​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام

أشار أهالي المناطق المحتلة في شمال وشرق سوريا، الذين هُجّروا من ديارهم بسبب هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على المنطقة، بأن أمنيتهم في العام الجديد واحدة، وهي خروج الاحتلال من مناطقهم، والعودة إلى ديارهم ليعيشوا فيها بأمان وسلام.

​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
​​​​​​​مهجرون: أمنيتنا واحدة وهي خروج الاحتلال والعودة إلى ديارنا والعيش بسلام
الثلاثاء 31 كانون الأول, 2019   04:59
مركز الأخبار

أجرت وكالتنا لقاءات مع المُهجّرين من ديارهم في سري كانيه، كري سبي، وعفرين، ورصدت أمالهم وامنياتهم في العام الجديد، وأجمعوا أن أملهم الوحيد هو خروج الاحتلال من مناطقهم، وأن يعودوا إلى ديارهم ويعيشوا بأمان وسلام.

الحسكة

عزّ الدّين محمد، من مُهجّري سري كانيه "لا نستطيع أن نحتفل برأس السنة كما السابق بسبب هجمات الدولة التركية ومرتزقتها واحتلالهم لمناطقنا، وامنيتنا للعام الجديد هو ان نعود إلى سري كانيه بعد خروج الاحتلال والمرتزقة منها".

نجاح داوود من سري كانيه والتي يصادف رأس سنة يوم ميلاد ابنتها "كنا دائماً نستعد لهذه المناسبة قبل أسبوع، ولكننا الآن لا نستطيع لأننا مهجرين، وعدتُ ابنتي، بعد عودتنا إلى سري كانيه سنحتفل بعيد ميلادها, نريد فقط العودة إلى مدينتنا".

روجين علي "أمنيتنا الوحيدة برأس السّنة هي عودتنا إلى منازلنا، والعيش بأمان".

الطّفلة آية محمّد من سري كانيه "أمنيتي في السّنة الجديدة هي أن أعود إلى سري كانيه وإلى مدرستي".

فهيمة محمد، مُهجّرة من سري كانيه تقطن في ناحية الدرباسية: "في العام الجديد نأمل بالعودة إلى ديارنا، ويعم السلام مدينتنا".

أسعد فرحان: "أملنا في العام الجديد هو خروج الاحتلال من ديارنا لنعود إليها، والاحتفال الأكبر بالنسبة لنا هو يوم عودتنا إلى سري كانيه".

تركي خشمان من سري كانيه، ويعيش في تل تمر "عام 2019 كان عاماً صعباً جداً بالنسبة لنا، واليوم نحن على أبواب دخول العام الجديد، مقاومتنا مستمرة، وأملنا في العام الجديد أن نعود إلى ديارنا".

عائشة محمد من سري كانيه، وتعيش في ناحية تل تمر "الاحتلال التركي ومرتزقته احتلوا أرضنا، ونهبوا مدينتنا وممتلكاتنا في عام 2019، والعودة إلى أرضنا هي أمنيتنا الوحيدة، أملنا أن يعود كل المُهجّرين إلى ديارهم وأن يعيشوا بأمان".

إيفا محمد علي: "أملنا في العام الجديد هو خروج الاحتلال التركي ومرتزقته من شمال وشرق سوريا، وأن نعود إلى ديارنا ونعيش بسلام".

كري سبي

فيما يأمل مهجرو مقاطعة كري سبي/تل أبيض الذين احتلت تركيا أراضيهم عقب عدوانها الأخير على المنطقة في الـ9 من تشرين الأول المنصرم، في أن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم في العام الجديد، وهي الأمنية الوحيدة التي يحلم هؤلاء المهجرون بتحقيقها.

في لقاءات أجرتها وكالة أنباء هاوار، لتسليط الضوء على آمال وأماني المهجرين من المناطق التي تحتلها تركيا للعام الجديد الذي نقبل عليه بعد أيام، تقول نائلة محمد (64 عاما) "كنا نعيش بأمان وسعادة، وبدأنا ببناء منازلنا من جديد حتى بدأت تركيا بحربها ضدنا وقتلت أبنائنا وهجرتنا من مناطقنا".

