مُهجّرتان: مقربون أخبرونا أن منازلنا سرقت وحرقت

أشارت مُهجّرتان من سري كانيه  إلى أن مقربين منهم أرسلوا لهم مشاهد فيديو، ومقاطع صوتية، وقالوا لهم بأن منازلهم تعرضت للسرقة، وأن المرتزقة وطّنوا أسرهم فيها، وقالتا: "مطلبنا الوحيد هو العودة إلى منازلنا, بعد إخراج المرتزقة من سري كانيه".

مُهجّرتان: مقربون أخبرونا أن منازلنا سرقت وحرقت
مُهجّرتان: مقربون أخبرونا أن منازلنا سرقت وحرقت
مُهجّرتان: مقربون أخبرونا أن منازلنا سرقت وحرقت
مُهجّرتان: مقربون أخبرونا أن منازلنا سرقت وحرقت
مُهجّرتان: مقربون أخبرونا أن منازلنا سرقت وحرقت
مُهجّرتان: مقربون أخبرونا أن منازلنا سرقت وحرقت
الأحد 5 كانون الثاني, 2020   05:45
الحسكة- هنار إبراهيم

أسفر الهجوم التركي الذي لا يزال مستمراً على شمال وشرق سوريا، عن تهجير أكثر من 300 ألف مدني من المناطق الحدودية، إلى المناطق التي تحميها قوات سوريا الديمقراطية.

ونتيجة لأعداد المُهجّرين الكبيرة, خصصت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في مدينة الحسكة، أكثر من  64 مركزاً لإيوائهم, إلى جانب مخيم واشوكاني الذي يقع على بعد  12 كم غربي مركز المدينة, والذي يقطنه أكثر من 5700  مُهجّر.

يعيش المُهجّرون أوضاعاً إنسانيةً صعبة، سواء في مراكز الإيواء أو في مخيم واشوكاني, في ظل نقص مختلف المستلزمات اليومية من مأكل, ملبس، ومواد التدفئة، نظراً لتقاعس المنظمات الدولية، حيث يقتصر الدعم فقط على الإدارة الذاتية ومنظمة الهلال الأحمر الكردي داخل المخيم.

عزيزة توفيق، المُهجّرة من سري كانيه، والمقيمة في إحدى مراكز الإيواء بمدينة الحسكة، تحدثت لوكالة أنباء هاوار عن وضعهم الصعب في مراكز الإيواء, منوّهة أن مطلبهم الوحيد، هو العودة إلى منازلهم بعد خروج المرتزقة منها.

عزيزة وعائلتها المكونة من 5 أشخاص، لم يخرجوا في بادئ الأمر أثناء الهجمات وقاوموا، ولكن بعد استهداف الاحتلال التركي ومرتزقته المدنيين بشكل مباشر، وارتكاب المجازر، اضطرت هي وعائلتها إلى الخروج.

وتقول عزيزة "بعد القصف المستمر على سري كانيه، هجّرنا من منازلنا, واتجهنا نحو مدينة الحسكة كونها الأكثر أماناً.

 وضعنا في مراكز الإيواء صعب, يقدمون لنا المساعدات حسب إمكانياتهم ولكن ليس مثل العيش في منازلنا".

وبيّنت عزيزة، أن وضعهم المادي صعب، وليس بمقدورهم شراء الملابس والطعام لأطفالهم، كونهم تهجّروا دون أن يجلبوا مستلزمات أطفالهم معهم.

وكالمئات من المُهجّرين، تعرض منزل عزيزة للسرقة والنهب، وتضيف في هذا السياق "أحدهم في سري كانيه قام بإرسال مقطع صوتي، يقول فيه: أن منزلي تعرض للسرقة من قبل المرتزقة, وأن المرتزقة وطّنوا فيه أحد أسرهم".

وقالت عزيزة في نهاية حديثها "مطلبنا الوحيد هو العودة إلى منازلنا, بعد إخراج المرتزقة من سري كانيه". 

أما المُهجّرة هالة مسلم إمام، وتعيش مع عائلتها المكونة من 8 أشخاص في إحدى مراكز الإيواء بمدينة الحسكة تقول: "تهجرنا من منازلنا بسبب قصف العدوان التركي ومرتزقته, خرجنا خوفاً على أطفالنا الذين أصبحوا يخافون كثيراً من أصوات المدافع والطيران".

وتابعت هالة حديثها "منزلي تمت سرقته، وحرقه من قبل مرتزقة ما يسمى الجيش الوطني السوري, حسب ما أفاد به أحدهم في سري كانيه, حيث قام بإرسال مقطع صوتي يقول  فيه بأن منزلي قد سُرق، وتم حرقه من قبل مرتزقة (الجيش الوطني السوري)".

وطالبت هالة العودة إلى منزلها  بعد خروج المرتزقة منها.

(هـ ن)

ANHA 

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/pHDV51VbdPM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>