على وقع تناقض المصالح.. وفد للنظام وآخر تركي إلى موسكو

تشهد العاصمة الروسية موسكو اليوم، وصول وفدين أحدهما تابعٌ للنظام السوري وآخر تابع لتركيا, في وقت تتناقض المصالح بينهما بدءاً من الساحة السورية وصولاً إلى ليبيا.

على وقع تناقض المصالح.. وفد للنظام وآخر تركي إلى موسكو
الإثنين 23 كانون الأول, 2019   08:09
مركز الأخبار

لتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم مع وزير خارجية  النظام السوري وليد المُعلّم، الذي بدأ زيارةً إلى العاصمة الروسية للمشاركة في أعمال اللجنة الحكومية الثنائية المشتركة.

وكانت روسيا دعت النظام لإبداء مُرونة بشكل أكبر خلال المحادثات السياسية, حيث التقى كل من المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكساندر لافرينتييف ونائب وزير الخارجية الروسي سيرجي فيرشينين برئيس النظام السوري بشّار الأسد خلال الفترة الماضية.

ودعا المسؤولون الروس النظام السوري للأخذ بعين الاعتبار مصالحَ جميع الجماعات العرقية والدينية.

ويتزامن لقاء المُعلم ولافروف مع وصول وفد تركي، سياسي وعسكري إلى موسكو، لإجراء مباحثات مع المسؤولين الروس.

وتشهد المصالح الروسية التركية تناقضاً كبيراً على الساحتين السورية والليبية, حيث تشهد منطقة إدلب التي ترعى الدولتين فيها اتفاقاً لخفض التصعيد, اشتباكاتٍ عنيفةٍ تُهدد بانهيار التفاهمات بين الطرفين.

وفي ليبيا تصاعدت حدة التوتر، بعد أن قال أردوغان بأن بلاده لا يمكنها البقاء صامتة اتجاه المرتزقة المدعومين من روسيا والذين يساعدون الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر.

وجاء ذلك بعد أن عبّرت روسيا عن قلقها من جلب جنود أتراك إلى ليبيا.

كما لا يُستبعد بأن تحدث بين هذه الأطراف صفقة جديدة, حيث تحدّث النظام، اليوم، عن إمكانية تسليم معرة النعمان دون قتال.

وكانت تركيا  طوال الأزمة في سوريا والمنطقة تُصعّد من تهديداتها لروسيا، لكن سرعان ما تتراجع وتعقد معها صفقة.

(ي ح)