإحداث قانون لحماية المرأة، لاسيّما في ظلّ الطّبيعة الاجتماعيّة للمنطقة والعمل بشكل جادّ على مكافحة زواج القاصرات.

وفي مداخلة لنائبة الرّئاسة المشتركة للمجلس التّنفيذيّ للإدارة الذّاتيّة لشمال وشرق سوريا اليزابيث كورية أشارت إلى أنّ " من خلال التقارير التي أطلعتنا عليها اللّجان تبيّن لنا بأنّه يوجد فراغ كبير إن صحّ الوصف بين الإدارة والشّعب وهذا يشكّل عجزاً في نظام الإدارة وانسداداً في طريق النّجاح، لذا يتوجّب تقليص المسافة بين الشّعب والإدارة حتّى تصل درجة العدم، وتصبح الإدارة والشّعب في مستوى واحد في سبيل رفع وتحسين عملها نحو الأفضل، والنّهوض بواقع هذا الشّعب الّذي عانى لسنوات بفعل الحرب والصّراع السّوريّ".

وفي لمحة للتقييم الوضع التّنظيميّ لفتت اللّجان إلى ضبابيّة العلاقة بين اللّجان ذاتها، وتفاوت المستوى التّنظيميّ في الأداء والعلاقة، وهذا ما يشكّل خللاً كبيراً في نظام عمل الإدارة المدنيّة، إلى جانب الكشف عن الأسباب الجوهريّة الّتي أدّت إلى تراجع العمل الملموس على أرض الواقع للإدارة المدنيّة ألا وهي النّقص في اليد العاملة الخبيرة الّتي تمتلك التّجربة إلى جانب حالة المدّ والجزر للإمكانيّات المتاحة بيد الإدارة في ظلّ الوضع الرّاهن.

وبعد فتح باب المناقشات والكشف عن الخطط السّنويّة للإدارة المدنيّة لمنطقة الطّبقة خرجت الإدارة بجملة من القرارات والمقترحات كان أبرزها "إقرار قانون الجباية العامة لسدّ العجز المالي الشّهريّ في الإدارة، إحداث دار لرعاية الأيتام، توسيع رقعة الأراضي الزّراعيّة، زيادة عدد المدارس، تعزيز المنظومة الأمنيّة وسدّ الثّغرات، دعم القطاع الصّحيّ في الرّيف، إحداث دوائر لمديريّة السّجل المدنيّ في أرياف المنطقة، تنميّة القطاع الصّناعيّ لتحقيق نسبة عالية من الاكتفاء الذّاتيّ".

بدورها وفي اختتام الاجتماع أعلنت الرّئيسة المشتركة للمجلس التّنفيذيّ للإدارة الذّاتيّة لشمال وشرق سوريا بيريفان خالد عن موافقة الإدارة الذّاتيّة لشمال وشرق سوريا على إعادة هيكليّة الإدارة المدنيّة الدّيمقراطيّة لمنطقة الطّبقة، وبشكل مستعجل تفادياً لظهور ثغرات أخرى في الهيكل التّنظيميّ للإدارة المدنيّة، في حين شدّدت على ضرورة تحديد استراتيجيّة واضحة ومدروسة للعام القادم وفق أسس محدّدة وخطط ناجحة.

الاجتماع الّذي دام لأكثر من 11 ساعة متواصلة تمكّنت الإدارة المدنيّة الدّيمقراطيّة لمنطقة الطّبقة فيه من رسم هوية جديدة وأكثر فعاليةً وأداءً عن العام المنصرم، ومواجهة كافّة العقبات والصّعوبات الّتي وقفت أمام عمل الإدارة في الفترات السّابقة لتخرج الإدارة اليوم وفي جعبتها حزمة من القرارات والمشاريع الّتي ترسم واقعاً جديداً لمنطقة الطّبقة على كافّة الأصعدة.

(ع أ – غ م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/FVnOcFndeC4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>