مرتزقة سوريون يصلون إلى ليبيا وأردوغان يسعى لجر المغرب العربي إلى الهاوية

أكدت مصادر بأن مرتزقة سوريون تابعين لتركيا وصلوا إلى ليبيا بالفعل للقتال هناك, فيما ازداد التوتر في العراق على خلفية استعداد الرئيس العراقي للاستقالة, في حين رأى مراقبون بأن أردوغان يسعى لجر المغرب العربي إلى الهاوية.

مرتزقة سوريون يصلون إلى ليبيا وأردوغان يسعى لجر المغرب العربي إلى الهاوية
السبت 28 كانون الأول, 2019   05:10
مركز الأخبار

تطرّقت الصحف العربية اليوم إلى نقل مرتزقة سوريين إلى ليبيا, بالإضافة إلى الأزمة العراقية, وإلى تدخلات تركيا في المغرب العربي.

العرب: مرتزقة سوريون موالون لتركيا يصلون في رحلات جوية إلى طرابلس

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها نقل مرتزقة سوريين إلى ليبيا, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب" أكدت مصادر سياسية وميدانية، الجمعة، وصول مقاتلين سوريين جنّدتهم تركيا للقتال إلى جانب الميليشيات الداعمة لحكومة الوفاق التي يقودها فائز السراج في طرابلس، في مؤشر على انخراط فعلي للنظام التركي بالتصدي لهجوم حاسم للجيش الليبي لاستعادة العاصمة الليبية.

وقالت المصادر للصحيفة "إن إجمالي المقاتلين السوريين الذين وصلوا بالفعل خلال اليومين الماضيين هم بحدود ألف مقاتل وكانت الرحلات عبر شركتي الخطوط الليبية والخطوط الأفريقية، مُشيرة إلى أن آخر رحلة لشركة الخطوط الأفريقية نزلت في مطار معيتيقة ومرورها فوق خط مصراتة كان للتمويه".

وأوضحت أن "المجلس الرئاسي اتصل بالخطوط الأفريقية ليلة الخميس وطلب تسيير رحلة عارضة إلى إسطنبول مساء الجمعة وسيكون خط سيرها (معيتيقة إسطنبول - إسطنبول معيتيقة) وأنها سوف تُقلع فارغة من دون ركاب في اتجاه إسطنبول على تمام الساعة السادسة" بالتوقيت المحلي.

وقالت المصادر "إن عدد الرحلات المُنفّذة حتى الآن هي 4 رحلات بطائرات كبيرة منها اثنتان من الخطوط الجوية الليبية واثنتان من الخطوط الأفريقية".

الشرق الأوسط: حلفاء إيران يُصعّدون حملتهم ضد صالح

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "عمّق تلويح الرئيس العراقي برهم صالح بالاستقالة أزمة تسمية رئيس وزراء جديد خلفاً لعادل عبد المهدي، فيما طالبت كتلة البناء القريبة من إيران - التي رفض ثلاثة من مرشحيها- بمحاسبة صالح.

ودعت {البناء} البرلمان إلى «اتخاذ الإجراءات القانونية بحق رئيس الجمهورية لحنثه باليمين وخرقه للدستور».

من جهته، اختار المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني الصمت إزاء ما يجري واكتفى ممثله في كربلاء، أحمد الصافي، بالإشارة في خطبة الجمعة أمس بانتقاد «عدم سماع أهل الحكمة والعقل».

من ناحية ثانية، سقطت أمس 10 قذائف على معسكر «كيه 1» الذي يضم قوات أميركية قرب كركوك.

عكاظ: أردوغان يخلط الأوراق.. ويجر المغرب العربي إلى الهاوية

وبشأن تحركات تركيا في المغرب العربي قالت صحيفة عكاظ "ما إن غادر رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان تونس، حتى نشبت نزاعات داخل البيت التونسي حول الموقف مما يجري في ليبيا، فالتونسيون سياسياً واجتماعياً في حالة من الاستياء جراء تدخل بلادهم وفقاً لسياسة المحاور في ليبيا، فالتدخل يجب أن يكون مبنياً على قواعد الجوار والمصلحة الليبية، لا المصلحة التركية أو الأجندات الخارجية.

وأضافت الصحيفة "وبين تصريح أردوغان الذي قال فيه إنه اتفق مع تونس على دعم حكومة السراج ونفت الخارجية التونسية هذه التصريحات، مُؤكدة أنها عارية عن الصحة وأنها تنظر إلى الوضع في ليبيا من بوابة المصالح الليبية ولا بد من الحوار السياسي، يبدو أن الزيارة ورّطت تونس في ما يجري داخل ليبيا، وبدا واضحاً أن هناك من يريد أن يجر المغرب العربي إلى الهاوية".

العرب: الجيش الليبي يستعد لمعركة الأحياء الرئيسية في طرابلس

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة العرب " قال أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الليبي، الجمعة، إن تطورات الساعات المقبلة ستكون مفاجئة لكل الليبيين، لافتاً إلى أن قوات النخبة تستعد لدخول معركة الأحياء الرئيسية في طرابلس.

وأضاف في تصريحات إعلامية “سيطرنا على مناطق استراتيجية في طريق المطار بطرابلس، ونخوض معارك شرسة في المرحلة الأخيرة لتحريرها”.

وكشف المسماري أن الميليشيات تتمركز وسط المناطق السكنية في طرابلس، مشيراً إلى وجود العشرات من الجثث للميليشيات على طول طريق المطار في طرابلس.

وقال إن عدد قتلى الميليشيات بلغ نحو 940 قتيلاً خلال المعارك منذ 4 نيسان الماضي.

وأكّد المسماري أن الجيش الليبي لم يخسر متراً واحداً، ولم يتراجع إلى الخلف في أي منطقة اشتباك، مُؤكّداً ”إن سيطرة قوات الجيش الليبي تبدأ من مفترق صلاح الدين حتى مقسم النعاجي”.

(كروب)