​​​​​​​خبير روسي: اتفاق على سيطرة النظام على إدلب وتركيا تريد تحسين شروطها

رأى خبير روسي بأن هجوم النظام بدعم روسي على إدلب هو نتيجة الاتفاق الضمني بين موسكو وأنقرة خلال اجتماعات أستانا, إلا أن الأخيرة تحاول الحصول على شروط أفضل خلال محادثات موسكو وهو تسليم طريق M4 للنظام, وإبقاء القوات التركية والمرتزقة شمال الطريق.

​​​​​​​خبير روسي: اتفاق على سيطرة النظام على إدلب وتركيا تريد تحسين شروطها
الثلاثاء 24 كانون الأول, 2019   10:26
مركز الأخبار  

وقال خبير مجلس الشؤون الدولية الروسي كيريل سيمينوف لصحيفة كوميرسانت أنه ينبغي النظر إلى المحادثات الجارية في موسكو إلى أنها جزءٌ من الاستعدادات للاجتماع المقبل بين رئيسي روسيا وتركيا المقرر عقده في 8 كانون الثاني.

وأضاف الخبير "لا أعتقد أن دمشق كانت ستشن هجوماً على إدلب إذا لم يتم الاتفاق عليه بين موسكو وأنقرة, حيث تم وضع خطة لدمشق للسيطرة تدريجياً على إدلب خلال محادثات أستانا عندما تم إنشاء مناطق حفض التصعيد في المنطقة, ومع ذلك  قد يُسرّع الأتراك أو يُبطئون العملية من أجل الحصول على شروط أفضل في المستقبل".

ووفقًا لسيمينوف إن "الحل في المستقبل لإدلب سوف يشبه ما حصل في شمال وشرق سوريا، والذي شمل الهجوم التركي وجاء بعده اجتماع بين الرئيسين الروسي والتركي, وأن أحد أهم جوانب ذلك الاتفاق يتعلق بعودة الطريق السريع M4 لسيطرة النظام، بينما تبقى القوات التركية شمال الطريق".

وشهدت إدلب تصعيداً عنيفاً بين قوات النظام بدعم روسي والمجموعات المرتزقة التابعة لتركيا, وتحدثت وسائل إعلام النظام عن محاصرة نقطة مراقبة تركية في المنطقة.

ووصل يوم أمس إلى العاصمة الروسية موسكو وفدين أحدهما تركي وآخر للنظام السوري, وتشير الصحيفة الروسية إلى أن كل وفد سعى إلى إبداء وجهة نظره للدبلوماسيين الروس فيما يتعلق بالتوتر المتصاعد في إدلب السورية.

وبحسب الصحيفة فإن جميع الأطراف اتفقت على أن النظام سيسيطر على إدلب وأن بعض التفاصيل فقط ما زالت موضع خلاف.

وسيطرت قوات النظام خلال الـ100 ساعة الماضية على 46 منطقة في ريف إدلب وأصبحت على مسافة 4 كلم من الطريق الدولي MF حيث تحاول الاقتراب منه أكثر.

(م ش)