​​​​​​​مكوّنات ديرك: الجيش الوطنيّ السّوريّ هم مرتزقة وبقايا داعش، ويجبُ إدراجهم على قوائم الإرهاب

دعت مكوّنات منطقة ديرك بإدراج ما يُسمّى "الجيش الوطنيّ السّوريّ" التّابع للاحتلال التّركيّ على قوائم الإرهاب العالميّ والّذي يُعتبر من بقايا داعش وجبهة النّصرة، الّذين شاركوا في إراقة دماء شعوب ومكوّنات سوريّا عامّةً.

​​​​​​​مكوّنات ديرك: الجيش الوطنيّ السّوريّ هم مرتزقة وبقايا داعش، ويجبُ إدراجهم على قوائم الإرهاب
الخميس 26 كانون الأول, 2019   04:43
قامشلو-عصام عبدالله

أسّست الفاشيّة التّركيّة ما يُسمّى "الجيش الوطنيّ السّوريّ" من بقايا جبهة النّصرة وداعش، وبإشراف مباشر من المُخابرات التّركيّة، وتدريبهم ودعمهم من كافّة النّواحي لتحقيق مآربها في احتلال مناطق سوريا.

وحول هذا الموضوع، كان لوكالتنا لقاء مع مكوّنات ديرك؛ لاستطلاع آرائهم حول نظرتهم لما يُسمّى الجيش الوطنيّ السّوريّ، حيث قال المواطن محمّد عبد الرّحيم :"إنّ الجيش الوطنيّ السّوريّ ليس سوى تغير تسمية لمرتزقة داعش والنّصرة، كون جوهرها خدمة الأجندات الخارجيّة والدّولة الفاشيّة التّركيّة، لاحتلال مناطق سوريا، هذا وإن دلّ على شيء يدلّ على أفعالهم الإجراميّة على الأرض كإرهاب حقيقيّ بحقّ الشّعوب والمكوّنات، وخاصّة في شمال وشرق سوريّا وباقي المناطق".

تابع عبد الرّحيم" إنّ ما يُسمّى بمرتزقة الجيش الوطنيّ السّوريّ الّذين يدعون بأنّهم يهدفون إلى إسقاط النّظام، وتأمين حياة حرّة للسّوريّين، ولكن الواقع الّذي يعيشه الشّعب السّوريّ في ظلّ هذه المجموعات ليس سوى عكس ما يدعونه، وزاد عليها النّهب والسّلب وتهجير السّكّان من مدنهم وقراهم".

وتطرّق عبد الرحيم إلى "أنّ هذه المجموعات تدرّبت تحتَ إشراف المُحتلّ التّركيّ في احتلال سوريّا تحتَ حجج واهية، لأنّ تاريخ الفاشيّة التّركيّة معروف في نيّاتها واحتلالها لمناطق سوريا، لذا سعت إلى تدريب هذه المجموعات لتحقيق مآربها ومؤامراتها عن طريق هؤلاء المرتزقة".

أشارَ عبد الرّحيم" إنّ الفاشيّة التّركيّة ارتكبت جرائم بحقّ أهالي وشعوب شمال وشرق سوريّا وخاصّة في سري كانيه وكري سبي من قتل وتهجير ونهب ممتلكات الأهالي والتّمثيل بالجثث، وهذا مفهوم داعشي بحت، كيف نعتبر هذه المجموعات بالجيش الوطنيّ السّوريّ وهم بنفس ذهنيّة داعش ويحاربون في خندق واحد".

أضاف عبد الرحيم: "إنّ الجيش الوطنيّ السّوريّ يحتلّ أرضه نيابة عن المُحتلّ التّركيّ، ويتوجّهون إلى المناطق الّتي ترسلهم إليها الفاشيّة التّركيّة وذلك حسب من يدفع لهم المبالغ، وحسب ومنافعهم الشّخصيّة، وخاصّة توجههم إلى ليبيا مقابل حفنة من الدّولارات، لذا هذا الجيش يعتبر مرتزقة، ولا يمثّل السّوريّين لأنّ توجّههم إلى ليبيا هي مُخطّطات وتعليمات من الفاشيّة التّركيّة لخدمة مصالح أردوغان".

