​​​​​​​بعد وصول مرتزقتها بالفعل إلى ليبيا.. برلمان تركيا يصوّت اليوم

يعقد البرلمان التركي، اليوم، جلسة للتصويت على تفويض طلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إرسال جنود إلى  ليبيا, وذلك لشرعنة تحركه داخلياً، إلا أنها ستكون جلسة روتينية، كون المصادر تحدثت بأن مرتزقة أتراك قد وصلوا بالفعل إلى ليبيا.

​​​​​​​بعد وصول مرتزقتها بالفعل إلى ليبيا.. برلمان تركيا يصوّت اليوم
الخميس 2 كانون الثاني, 2020   06:55
مركز الأخبار

وكانت الرئاسة التركية عرضت الاثنين على رئاسة البرلمان، مذكرة التفويض بشأن إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، حملت توقيع أردوغان.

وجاء في مذكرة التفويض، إن من الاعتبارات التي تدفع تركيا إلى إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا،  "حماية المصالح الوطنية انطلاقا من القانون الدولي، واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة ضد المخاطر الأمنية، والتي مصدرها جماعات مسلحة غير شرعية في ليبيا"، حسب وكالة الأناضول التركية.

وبيّنت المُذكّرة أن تقدير زمن إرسال قوات تركية إلى ليبيا ومكان انتشارها، سيكون في عُهدة أردوغان، كما أوضحت أن مدة التفويض ستكون عاماً واحداً قابلة للتمديد.

وتحدثت مصادر عديدة بأن مرتزقة تابعين لتركيا قد وصلوا بالفعل إلى ليبيا للقتال إلى جانب حكومة الوفاق.

وأكدت الإذاعة الفرنسية "RFI" نقلاً عن مصادر في مطار معيتيقة الليبي، وصول عدد كبير من "المرتزقة السوريين" إلى ليبيا عن طريق رحلات جوية غير مسجلة.

وقالت إذاعة "RFI" الفرنسية: "إن المعلومات بخصوص حضور مرتزقة سوريين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا، تتوالى الواحدة تلو الأخرى"، بعد نشر مقاطع فيديو وثقّت حضورهم في العاصمة طرابلس.

وأفادت "RFI" بأن شركة الخطوط الجوية الليبية "Afriqiyah Airlines" وشركة الطيران "Ajniha"، التي يملكها عبد الحكيم بلحاج المقيم في تركيا، قامتا بنقل هؤلاء المرتزقة من تركيا إلى طرابلس، بهدف مساعدة المجموعات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق.

ووقّع أردوغان والسراج مذكّرة تعاون أمني وعسكري قبل أشهر، وقد وافق الطرفان على تفعيلها منذ أيام، بما يشكّل تمهيداً لبدء الدعم العسكري التركي لحكومة طرابلس.

ونددت دول عدة بالاتفاق البحري المُوقّع بين أنقرة وحكومة «الوفاق»، بينها مصر واليونان وقبرص، كونه يعطي أنقرة سيادة على مناطق شاسعة في شرق المتوسط الغني بالموارد النفطية.

(ي ح)