مواجهة إيرانية أمريكية في العراق واتفاق شامل قريب بين إسرائيل وحماس

جددت تركيا تمسكها بالمناطق التي تحتلها في سوريا تحت ذريعة نقاط مراقبة, فيما كشفت مصادر إسرائيلية عن بوادر اتفاق شامل بين إسرائيل وحركة حماس, في حين يشهد العراق مواجهة غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

مواجهة إيرانية أمريكية في العراق واتفاق شامل قريب بين إسرائيل وحماس
الأربعاء 1 كانون الثاني, 2020   05:28
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم إلى الوضع في إدلب, بالإضافة إلى التصعيد في العراق, وإلى الوضع الفلسطيني.

الإمارات اليوم: تركيا لن تنسحب من مواقع المراقبة في إدلب

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوجود التركي, وفي هذا السياق قالت صحيفة الإمارات اليوم: "قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أمس، إن انسحاب تركيا من مواقع المراقبة العسكرية في إدلب السورية «غير وارد»، وذلك بعدما كثفت القوات السورية والروسية قصف أهداف في المحافظة الواقعة بشمال غرب البلاد".

وأضافت "توجد 12 نقطة مراقبة تركية في إدلب، وتستضيف أنقرة نحو 3.7 مليون لاجئ سوري، وهو أكبر عدد لاجئين في العالم، لذلك تخشى موجة هجرة جديدة من المنطقة التي يقطنها ما يصل إلى ثلاثة ملايين سوري، وتعد آخر مساحة كبيرة من الأرض تسيطر عليها قوات المعارضة.

وتعهد الرئيس السوري بشار الأسد باستعادة السيطرة على إدلب، ما أدى إلى نزوح لاجئين في الآونة الأخيرة باتجاه الحدود التركية".

عكاظ: وسط أنباء متضاربة.. عون: الحكومة خلال أيام

لبنانياً, قالت صحيفة عكاظ "تضاربت الأنباء ،أمس (الثلاثاء)، حول عملية تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، فأجواء الثنائي الشيعي تفيد بأننا أمام عملية جدية لتأليف الحكومة أكثر من أي وقت مضى, فيما اعتبرت مصادر القوات اللبنانية أن مسار عملية التأليف ليس مطمئناً، خصوصاً لجهة توزيع الحقائب بين القوى السياسية نفسها، وبالتالي نحن أمام عملية ولادة للحكومة السابقة".

من جهته، عبّر الرئيس اللبناني ميشال عون عن تفاؤله بإمكانية الخروج من الأزمة بتشكيل الحكومة الجديدة في الأيام القليلة القادمة.

 وقال عون أمس (الثلاثاء)، أمام مجموعة من الضباط المتقاعدين: «إننا نبذل كل جهودنا لتذليل الصعوبات، وما نفعله اليوم هو جمع الشمل السياسي لتأليف حكومة فعّالة، تخاطب المجتمع الدولي الذي يريد مساعدتنا».

الشرق الأوسط: إسرائيل: اتفاق «بعيد الأمد» مع «حماس» قريباً

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن وزير التعاون الإقليمي في الحكومة الإسرائيلية تساحي هنغبي، عن قرب التوصل إلى اتفاق تهدئة شامل و«طويل الأمد» بين إسرائيل وحركة «حماس»، يشمل صفقة تبادل أسرى، وقال إن هذه «التسوية باتت أقرب من أي وقت مضى». وذكر هنغبي أن هناك بعض العقبات تتعلق بإصرار {حماس} على عدم فتح ملف الجنود الإسرائيليين الأسرى، قبل الاتفاق على إطلاق محرري صفقة شاليط، الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم، لكن المسألة قيد البحث وعلى أعلى المستويات}.

وكشفت مصادر إسرائيلية مُطلعة، أمس، أن اتفاق التهدئة مع «حماس» سيكون أوسع وأشمل من النطاق الإسرائيلي، وتدخل فيه قوى أوروبية وأميركية عديدة.

وقالت: إن الزعيم السابق لـ«حماس» خالد مشعل، الذي ينوي العودة للتنافس من جديد على رئاسة المكتب السياسي للحركة، التقى مرات عدة، السنة الماضية مع مبعوث «الرباعية الدولية» توني بلير وممثلين عن الإدارة الأميركية، وعن دول مثل سويسرا وألمانيا وفرنسا، وجرى الحديث حول إمكانية الاعتراف بالحركة، مقابل تغيير نمط عملها والتخلي عن العمل العسكري، والكف عن التشويش على الجهود السياسية.

وأكدت المصادر ذاتها هذه النقاشات الحادة داخل «حماس»، وكذلك بينها وبين «حركة الجهاد الإسلامي»، لكن الاتجاه السائد في قيادتها هو التقدم إلى الأمام.

 وفي الجانب الإسرائيلي أيضا يوجد نقاش داخلي، واختلافات في وجهات النظر، حتى داخل الأجهزة الأمنية.

 وسيحسم هذا الأمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يُولي حسابات انتخابية بالأساس في الموضوع.

البيان: «الجامعة» تدعو لمنع التدخلات الخارجية في ليبيا

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة البيان "أكّد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين على رفض وضرورة منع التدخلات الخارجية التي تسهم في تسهيل انتقال المقاتلين المتطرفين الإرهابيين الأجانب إلى ليبيا.

وكذلك انتهاك القرارات الدولية المعنية بحظر توريد السلاح، بما يهدد أمن دول الجوار الليبي والمنطقة.

وشدد المجلس، في قرار بعنوان «تطورات الوضع في ليبيا»، أصدره في ختام اجتماع دورته غير العادية، أمس، برئاسة العراق وبناءً على طلب مصر، على خطورة مخالفة نص وروح الاتفاق السياسي الليبي والقرارات الدولية ذات الصلة، على نحو يسمح بالتدخلات العسكرية الخارجية، بما يسهم في تصعيد وإطالة أمد الصراع في ليبيا والمنطقة.

وجاء الاجتماع على خلفية الاتفاقين الموقعين بين حكومة الميليشيات في طرابلس وتركيا، حيث ترفض مصر ودول أخرى أي تدخّل أجنبي في الشؤون الليبية، وتحذّر من عواقبه.

الشرق الأوسط: طهران وواشنطن تتواجهان على أسوار السفارة في بغداد

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط: "في ما بدا مواجهة بين طهران وواشنطن على أسوار السفارة الأميركية في بغداد، زحف الآلاف من عناصر «الحشد الشعبي» المدعوم من إيران، يتقدمهم كبار قادته مثل فالح الفياض، وأبو مهدي المهندس، وهادي العامري، وقيس الخزعلي، صوب السفارة في المنطقة الخضراء شديدة التحصين بالعاصمة العراقية، للتنديد بالغارات الأميركية التي استهدفت، يوم الجمعة الماضي، مقرات «كتائب حزب الله» في غرب العراق وسوريا.

وسرعان ما تحولت المظاهرة إلى محاولة لاقتحام السفارة، التي استخدم حراسها قنابل الغاز، والرصاص لصدها، ما أدى إلى وقوع عشرات الجرحى.

واتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب  إيران بالوقوف وراء هجوم أمس، وقال في تغريدة إن «إيران دبّرت هجوماً ضد السفارة الأمريكية في العراق، وستتحمّل مسؤولية ذلك بشكل كامل»، داعياً العراق إلى «استخدام قواته لحماية السفارة». وفي تغريدة  لاحقة، حض ترامب العراقيين على التخلص من إيران، وقال «الذين يريدون الحرية ولا يريدون أن يخضعوا لهيمنة وسيطرة إيران: هذا وقتكم».

(ي ح)