وتعبر نائلة التي تسكن في كوباني الآن عن أملها في أن تتمكن من العودة إلى ديارها في العام الجديد وأن يعم السلام والأمان في المنطقة كما كان الوضع في السابق قبل أن تهاجمهم تركيا.

أما عمر حسن، وهو شاب من كري سبي/تل أبيض، فيقول "نحن نريد العودة إلى بيتنا، لا نستطيع نسيان ديارنا".

ويضيف "بنينا منازلنا التي دمرتها داعش من جديد بعرق جبيننا، كنا سعداء واعتقدنا أننا لن نتعرض للتهجير مرة أخرى، حيث كان السلام والأمان يعم المنطقة بفضل قوات سوريا الديمقراطية، لكن الدول تآمرت علينا مرة أخرى وسمحوا لتركيا بمهاجمتنا، لقد استهدفت تركيا الشعب الكردي بشكل خاص وخلقوا الحرب في المنطقة وزعزعوا الاستقرار".

وتمنى عمر الذي يسكن في كوباني أيضا، في ختام حديثه من أن يضع العالم حدا للهجمات التركية وأن يعودوا إلى ديارهم في العام الجديد.

ومن جانبه، يقول محمد علي، وهو مهجر من كري سبي/تل أبيض يقطن في كوباني، بأن "جميع الدول يتفقون سويا على استهداف وجود الشعب الكردي ويهاجموننا بين الحين والأخر، ويعملون على تهجيرنا من مناطقنا، وهذا الأمر ليس لأول مرة، هذا حالنا منذ أعوام".

وتمنى محمد علي أيضا أن يرى المنطقة بأفضل حال وخالية من الحروب والقتل وأن يعود الأمان والاستقرار ليعم فيها.

مهجرون في المخيم لهم ذات الأماني

كما التقت وكالتنا، مع عدد من مهجري كري سبي في مخيم أقيم لإيوائهم في قرية تل السمن شمال الرقة، إذ تمنى مصطفى محمد وهو مهجر من قرية مدلج التابعة لمقاطعة  كري سبي العودة إلى قريته ومنزله والسكن فيه حتى ولو كان مدمراً، وأن يساعد المجتمع الدولي بتامين عودتهم لمنازلهم بعد طرد المحتل التركي من ارضهم.

وفي سياق متصل تمنت ابتسام العبد والتي هجرت من منزلها في ناحية سلوك التابعة لمقاطعة كري سبي بمناسبة قدوم العام الجديد بأن يعم السلام كافة أرجاء سوريا وعودة كل مهجر ونازح إلى مدينته ومنزله.

وشكرت ابتسام القائمين على المخيم لمساعدتهم وتقديمهم كافة المستلزمات الضرورية لحياتهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي عانوها بعد خروجهم من منازلهم.

وناشدت ابتسام العبد كافة الدول المؤثرة بالضغط على تركيا لوقف ممارساتها اتجاه مناطقهم، ومساعدتهم بتأمين عودتهم إلى ديارهم.

فيما تمنى الطفل محمد الزمو وهو مهجر مع عائلته من مدينة كري سبي بأن يعود إلى مدينته ليتسنى له العودة إلى مدرسته واستكمال تعليمه.

وكانت تركيا قد شنت عدوانا على منطقتي سريه كانية/رأس العين وكري سبي/تل أبيض في الـ9 من تشرين الأول المنصرم، واحتلت على إثره المنطقتين، ما تسبب بتهجير أكثر من 300 ألف مدني من سكان المنطقتين.

الشهباء

شعبان سليمان من عفرين: "أملنا في العام الجديد أن يخرج الاحتلال من عفرين، وأن نعود إلى عفرين التي نحن بعيدين عنها منذ قرابة العامين".

عدولة أحمد من عفرين "نأمل في عام 2020 أن يعود كل نازح إلى دياره، ويسود الأمن والاستقرار في شمال وشرق سوريا وكافة الأراضي السورية، ونأمل أيضاً أن تترسخ الوحدة الوطنية لنردع الاحتلال الذي يسعى لإبادتنا، ونحرر أرضنا".

محمد خلو من عفرين "أمنيتنا أن يخرج الاحتلال من عفرين، وأن نعود إليها لنعيش بأمان واستقرار كما كنا في السابق قبل الاحتلال".

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Qg8gEfEBPdQ" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>