مرضها وغياب الدعم زاد من أهوال نزوحها.. قصة نازحة مع السرطان

أهوال النزوح زادت من معاناتها مع مرضها، كونها بحاجة إلى مال كافٍ لتتلقى جرعات العلاج، وتُطالب بإخراج مرتزقة تركيا من المدينة للعودة إلى أرضها, وناشدت المنظمات الإنسانية لمساعدتها في تأمين مصاريف علاجها.

مرضها وغياب الدعم زاد من أهوال نزوحها.. قصة نازحة مع السرطان
مرضها وغياب الدعم زاد من أهوال نزوحها.. قصة نازحة مع السرطان
مرضها وغياب الدعم زاد من أهوال نزوحها.. قصة نازحة مع السرطان
مرضها وغياب الدعم زاد من أهوال نزوحها.. قصة نازحة مع السرطان
مرضها وغياب الدعم زاد من أهوال نزوحها.. قصة نازحة مع السرطان
مرضها وغياب الدعم زاد من أهوال نزوحها.. قصة نازحة مع السرطان
السبت 21 كانون الأول, 2019   08:30
الحسكة- هنار إبراهيم

نزح أكثر من 300 ألف شخص من المناطق الحدودية في شمال وشرق سوريا نتيجة الهجوم التركي ومرتزقته داعش وجبهة النصرة، ولجأ الغالبية إلى مدينة الحسكة، وخُصص لهم أكثر من 60 مركزاً لإيوائهم, إلى جانب إنشاء مخيم واشوكاني الذي يقع غربي الحسكة بـ12 كم, ويُؤوي حالياً أكثر من 4500نازحاً.

ويعاني 60 نازحاً في المخيم من الأمراض المُزمنة، ويتلقون العلاج من منظمة الهلال الأحمر الكردي التي تعتبر الوحيدة التي تعمل ضمن المخيم، ومن هذه الأمراض المُزمنة "السكري والضغط والسرطان".

وتعتبر حالة النازحة غزالة سينو من إحدى الحالات المُزمنة نتيجة إصابتها بمرض السرطان، وهي بحاجة إلى رعاية طبية بشكل دوري وفحص طبي كل شهر، ولكن أهوال النزوح زادت من معاناتها كونها بحاجة إلى مال كافٍ لتتلقى العلاجات.

غزالة سينو تعاني من مرض سرطان الثدي منذ 3 أعوام، نزحت مع عائلتها التي تتألف من 6 أفراد من سري كانيه نتيجة العدوان التركي عليها، وتحدثت غزالة عن سبب نزوحها ووضعهم في المخيم إلى جانب مرض السرطان الذي تعاني منه، وتقول: "نزحنا من مدينة سري كانيه بسبب العدوان التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة على المدينة, ونزحنا باتجاه مدينة الحسكة، وأقطن حالياً في مخيم واشوكاني مع عائلتي, هنا الوضع صعب جداً لغياب الدعم".

حالة النازحة غزالة سينو، تتطلب رعاية طبية بشكل دوري، وحول مرضها أوضحت أنه "منذ ثلاث سنوات وأنا مريضة بالسرطان, في بداية مرضي تلقيت علاجي في مدينة قامشلو وخضعت لعملية استئصال الثدي, وبعدها بدأت بالعلاج الكيماوي في قامشلو,  وفيما بعد تم تحويلي من قبل الأطباء إلى دمشق ومكثت هناك برفقة زوجي لمدة شهرين وعدت فيما بعدها إلى سري كانيه".

وتتلقى غزالة صعوبة في تأمين أدويتها بسبب نزوحها، وتُضيف في هذا الإطار "بعد عودتي، ومنذ ثلاث سنوات وفي بداية كل شهر أذهب إلى مدينة قامشلو لإجراء التحاليل والفحوصات اللازمة, ولكن بعد نزوحنا إلى مدينة الحسكة أتلقى صعوبات كبيرة للذهاب لأن أطفالي صغار, وزوجي بعد النزوح لا يعمل, وتكاليف التحاليل والفحوصات غالية جداً, ففي كل شهر أدفع 50 ألف للطبيبة المُختصة".

ونوّهت غزالة سينو أنها لم تتلق المساعدة من المنظمات الإنسانية بشأن مرضها، ولا مساعدات من المنظمات في تأمين مصاريف علاجها.

وأضافت "وضعي هنا صعب جداً في المخيم كون وضعي يختلف عن وضع أي شخص آخر. مرضي يحتاج إلى عناية كبيرة, ونظافة دائماً, ففي المخيم لا أستطيع الاهتمام بنفسي ومقاومة ولا حتى بنظافة الخيمة, وخاصة بقدوم فصل الشتاء والبرد لا يناسب أبداً هذا المرض".

وأكّدت غزالة في نهاية حديثها بأن مطلبهم الأساسي إخراج مرتزقة تركيا من سري كانيه والعودة إلى ديارهم, وناشدت المنظمات الإنسانية وحقوق الإنسان بمساعدتها وتأمين مصاريف علاجها.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/OqiYMtJGqGI" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>