مساعي لتقديم مرتزقة داعش إلى العدالة وترامب لا يستطيع مواجهة إيران وكوريا الشمالية

كشفت صحف عالمية بأن هناك جهود حثيثة للاعتماد على الناجين الإيزيدين، من مرتزقة داعش، على تقديم هؤلاء المرتزقة للعدالة, فيما رأى مراقبون بأن الرئيس الأمريكي ترامب ليس بمقدوره عزل إيران وكبح جماح كوريا الشمالية.

مساعي لتقديم مرتزقة داعش إلى العدالة وترامب لا يستطيع مواجهة إيران وكوريا الشمالية
الخميس 2 كانون الثاني, 2020   06:16
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية، اليوم، إلى تراجع الدور الأمريكي على الساحة العالمية, بالإضافة إلى المساعي لمحاكمة مرتزقة داعش.

وول ستريت جورنال: الناجون من الإيزيدين عامل أساسي في تقديم أعضاء داعش إلى العدالة

تناولت الصحف العالمية الصادرة، صباح اليوم، عدة مواضيع كان أبرزها المجازر التي ارتكبها داعش بحق الإيزيدين، وفي هذا السياق قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية: "هناك جهود حثيثة بخصوص جمع شهادات ضحايا الإيزيدين والتي من المتوقع أن تُقدّم أدلة مباشرة على الإبادة الجماعية، التي ارتكبها مرتزقة داعش".

وأضافت "تقول إيفانا إنها كانت في الثامنة من عمرها عندما تم بيعها لعضو أمريكي في الدولة الإسلامية بعد أن قتلت المجموعة والديها.

وبعد خمس سنوات من سعي الميليشيا الإرهابية إلى إبادة الإيزيدين ، تُقدّم شهادة إيفانا وشهادات مئات الضحايا الآخرين، أدلة قد تساعد في تقديم أعضاء الدولة الإسلامية إلى العدالة في الغرب".

نيويورك تايمز: ليس بمقدور ترامب عزل إيران وكبح جماح كوريا الشمالية بهذه السهولة

وفي الشأن الأمريكي قالت صحيفة نيويورك تايمز: "دخل الرئيس ترامب العام الجديد في مواجهة موجة من الأزمات، التي طال أمدها مع اثنين من الخصوم القدامى - إيران وكوريا الشمالية – واللذين يتحدان بشكل مباشر مطالبة إعادة تأكيد القوة الأمريكية في جميع أنحاء العالم".

وأضافت "في حين أن الهجوم المدعوم من إيران على سفارة الولايات المتحدة في بغداد بدا أنه تحت السيطرة، إلا أنه أثار قلق ترامب منذ فترة طويلة، من أن الدبلوماسيين والقوات الأمريكية في الشرق الأوسط أهداف سهلة.

وفي كوريا الشمالية، بدا أن إعلان كيم جونغ أون ،يوم الأربعاء، بأن العالم سيشهد سلاحاً استراتيجياً جديداًن هو نهاية تجربة دامت 18 شهراً، اعتقد فيها ترامب بأنه سوف يمحو مشكلة ابتُلي بها 12 شخصاً من أسلافه".

وبحسب الصحيفة "توقيت هذه التحديات الجديدة أمر بالغ الأهمية, يبدو أن كلاً من الإيرانيين والكوريين الشماليين يشعرون بضعف الرئيس في ظل المساءلة والانتخابات الرئاسية القريبة".

وهدأت الاحتجاجات في العراق يوم الأربعاء، ولم يكشف كيم بعدُ عن سلاحه الاستراتيجي الأخير, لكن أحداث الأيام الأخيرة أكدّت على مدى الضجة التي كانت وراء تباهي ترامب قبل عام، بأن إيران تلقت ضربة اقتصادية قاصمة عن طريق خنق عائداتها النفطية, كما كذبت تغريدته الشهيرة "لم يعد هناك تهديد نووي من كوريا الشمالية".

تايمز البريطانية: تقهقر و تراجع أمريكا عن المسرح العالمي

وبدورها قالت صحيفة التايمز البريطانية: "إن الإنفاق الدفاعي الأمريكي في ارتفاع، لكنه متردد بشكل متزايد في المشاركة في الشؤون الدولية".

وكان تحذير أمريكا قاسياً، حيث سيواجه التحالف الأطلسي، إمكانية حقيقية لمستقبل قاتم، إن لم يكن كئيباً, حيث يتعين على الأوروبيين أن يدفعوا أكثر، مقابل دفاعهم أو سيتم اتخاذ خيارات بشأن ما يخدم مصلحة الولايات المتحدة".

وعلى الرغم من تغيير التركيز في ظل نهج "أمريكا أولاً" الذي وضعه الرئيس ترامب، فإن التناقض الأمريكي بشأن مشاركتها في العالم كان واضحاً منذ بداية عقد من الزمان.

ويرى العديد من الحلفاء تراجعاً عن دور واشنطن القديم، والذي لعبت دور الشرطي في العالم.

نيويورك تايمز: الاحتجاجات ضد السفارة الأمريكية تُظهر تأثير إيران في بغداد

صحيفة نيويورك تايمز بدورها قالت: "تفرّق آلاف المتظاهرين بعد يومين من الاحتجاجات الغاضبة في محيط السفارة الأمريكية في بغداد، مُنهين بذلك حصار الدبلوماسيين الأمريكيين في السفارة".

وأضافت "لقد أوضح ذلك، قدرة طهران، على نشر ميليشيات لمهاجمة المجمع الأمريكي، بدعم عراقي، الأمر الذي يشير إلى مقدار القوة التي تتمتع بها تلك المجموعات في العراق".

(م ش)