بعد زيارتها لمنزلها في سرى كانيه: لا أمان هناك ولا أحد يعرف ما مصيره بين هؤلاء

عادت إلى منزلها ولكنها اصطدمت بواقع أليم، فتقول الأم زهرة الجاسم في سردها لقصتها :"أردت العودة إلى دياري، ولكن مرتزقة الاحتلال التركي كانوا يقومون بانتهاكات مستمرة ولا أحد يعرف ما مصيره بين هؤلاء المرتزقة".

بعد زيارتها لمنزلها في سرى كانيه: لا أمان هناك ولا أحد يعرف ما مصيره بين هؤلاء
بعد زيارتها لمنزلها في سرى كانيه: لا أمان هناك ولا أحد يعرف ما مصيره بين هؤلاء
بعد زيارتها لمنزلها في سرى كانيه: لا أمان هناك ولا أحد يعرف ما مصيره بين هؤلاء
بعد زيارتها لمنزلها في سرى كانيه: لا أمان هناك ولا أحد يعرف ما مصيره بين هؤلاء
بعد زيارتها لمنزلها في سرى كانيه: لا أمان هناك ولا أحد يعرف ما مصيره بين هؤلاء
السبت 21 كانون الأول, 2019   04:12
الحسكة- هنار إبراهيم

هجوم الاحتلال التركي المستمر على شمال وشرق سوريا خلّف أكثر من 478 قتيلاً مدنياً بينهم أطفال ونساء، وأُصيب 1070 آخرون، إلى جانب نزوح 300 ألف مدني من مدنهم وقراهم، جرّاء الهجوم التركي ومرتزقته بهدف الاحتلال والإبادة بحق شعوب المنطقة.

إلى جانب ذلك فإن مرتزقة ما تسمى "الجيش الوطني السوري" التابعة للاحتلال التركي، ارتكبوا عشرات المجازر بحق المدنيين، وما زالوا يمارسون انتهاكات مماثلة لانتهاكات داعش والنصرة، حيث يضم في صفوفه بقايا التنظيمين الإرهابيين الأخيرين.

وبعد احتلال كل من سرى كانيه وكرى سبيتل أبيض، حاول بعض العوائل النازحة، أو أفراد منهم، العودة إلى منازلهم للاطمئنان أو الاستقرار، ليصطدموا بالواقع المؤلم، فالمنازل إما دُمّرت أو نُهبت أو يسكنها المستوطنون الجدد ممن أتى بهم الاحتلال التركي من داخل تركيا أو المناطق المحتلة كإدلب وجرابلس وغيرها.

الأم زهرة الجاسم، إحدى النازحات من سري كانيه في عقدها الثامن، تقطن الآن مع عائلتها في إحدى مدارس الإيواء في مدينة الحسكة،كانت تعاني من مرض في عينيها مما جعلها كفيفة، و رغم ذلك نزحت إلى مدارس الإيواء، وهي تفتقر للمستلزمات اليومية ومواد التدفئة.

بعد نزوحها بفترة إلى مدينة الحسكة، قررت الأم زهرة العودة إلى ديارها في سري كانيه، ولكنها لم تسطع البقاء في منزلها بسبب الأفعال الإجرامية التي يقوم بها مرتزقة الاحتلال التركي، على حدّ وصفها.

وتروي الأم زهرة قصتها في النزوح وعودتها إلى منزلها، لوكالتنا وتقول "الوضع في مدارس الإيواء كان صعباً جداً ولم أتعود على البقاء بعيداً عن منزلي، أردت العودة إلى دياري، بقيت هناك فترة قصيرة لكنني لم أتحمل، فمرتزقة الاحتلال التركي كانوا يقومون بانتهاكات مستمرة بحق الأهالي ويعملون على مضايقتهم بشكل دائم، ولا أحد يعرف ماذا سيكون مصيره هناك مع هؤلاء المرتزقة".

ونوّهت الأم زهرة إلى أنه "عند تواجدي في سري كانيه لم تتوفر مادة الخبز، كما لا توجد مواد تدفئة، الأهالي المتواجدون في سري كانيه كانوا يحرقون أغصان الأشجار للتدفئة".

وأشارت الأم زهرة، بأنها قررت العودة إلى مدارس الإيواء وعدم البقاء في سري كانيه بوجود مرتزقة الاحتلال التركي.

وطالبت الأم زهرة المنظمات الإغاثية بتقديم المساعدات لها، وتابعت "لا يوجد مُعيل لعائلتي، نطالب المنظمات بتقديم المساعدات لنا في هذا البرد".

الأم زهرة لم تُخفي حسرتها على فراق بيتها، وكغيرها مثل الآلاف من النازحين تطالب بالعودة إلى ديارها ولكن بعد إخراج مرتزقة الاحتلال التركي منها.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/PMx_a15c9JA" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>