الهجوم التركي ينغص أجواء الاحتفال برأس السنة الميلادية

نغص الهجوم التركي المتواصل على شمال وشرق سوريا أجواء عيد رأس السنة الميلادية في مقاطعة الحسكة التي تستضيف بالفعل مئات ألفا من المهجرين جراء الهجوم التركي

الهجوم التركي ينغص أجواء الاحتفال برأس السنة الميلادية
الهجوم التركي ينغص أجواء الاحتفال برأس السنة الميلادية
الهجوم التركي ينغص أجواء الاحتفال برأس السنة الميلادية
الهجوم التركي ينغص أجواء الاحتفال برأس السنة الميلادية
الهجوم التركي ينغص أجواء الاحتفال برأس السنة الميلادية
الهجوم التركي ينغص أجواء الاحتفال برأس السنة الميلادية
الهجوم التركي ينغص أجواء الاحتفال برأس السنة الميلادية
الهجوم التركي ينغص أجواء الاحتفال برأس السنة الميلادية
الأربعاء 1 كانون الثاني, 2020   05:37
الحسكة- نسرين علي

خلافاً للأعوام الفائتة يستقبل أهالي مقاطعة الحسكة العام الجديد وسط أجواء من الحزن نتيجة للهجوم التركي على مناطق شمال وشرق سوريا.

و قال أحد أصحاب محلات الفواكه محمد عمر، من المُكوّن الكردي: "في هذا العام لم نرى أجواء للعيد في المدينة. في السنوات الماضية كانت حركة السوق كثيرة جداً، كما أثّر هجوم الاحتلال التركي على أراضي شمال شرق سوريا بشكل سلبي وأفقدنا بهجة العيد".

وهجّر الهجوم التركي الذي بدأ في الـ 9 من تشرين الأول الماضي نحو 300 ألف مدني إضافة إلى إيقاع مئات من الضحايا المدنيين بين شهيد وجريح.

الهجوم التركي أثر على أجواء رأس السنة الميلادية

وقال عبد سلو إيليا، "تُعتبر الألعاب النارية من رموز رأس السنة الميلادية، كما أن جميع الفئات العمرية يخرجون للاحتفال بالعيد، وذهبنا للكنائس لإجراء الطقوس الدينية".

ويضيف إيليا "هذه السنة الاحتفالات كانت قليلة جداً بالمقارنة مع السنوات الأخرى، وهو يعود للهجوم التركي على شمال وشرق سوريا".

وطالب إيليا جميع المكونات في شمال وشرق سوريا بالتكاتف والتضامن للتصدي للهجمات التركية، وتابع بالقول: "يجب علينا جميعاً أن نكون يداً واحدة، لأن العدو لا يُميّز بين المسلم والمسيحي أو الكردي والعربي والسرياني، فإنه يهدف لإبادة الشعب ومحو الهوية السورية".

'الدولة التركية تستدف كافة الطوائف'

وتستضيف مدينة الحسكة نحو 300 ألف مدني مهجر خصصت لهم نحو 64 مدرسة إلى جانب مخميم واشو كاني الواقع غرب المدينة.

وقال أحمد إسماعيل من المُكوّن العربي "صاحب بسطة للفواكه" بالإضافة إلى مأكولات خاصة بالعيد "الأجواء حزينة في هذه السنة، نزح مئات الآلاف من أهالي منطقة سري كانيه وقراها، كما أثّر الهجوم التركي على الأسعار، الدولة التركية تستهدف كافة الطوائف في شمال وشرق سوريا، وهدفها احتلال أرضنا وثرواتنا وخيراتنا".

وأضاف إسماعيل " سنبقى صامدين في وجه الاحتلال ".

(هـ ن)

ANHA