السعودية تبحث عن استراتيجية جديدة وطالبان تصعّد هجماتها

رأت تقارير بأن الرياض بدأت تبحث عن استراتيجية جديدة، وذلك بعدما فقدت الثقة بالولايات المتحدة, فيما صعّدت طالبان من هجماتها ضد واشنطن والغرب.

السعودية تبحث عن استراتيجية جديدة وطالبان تصعّد هجماتها
الجمعة 27 كانون الأول, 2019   06:34
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية، اليوم، إلى الاستراتيجية الجديدة للسعودية، بالإضافة إلى تصاعد هجمات طالبان, وإلى الوضع الإسرائيلي.

الرياض تبحث عن استراتيجية جديدة

تناولت الصحف العالمية الصادرة، صباح اليوم، عدة مواضيع كان أبرزها الوضع السعودي, وفي هذا السياق نشرت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية مقالاً تحليلياً عن سياسة محمد بن سلمان ولي عهد المملكة السعودية، الذي اتخذ منعطفاً غير عادي لتهدئة التوترات في منطقته.

وترى الصحيفة أن المملكة تدرك أنها لم تعد قادرة على الاعتماد على الأمريكي، وخاصة بعد فشل الدفاعات السعودية الأمريكية الصنع، في ردّ الصواريخ أثناء استهدافها لمصانع البترول السعودية.

وفي الأشهر التي تلت الهجوم الصاروخي، وطائرات بدون طيار، اتخذ ولي العهد السعودي منعطفاً في سياسته الدبلوماسية، لتهدئة التوترات مع أعدائه الإقليميين.

وكثّف الأمير محمد بن سلمان من المحادثات المباشرة مع الحوثيين، الذين يقاتلهم في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، ما أدى إلى انخفاض الهجمات التي شنها الجانبان, حتى أنه شارك في محادثات غير مباشرة مع رئيس  إيران، لمحاولة إخماد حروب الوكالة التي تدور في جميع أنحاء المنطقة.

ويرى المحلّلون ان هذا التحول هو الإدراك الواقعي، بأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الأمريكي، وأن محمد بن سلمان أدرك تماماً أن الولايات  المتحدة لن تدافع عنه في حال تعرّضه لأي هجوم.

وبالنسبة للسعوديين، فإن الردّ الفاتر من واشنطن على تلك الهجمات، قد أوضحت حقيقة أنه على الرغم من عشرات المليارات من الدولارات التي أُنفقت على الأسلحة الأمريكية - أكثر من 170 مليار دولار منذ عام 1973 - لم يعد بإمكانهم الاعتماد على الولايات المتحدة، على الأقل ليس بالقوة التي كانوا يتوقعونها.

تصاعد عمليات داعش ضد واشنطن

وفي الشأن الأفغاني، نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية تقريراً، تحدثت فيه عن زيادة نشاط (داعش-خراسان) وهو فرع للتنظيم الإرهابي في أفغانستان، حيث شهدت الشهور الأخيرة زيادة في عملياتها، وكذلك زيادة في التمويل، خاصة بعد إلحاق الهزيمة به في سوريا و العراق، الأمر الذي تراه الصحيفة بأنه سيشكّل خطراً على آسيا برمّتها.

وأصبح داعش في أفغانستان أقوى فرع للجماعة المسلحة خارج العراق وسوريا، وفقاً لمسؤولين أمريكيين، وهو ما يمثل تهديداً مستمراً على الرغم من الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة، وقتلها لأبي بكر البغدادي في تشرين الأول.

ولفتت الصحيفة الى أن الدواعش في أفغانستان يصل عددهم إلى 2000 مقاتل ويسعون هناك إلى التخطيط لهجمات ضد الغرب ،وضد المدنيين.

الانسحاب الأمريكي قد يعرض القوات البريطانية للخطر

وبدورها نقلت صحيفة التايمز البريطانية عن توبياس إلوود، وهو عضو في البرلمان البريطاني قوله: إن بريطانيا ستضطر إلى إعادة التفكير في التزاماتها العسكرية في إفريقيا، إذا سحب البنتاغون قواته.

وقال توبياس إلوود، النائب المحافظ، إن تخفيض القوات الأمريكية في منطقة الساحل سيكون له "تأثير مباشر" على المهمات البريطانية النشطة، والمخططة، لمواجهة الشبكات الإرهابية المتطرفة، وتدريب قوات الأمن المحلية.

وجاء تدخله بعد أن ذكرت وسائل الإعلام الأمريكية هذا الأسبوع، أن مارك إسبر وزير الدفاع الأمريكي، يفكر في سحب جزئي أو كامل لقواته من غرب إفريقيا كجزء من عملية إعادة تنظيم للأفراد.

ولفتت الصحيفة إلى أن المساعدات الأمريكية لعملية مكافحة التمرد، التي تقودها فرنسا في مالي والنيجر وبوركينا فاسو، قد تتوقف.

اليابان تعلن أنها ستنشر سفينة حربية في الشرق الأوسط

وقالت الصحيفة نفسها: إن اليابان قررت نتيجة الهجوم على ناقلة نفط يابانية في وقت سابق أن ترسل سفينة حربية إلى الشرق الأوسط لحماية ناقلتها .

وسترسل اليابان الشهر المقبل، سفينة حربية للقيام بدوريات في ممرات الشحن الإقليمية في الشرق الأوسط ، وهي منطقة مضطربة تستورد منها الكثير من نفطها الخام، حسبما أعلن مكتب الحكومة في البلاد، يوم الجمعة.

وقال مكتب مجلس الوزراء في بيان: إن الانتشار الخارجي النادر يهدف إلى ضمان "السلام والاستقرار" للسفن التجارية اليابانية، بعد سلسلة من الهجمات على ناقلات النفط خلال الصيف.

وقال مجلس الوزراء إن عملية النشر ستشمل مُدمّرة واحدة، وطائرة دورية من طراز "P-3C" ، ستكون مهمتها جمع المعلومات التي تؤثر بشكل مباشر على أمن السفن التي تُبحر في المنطقة.

ويأتي هذا القرار في أعقاب اجتماع الأسبوع الماضي في طوكيو بين رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الإيراني حسن روحاني، ودعوات سابقة من الولايات المتحدة لتشكيل تحالف دولي لحماية السفن في المنطقة.

وستقتصر العمليات على شمال بحر العرب، وخليج عُمان وخليج عدن، حيث أجرت اليابان أنشطة لمكافحة القرصنة.

فوز ساحق لنتنياهو في الانتخابات التمهيدية لرئاسة حزب "الليكود"

إسرائيلياً، وصفت صحيفة الغارديان البريطانية فوز بنيامين نتنياهو على منافسه في انتخابات رئاسة حزب الليكود بالساحق، على الرغم من التُّهم الموجهة إلى نتنياهو بالفساد، مع شهور من الجمود السياسي ليقود حزبه إلى الاقتراع الوطني الثالث لإسرائيل في عام واحد.

واعترف منافسه جدعون سار وزير الداخلية والتعليم السابق، والذي يُعتبر منذ فترة طويلة منافسه الخطير، والوحيد لحزب الليكود في الانتخابات الحزبية يوم الخميس الذي توعده بالهزيمة.

(م ش)