مواطنون: تركيا سبب أزمات الشرق الأوسط ومشروع الأمة الديمقراطية هو الحل

عبر مواطنون من ناحية الدرباسية عن استيائهم من التدخلات التركية المتكررة في شؤون بلدان الشرق الأوسط، واعتبروا أن تطبيق مشروع الأمة الديمقراطية سيقوض المخططات الاستعمارية للدولة التركية.

مواطنون: تركيا سبب أزمات الشرق الأوسط ومشروع الأمة الديمقراطية هو الحل
الأربعاء 1 كانون الثاني, 2020   04:40
أولفا حاج منصور- الحسكة

تتوالى السنوات والشعب السوري يعاني  في ظل الصراعات التي يشهدها المشهد السوري.

طالت الأزمة السورية، وكافة الأطراف المتدخلة فيها، وعبر أجنداتها تحاول فرض نفسها بشروطها، ضماناً لمصالحها، دون التفكير بالشعب السوري، وهذا ما أثقل كاهل الشعب، فأصبح يبحث عن ممثل حقيقي له يُعنى بشؤونه.

مواطنو ناحية الدرباسية بمقاطعة الحسكة، يرون أن تجربة شمال وشرق سوريا التي بنت نفسها على مشروع الأمة الديمقراطية، هي الحل الأنسب لإنقاذهم من هذه الصراعات.

المواطنة مها فرحان قالت: "تجربة شمال وشرق سوريا قوامها الديمقراطية والمساواة والحرية، وهي المبادئ الأساسية التي تبناها القائد عبدلله أوجلان".

ونوّهت مها فرحان، أنه ونتيجة لتبني فكر الأمة الديمقراطية استطاعت شعوب شمال وشرق سوريا أن تبني نظام ديمقراطي، تُمثّل فيه المرأة السورية وتأخذ مكانتها الحقيقية، وهو ما تفتقده المجتمعات والأنظمة العالمية.

ومن جانبه نوّه المواطن رزكار محمد، أنه لا حضارة ولا ديمقراطية تّبنى كاملة، دون إشراك كافة المكونات التي تعيش على جغرافية محددة.

وأضاف محمد "منذ بداية ثورة شمال وشرق سوريا، استطاعت مكونات المنطقة أن تعمل معاً على تأسيس نظام مبني على أسس الاحترام والمساواة في الفرص بين كافة المواطنين، باختلاف اللغات والأديان والقوميات في مؤسساتها، فثورة  شمال وشرق سوريا مميزةٌ في قوامها الذي يتكون من مواطنين كرد، عرب، سريان، أشور وتركمان".

وشدد محمد على أنه لحل الأزمة السورية، والأزمات في الشرق الأوسط، ينبغي أن يُحتذى بتجربة شمال وشرق سوريا، للتخلص من الثغرات الموجودة حالياً، والتي تسمح ببث النفوذ التركي في الشرق الأوسط.

أما المواطن ساوند صالح، نوّه إلى أن ما تفعله تركيا الآن من بث الفتن بين الشعوب العربية، هو لضمان مصالحها، ، وتابع "تركيا هي السبب في كافة الأزمات التي تحدث في المنطقة، وتعمل على ذلك لحماية مصالحها".

ويضيف صالح في نهاية حديثه: " تركيا لا تكفّ عن محاولاتها في خلق الأزمات على مر العصور، والمشهد السوري والليبي خير دليل على ذلك، فبعدما نشرت القتل والدمار، وسرقت الأمان في شمال وشرق سوريا، وسورية عامة، ها هي الآن ترسل مرتزقتها إلى ليبيا، لبث الفتنة بين الشعب العربي، في الشرق الأوسط وضمان مصالحها".

(هـ ن)

ANHA