مسيحيّو ديرك: نأملُ انتهاء الحرب والاحتلال في سوريّا في العام الجديد

يستعدُّ النّاسُ في شتّى أنحاء العالم لاستقبال العام الجديد بالمظاهر الاحتفاليّة، بينما اقتصرت احتفالات المسيحيّين بعيد الميلاد في شمال وشرق سوريّا بالطّقوس والتّراتيل داخل الكنائس نتيجة للظّروف الّتي تمرّ بها المنطقة، فيما يأمل مسيحيّو منطقة ديرك انتهاء الحرب والاحتلال في سوريّا بالعام الجديد.

مسيحيّو ديرك: نأملُ انتهاء الحرب والاحتلال في سوريّا في العام الجديد
مسيحيّو ديرك: نأملُ انتهاء الحرب والاحتلال في سوريّا في العام الجديد
مسيحيّو ديرك: نأملُ انتهاء الحرب والاحتلال في سوريّا في العام الجديد
مسيحيّو ديرك: نأملُ انتهاء الحرب والاحتلال في سوريّا في العام الجديد
مسيحيّو ديرك: نأملُ انتهاء الحرب والاحتلال في سوريّا في العام الجديد
مسيحيّو ديرك: نأملُ انتهاء الحرب والاحتلال في سوريّا في العام الجديد
مسيحيّو ديرك: نأملُ انتهاء الحرب والاحتلال في سوريّا في العام الجديد
مسيحيّو ديرك: نأملُ انتهاء الحرب والاحتلال في سوريّا في العام الجديد
مسيحيّو ديرك: نأملُ انتهاء الحرب والاحتلال في سوريّا في العام الجديد
مسيحيّو ديرك: نأملُ انتهاء الحرب والاحتلال في سوريّا في العام الجديد
الثلاثاء 31 كانون الأول, 2019   14:15
قامشلو- نجبير عثمان- عصام عبد الله

تعدّ أعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة أهمّ الأعياد الدّينيّة لدى الطّوائف المسيحيّة، ولهذه الأعياد طقوس خاصّة منها تزيين شجرة الميلاد الّتي ترمز إلى الحياة والبعث بعد الموت، أمّا المصابيح أو الشّموع الّتي توضع على الشّجرة السّماويّة، فكلّ منها يرمز إلى روح بحسب معتقداتهم.

عدا ذلك وضع مجسّم المغارة الّتي ولد فيها السّيّد المسيح في كلّ بيت مسيحيّ، بالإضافة إلى الطّقوس الدّينيّة من تراتيل وأدعية وصلوات خاصّة بالموتى خلال فترة عيد يسوع.

وحول هذه الأعياد والمناسبات كانت لوكالتنا زيارة لأحدى العوائل الكلدانيّة في ديرك لتسليط الضّوء على الطّقوس المسيحيّة خلال فترة أعياد الميلاد المجيد.

المواطنة سيدي حنّا وخلال حديثها مع وكالتنا ANHA  هنّأت شعوب العالم بعيد الميلاد، وتمنّت أن يعمّ السّلام والأمان سوريّا عامّة، ومناطق شمال وشرق سوريّا خاصّة.

وتطرّقت سيدي إلى فترة التّحضيرات واستعدادهم لتهيئة نفوسهم لاستقبال عيد الميلاد من خلال التّراتيل والصّلوات في الكنائس لمدّة ثلاثة أيام متتالية.

منوّهة أنّه تقام عدّة احتفالات منها احتفاليّة خاصّة بالأطفال من خلال تقديم الأغاني والدّبكات المتعلّقة بطقوس العيد، وتوزيع الهدايا من قبل بابا نويل لزرع الابتسامة على وجوه الأطفال في الأعياد.

وبقدوم رأس السّنة الميلاديّة قالت سيدي: " إلّا إنّ رأس السّنة الميلاديّة لها طقوسها الخاصّة من خلال تزيين شجرة الميلاد، ومجسّم المغارة الّتي لا يخلو أيّ بيت من الطّوائف المسيحيّة منها، بالإضافة إلى صنع المأكولات الشّعبيّة، وعصائر النّبيذ الّتي ترمز إلى دمّ المسيح حسب ما وصفته سيدي".

وأكّدت سيدي إلى "أنّ الاحتفالات بميلاد المسيح لم تعد كسابق عهدها بتلك الحماس والبهجة نتيجة الحرب الدّائرة في البلد، واقتصرت على التّراتيل واحتفالات محدودة ضمن الكنائس والبيوت".

وفي نهاية حديثها تمنّت سيدي انتهاء الاحتلال على مناطق عفرين وسري كانيه وكري سبي، وأن يعمّ الأمن والسّلام عموم سوريّا، وعودة المهجّرين إلى مناطقهم.

أمّا المواطن جورج فتحو هنّأ العالم والشّعب السّوريّ بميلاد المسيح ورأس السّنة الميلاديّة، وتمنّى أن يكون عام 2020 عاماً للخير والسّلام على المنطقة وسوريّا عامّةً".

(ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/4o9TwAceXz0" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>