أهالي الطّبقة يشيّعون الشهيدين عثمان حبش وخالد الأحمد

شيَّع المئات من أهالي مدينة الطّبقة جثماني حرس مبنى مديريّة التّجارة التّابعة للجنة الاقتصاد في الإدارة الذّاتيّة الدّيمقراطيّة، عثمان حبش وخالد الأحمد اللّذَين استشهدا في هجومٍ لخلايا مرتزقة داعش على المبنى في الـ23 من كانون الأوّل الجاري.

أهالي الطّبقة يشيّعون الشهيدين عثمان حبش وخالد الأحمد
أهالي الطّبقة يشيّعون الشهيدين عثمان حبش وخالد الأحمد
أهالي الطّبقة يشيّعون الشهيدين عثمان حبش وخالد الأحمد
أهالي الطّبقة يشيّعون الشهيدين عثمان حبش وخالد الأحمد
أهالي الطّبقة يشيّعون الشهيدين عثمان حبش وخالد الأحمد
أهالي الطّبقة يشيّعون الشهيدين عثمان حبش وخالد الأحمد
أهالي الطّبقة يشيّعون الشهيدين عثمان حبش وخالد الأحمد
أهالي الطّبقة يشيّعون الشهيدين عثمان حبش وخالد الأحمد
أهالي الطّبقة يشيّعون الشهيدين عثمان حبش وخالد الأحمد
الأربعاء 25 كانون الأول, 2019   11:48
الطبقة

انطلق موكب التّشييع من أمام مشفى الطّبقة الوطنيّ باتّجاه مزار الشّهداء، حيث حُمل الجثمانان على الأكتاف، ووُضعا على منصّة الشّرف وسط المزار، ومن ثمّ قدّم مقاتلو قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة العرض العسكريّ بالتّزامن مع الوقوف دقيقة صمت.

وخلال مراسم التّشييع تحدّثت الإداريّة في مجلس عوائل الشّهداء بمنطقة الطّبقة أمينة عبد الرّزاق وقالت: إنّ الإرهاب الّذي يُمارس بحقّ الشّعوب من قبل داعش وتركيا وغيرها، لن يسبّب الفزع بل سيزيد من الإصرار على الصّمود والمقاومة ضدّ التّهديدات المستمرّة".

كما أُلقيت كلمتان كلمة باسم الإدارة المدنيّة الدّيمقراطيّة لمنطقة الطّبقة ألقاها الرّئيس المشترك للجنة الاقتصاد أحمد سليمان، وكلمة أخرى باسم مجلس الطّبقة المدنيّ ألقاها الرّئيس المشترك للمجلس علوش العايد.

وأشارت الكلمات إلى أنّ أسلوب الإرهاب والإجرام المُمارس اليوم ضدّ الشّعب السّوريّ هو نتيجة طمع المحتلّين بالأراضي السّوريّة، ولا سيّما نظام أردوغان الإرهابيّ الّذي سفك دماء السّوريّين في مدينة عفرين المُحتلّة ومدينتي كري سبي تل أبيض، وسري كانيه، بذرائع واهية بعيدة كلّ البعد عن الواقع".

 وأكّدت الكلمات أنّ الشّعب السّوريّ بجميع مكوّناته يرفض الصّفقات الدّوليّة الّتي تُعقد على حساب دماء الأبرياء، كما انتقدت الكلمات الضّبابيّة والغموض في الاتّفاقات الّتي تجري على السّاحة الدّوليّة دون مشاركة أصحاب الأرض ومكوّنات الشّعب بهذه المقرّرات، مع التّأكيد على أنّ الشّعب السّوريّ بكلّ أطيافه يقف بوجه مثل هذه الاتّفاقات، وأشادت الكلمات بالتّضحيات الكبيرة الّتي قدّمها الشّهداء ليمنحوا غيرهم الحرّية والكرامة من خلال تقديم أرواحهم ودمائهم فداءً لتراب الوطن.

وبعد انتهاء الكلمات قُرئت وثيقتا الشّهيدين من قبل العضوة في مجلس عوائل الشّهداء رشا الطّه، وتسليمها لذوي الشّهيدين ليتمّ بعدها الصّلاة على جثمانيهما ويواريا الثّرى على صدى الهتافات التي تُمجّد الشّهيد.

والجدير بالذّكر أنّ الشّهيدين هما من الموظّفين المدنيّين العاملين بالمناوبة على حراسة مبنى مديريّة التّجارة التّابعة للجنة الاقتصاد بالطّبقة، حيثُ تعرّض المبنى في الـ 23 من كانون الأوّل الجاري لهجوم مسلّح من قبل مرتزقة داعش ممّا أدّى لاستشهاد عثمان حبش وخالد الأحمد على الفور وإصابة إحدى العاملات في المديريّة بجروح.

ومنذ ما يقارب الشّهر، اغتال عناصر من داعش عبد الله الصّايل رئيس إحدى دور الشّعب في الطّبقة أثناء قيامه بواجبه في دار الشّعب الكائنة في حيّ البحيرة جنوب المدينة.

 (كروب/م)   

ANHA