​​​​​​​لجنة التربية والتعليم في الرقة.. خطوات كبيرة للنهوض بالواقع التعليمي

ساهمت لجنة التربية والتعليم في الرقة منذ تشكيلها، بتحسين الواقع التعليمي في المدينة، بعد سبع سنوات صعبة عاشها أبناء المدينة، محرومين من أبسط حقوقهم في التعليم.

​​​​​​​لجنة التربية والتعليم في الرقة.. خطوات كبيرة للنهوض بالواقع التعليمي
​​​​​​​لجنة التربية والتعليم في الرقة.. خطوات كبيرة للنهوض بالواقع التعليمي
​​​​​​​لجنة التربية والتعليم في الرقة.. خطوات كبيرة للنهوض بالواقع التعليمي
​​​​​​​لجنة التربية والتعليم في الرقة.. خطوات كبيرة للنهوض بالواقع التعليمي
الخميس 2 كانون الثاني, 2020   05:32
الرقة- حمد المصطفى

الجهود التي بذلتها لجنة التربية والتعليم، التابعة لمجلس الرقة المدني في رفع سوية التعليم، وترميم المدارس المُهدّمة وتشييد مدارس أخرى؛ أدت إلى عودة النشاط التعليمي في المدينة.

انبثقت لجنة التربية والتعليم من رحم المجلس المدني، الذي أعلن عن تأسيسه في ناحية عين عيسى منتصف شهر نيسان/أبريل من العام 2017،  أي قبل تحرير المدينة على يد قوات سوريا الديمقراطية.

 وفور انبثاقها؛ جعلت أولى أعمالها خلق كادر تربوي قادر على النهوض بالعملية التعليمية، فأهّلت كوادر استطاعوا خلق بيئة تعليمية مناسبة.

ودشنت اللجنة مدارس كانت قد دمرت بالكامل، بعد أن استخدمها مرتزقة داعش كمعتقلات ومقرات، ورمّمت أيضاً المدارس التي تعرضت لدمار جزئي، واستطاعت تأمين مستلزمات العملية التدريسية، من كتب ومناهج من شأنها نقل الطالب من مرحلة الفكر المتطرف الذي كان يتلقاه في مناهج المرتزقة إلى مرحلة الفكر الحر الديمقراطي.

وتتألف لجنة التربية والتعليم من المكاتب التالية: "المالية، الأرشيف العام، المستودع العام، المكتب القانوني، الإعلامي، إدارة المدارس العامة، التدريب، التعليم الخاص، المرأة، الصحة المدرسية، والتوجيه التربوي".

وافتُتحت لاحقاً ست مكاتب فرعية، وهي ’’المدينة التربوي، القحطانية التربوي في الريف الغربي، الكرامة التربوي في الريف الشرقي، الكسرات التربوي في الريف الجنوبي، حزيمة التربوي في الشمالي الغربي، والكالطة التربوي في الشمالي الشرقي’’.

وتكتظ بعض أحياء المدينة ونواحيها الكبرى بالمدنيين، بين نازحين ومُهجّرين، ولاستيعاب أكبر عدد من الطلبة فعّلت اللجنة 398 مدرسة بنظام الفوجين حيث بلغ تعداد الطلبة حوالي 116298 من كافة المراحل التعليمية.

الأعمال التي أنجزتها لجنة التربية والتعليم خلال عام ۲۰۱۹

أنجزت اللجنة عدة أعمال ساهمت في رفع الكفاءة العلمية لدى المعلمين، فقد استمرت خلال العام المنصرم 2019 بافتتاح المدارس، الواحدة تلو الأخرى وبلغ عددها 60 مدرسة، بعد ترميمها بشكل كامل بالإضافة إلى تشييد 3 مدارس جديدة ’’حسين جاهد، المعيزيلة، النهضة الغربية’’  وزيادة الكوادر التدريسية وافتتاح دورات تدريبية لهم على المناهج الحديثة وطرق التدريس.

بلغ عدد الكادر التدريسي ’’1614 معلم ومعلمة’’ في هذا العام، والذين خضعوا لإختبارات في 15 مركزاً خاصاً بعملية التأهيل، قبيل تعيينهم حيث نجح منهم 1023.

مكتب التعليم الخاص

ومن المهام الموكّلة إليه: متابعة عمل المعاهد الخاصة في الرقة وريفها، حيث بلغ عدد المعاهد المُرخّصة (21) معهداً في المدينة وريفها، مع العلم بوجود مخالفات ضمن هذه المعاهد، من حيث عدم الالتزام بالنظام الداخلي للجنة التربية والتعليم، وتم إغلاق عدد منها.

المشاكل والصّعوبات التي واجهت اللجنة أثناء عملها

على الرغم من وجود عدة صعوبات أعاقت عمل اللجنة، إلا أن القائمين عليها استطاعوا وبدعم كبير من المجلس المدني من تجاوزها.

 وتلخصت الصعوبات في تأمين الكتاب المدرسي لجميع الطلبة، واستثمار منازل وتحويلها الى مدارس في الأحياء التي تدمرت مدارسها كلياً، ونقص الوسائل التعليمية، وانتشار المعاهد الخاصة التي يقصدها الطلاب أثناء الدوام المدرسي.

الإدارية في إدارة المدارس أمل العلي تحدثت لوكالتنا ANHA عن دور لجنة التربية في رفع المستوى التعليمي في الرقة، فقالت: "بعد التحرير، كانت أولويتنا عودة الطلاب إلى مقاعد المدارس، وبالفعل تحقق ذلك، حيث لعب الاستقرار الذي ساد المدينة دوراً كبيراً في عودة الأهالي إليها".

وأضافت أمل مُفتخرة بالإنجازات التي تحققت في المجال التعليمي، "رغم إمكانيات اللجنة المحدودة؛ إلا أنها استطاعت إحياء التعليم في كافة أرجاء المدينة والريف على حد سواء "وأشادت بالمستوى الذي وصل إليه الكادر التدريسي من كافة النواحي المسلكية والتنظيمية.

وأشارت أمل العلي إلى قلة عدد المدارس، الذي شكّل حجر عثرة أمام عمل اللجنة، والذي دفع بها الى اتباع نظام الفوجين.

 (م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/IaxsIO5pWec" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>