اعتبر عبد الرحيم: "إنّ القوى الشّرعيّة الوحيدة الّتي تمثّل مكوّنات وشعوب شمال وشرق سوريا تتمثّل في قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة الّتي تحافظُ على وحدة أراضي سوريّا وتحريرها، وقدّمت تضحيات كبيرة للحفاظ على وحدة الشّعوب في العيش المُشترك والتّعايش السّلميّ".

وناشد عبد الرّحيم منظّمة حقوق الإنسان والمنظّمات الحقوقيّة والدّوليّة بإدراج الجيش الوطنيّ السّوريّ وتثبيته على قوائم الإرهاب؛ لأنّه يمثّل الإرهاب الحقيقيّ ضدّ العالم، كونه تشكّل من خلايا داعش وجبهة النّصرة الّتي فرّت من باغوز والرّقة وغيرها من المناطق السّوريّة".

وبدورها تحدّثت ديلبر علي من مكوّنات ديرك وقالت: "إنّ الأفعال الإجراميّة الّتي يرتكبها الجيش الوطنيّ السّوريّ بحقّ مكوّنات شعوب شمال وشرق سوريا وباقي المدن السّوريّة ترتقي إلى جرائم بحقّ الإنسانيّة ولا يمثّلون الشّعب السّوريّ".

وأضافت ديلبر: "إنّ هذه المجموعات هدفها النّهب والسّلب، ولا تمثّل الثّورة السّوريّة والشّعب السّوريّ، بل هي مُجّرد أدوات بيد الفاشيّة التّركيّة، وتقاتل مقابل مبالغ وأموال، ولذا بات الكلّ يدرك بأنّ الجيش الوطنيّ السّوريّ الّذي يتلقّى تدريباته ودعمه من تركيا سيتوجّه إلى ليبيا بناءً على توجيهات الفاشيّة التّركيّة".

واعتبرت ديلبر " ما يُسمّى بالجيش الوطنيّ السّوريّ ليسوا سوى مرتزقة يتوجّهون حسب التّعليمات التّركيّة لنهب وسلب ممتلكات الأهالي، وبثّ الرّعب والخوف في قلوب الأهالي للامتثال لأوامرهم وقبولهم كأمر واقع".

ناشدت ديلبر "المنظّمات الدّوليّة وحقوق الإنسان والعالم بوضع ما يُسمّى الجيش الوطنيّ السّوريّ على قوائم وقوائم الإرهاب الّذي سبّب في إراقة الدّم السّوريّ وبات يشكّل خطراً على العالم بأكمله".

أمّا المواطن خضر الشّمّام من المكوّن العربيّ في ديرك فقال: "إنّ شعوب ومكوّنات شمال وشرق سوريّا عانت الويلات من إجرام ما يُسمّى الجيش الوطنيّ السّوريّ، لأنّه ليس سوريّاً بالأساس، لأنّ السّوريّ لا يهجّر السّوريّ، وإنّما هؤلاء عبارة عن مجموعة من المرتزقة مدعومة من أردوغان والمخابرات التّركيّة".

وأضاف الشّمّام: "ما يُسمّى بالجيش الوطنيّ السّوريّ لا يعتبر جيشاً لأنّه دمّر ونهب ممتلكات الأهالي، وارتكب أفظع الجرائم بحقّ شعوب المنطقة، وخاصّة في عفرين وسري كانيه وكري سبي".

وطالبَ خضر الشّمّام "جميع الدّول والمُنظّمات الحقوقيّة والإنسانيّة والأمم المتّحدة إدراج ما يُسمّى الجيش الوطنيّ على قوائم الإرهاب، ومحاسبتهم ومحاسبة من يدعمهم".

(ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/cLx1p8C3EWo" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>