مقاتل: في سري كانيه ابديت مقاومة تاريخية

أشار المقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية دفرم ديرسم بأن مقاومة تاريخية ابديت في سري كانيه ضد الاحتلال التركي وترسانته العسكرية.

مقاتل: في سري كانيه ابديت مقاومة تاريخية
الأحد 22 كانون الأول, 2019   03:31
قامشلو- سلافا عبد الرحمن- باسل رشيد

المقاتل دفرم ديرسم، الاسم الحقيقي أحمد عبد الغني موسى، مقاتل ضمن قوات سوريا الديمقراطية، من بلدة كرباوي التابعة لمدنية قامشلو شمال شرق سوريا، انضم إلى وحدات حماية الشعب مطلع عام 2012، جميع أفراد عائلته منخرطون ضمن صفوف وحدات حماية الشعب والمرأة، وقوات سوريا الديمقراطية، والده و3 من أشقائه مقاتلون ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية، وشقيقته مقاتلة ضمن صفوف وحدات حماية المرأة، ووالدته عضوة في مؤتمر ستار تعمل على تنظيم وتوعية المرأة ضمن البلدة.

شارك المقاتل دفرم ديرسم في جميع الحملات التي خاضتها وحدات حماية الشعب والمرأة، وقوات سوريا الديمقراطية ضد المجموعات المرتزقة بدأً من مرتزقة جبهة النصرة وصولاً لمرتزقة داعش. قاتل  ضّد المرتزقة في بلدة جزعة، ومدن الحسكة، وسري كانية، وتل تمر، وكوباني وكري سبي، ونواحي تل كوجر، والهول، والشدادي، وتل حميس، وتل براك، وحملتي الرقة ودير الزور، ومؤخراً ضمن مقاومة الكرامة في سري كانيه.

وفور شن الاحتلال التركي ومرتزقته من بقايا جبهة النصرة وداعش المُدمجين فيما يُعرف بالجيش الوطني السوري هجماته على مناطق شمال شرق سوريا في 9 تشرين الأول، توجّه المقاتل دفرم ديرسم لجبهات القتال في سري كانيه لصد الهجوم التركي على المدينة.

قصف الأحياء المكتظة بالمدنيين

أُصيب المقاتل دفرم ديرسم في إحدى الاشتباكات المباشرة مع مرتزقة الاحتلال التركي في حي الصناعة بـ 3 طلقات، الأولى في الكتف الأيسر، والثانية في قدمه اليمنى والثالثة في قدمه اليسرى.

يؤكد المقاتل دفرم ديرسم استخدام جيش الاحتلال التركي كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمحرمة دولياً، خلال هجماته على سري كانيه، وقصف الأحياء المكتظة والآهلة، بالطائرات الحربية والصواريخ.

دفرم ديرسم بيّن بأن مرتزقة الاحتلال التركي لم يكن لديهم الشجاعة لمواجهة مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، وقال: "الطائرات كانت تقصف وتدمر كُل شيء، ومن ثم يتقدم المرتزقة على شكل مجموعات كبيرة. ورغم  ذلك فإن المقاتلون كانوا يمنعون تقدم المرتزقة".

داعش بحُلة جديدة

وأوضح ديرسم بأن المرتزقة الذين تستخدمُهم تركيا في هجماتها على مناطق شمال شرق سوريا، هم مرتزقة داعش ولكن بزّي مختلف، وقال: "اكتسبتُ خبرة جيدة، حول أسلوب مرتزقة داعش في القتال، خلال مشاركتي في الحملات التي خاضتها القوات ضد مرتزقة داعش، والتكتيكات العسكرية التي يتبعها مرتزقة تركيا هي نفس تكتيكات مرتزقة داعش، من حيث طريقة الهجوم، والأسلحة التي يستخدمونها". وتابع: "مثلاً. عندما كانوا يهاجمون، أعدادهم كانت تفوق 30 شخص، ولحاهم طويلة، ويطلقون تكبيرات نفس تكبيرات داعش (الله أكبر، وباقية)، وحتى لهجتهم ليست بلهجة أبناء سوريا، لان معظمهم من جنسيات تونسية، ومصرية، وأفغانية، باكستانية".   

دفرم ديرسم بيّن بأن تركيا حضنت مرتزقة داعش الفارين من معارك باغوز، وجندتهم وغيّرت زيهم وزجتهم في هجماتها على مناطق شمال شرق سوريا باسم جيش الوطني السوري.

وأشار ديرسم لاستخدام جيش الاحتلال التركي للأسلحة المُحرمة دولياً، مُبيّناً: "ارتكب الاحتلال التركي جرائم حرب فظيعة ومخالفة لجميع المعايير الإنسانية والأخلاقية والحقوقية، استخدمت الفوسفور الأبيض، وغيرها من المواد الكيماوية، فعندما كان يُقصف مكان ما يُحترق كُل شيء، هذه الأسلحة غريبة جداً".

وأوضح المقاتل دفرم ديرسم بأنهم ليسوا إرهابيين كما تدّعي تركيا، قال: "نحن لسنا إرهابيين، نحن نحمي وطننا، وأرضنا، وشعبنا، ومبادئنا وقيمنا، أردوغان يتحدث عن الإرهاب، أينما كان، عندما كان يتواجد مرتزقة داعش على الشريط الحدودي، في تلك الفترة لم يخف على أمن حدوده والآن يخاف؟".

(أ ب)

ANHA