​​​​​​​حصري... اعترافات الخليّة المسؤولة عن تفجيرات شارع الوحدة في قامشلو

تمكّنت وكالتنا وكالة هاوار بالحصول على اعترافات خليّة ما سمّي "أبو محمّد العراقي" المسؤولة عن التّفجير الّذي استهدف مدينة قامشلو شرق سوريا بتاريخ الـ11 من تشرين الثّاني الماضي.

​​​​​​​حصري... اعترافات الخليّة المسؤولة عن تفجيرات شارع الوحدة في قامشلو
السبت 21 كانون الأول, 2019   03:30
قامشلو _أحمد محمد

وشهدت مدينة قامشلو شمال شرق سوريا في الـ 11 من تشرين الثّاني المنصرم سلسلة تفجيرات متتالية، أوّلها كانت عبر سيارة مُفخّخة مركونة في تقاطع شارع الوحدة مع الشّارع العام وسط مدينة قامشلو، وأخرى عبر درّاجة ناريّة مُفخّخة بجانب ثانويّة القادسيّة للبنات، راح ضحيّة التّفجيرين 5 شهداء وأكثر من41 جريحاً.

ومن جهتها قالت قوى الأمن الدّاخليّ في شمال وشرق سوريّا عبر بيان رسميّ بعد يومين من وقوع الهجوم إنّها تمكّنت من إلقاء القبض على مرتكبي تلك العمليّة, وإنّ عمليّة الوصول الى باقي عناصر الخليّة جارٍ, بينما لم تفصح بشكل كامل عن تفاصيل الواقعة.

ولمتابعة تفاصيل وقوع هذه الحادثة ومن الجهات الّتي تقف خلف الواقعة, وأسبابها , تمكّنت وكالتنا "وكالة هاوار" من الحصول على موافقة أمنيّة أتاحت لها الفرصة للقاء بعناصر الخليّة الّتي اعتقلت, والحصول على اعترافاتهم على خلفيّة التّفجير.

الخليّة الّتي استهدفت مدينة قامشلو عددهم وأسماء أفرادها

تسمّى الخليّة الّتي وقفت خلف تفجير مدينة قامشلو، والمعروف بتفجير طريق الوحدة "خلية أبو محمّد العراقيّ", الخليّة تتألّف من 4 أفراد, وهم " أبو محمّد العراقيّ, أحمد جاسم المصطفى, عدي راضي العبّاس, عمار جاسم الأحمد", منهم مسؤول عن التّفخيخ, وآخرون مسؤولون عن تمرير الآليّات المُفخّخة.

مصدر التّعليمات وأسباب استهداف مدينة قامشلو

يتلقّى أفراد خليّة أبو محمد العراقي التّعليمات بشكل مباشر من شخص تركي يعرف باسم أبو حسن التّركي، وهو المسؤول عن تجنيد الأفراد في خلايا ضمن مناطق شمال وشرق سوريا, ومصدر التّعليمات لتنفيذ العمليّات عبر أبو محمّد العراقي, وتعود أسباب الاستهداف لمدينة قامشلو في هذا التّوقيت بالضّبط حسب اعترافات الخليّة, لزعزعة أمن واستقرار المدن الرئيسية في المنطقة من خلال إيقاع أكبر عدد ممكن من المدنيين.

التخطيط لعملية التفجير وآلية استقدام أدوات العملية

بدأ التخطيط للعملية مع بدء هجوم جيش الاحتلال التّركيّ ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا في ال 9 من تشرين الأول من العام الجاري, حيث قام أعضاء الخلية في البداية من استقدام دراجتين نارية، وسيارة من نوع مرسيدس فضية اللّون, من القرى الجنوبية لناحية تربسبيه إلى مدينة قامشلو, مستخدمين الطّرقات الترابيّة والأراضي الزراعية, وقاموا بالتفخيخ في حي السريان جنوبي المدينة.

ما المناطق التي كانت مستهدفة؟

أفراد الخلية في البداية انتقت الجزء الشرقي لسوق المدينة، وبالتحديد دوار سوني المعروف في المدينة لركن السيارة المفخخة, وبسبب منع أعضاء قوّات مرور المدينة لركن السيارة في الدوار, تمّ تغير مكان الاستهداف, ليتمّ بعدها تحديد  مطعم الأومري لتفجير المفخخة, ولكن لعدم وجود تجمّع كبير من المدنيين, تمّ تحديد نقطة تقاطع شارع الوحدة مع الطّريق العام في مركز مدينة قامشلو لعمليّة تفجير السّيارة المفخّخة, بينما تمّ تحديد مدرسة القادسيّة للبنات موقع لتفجير الدراجات النارية.

إنّ عمليّة التفجير الّتي تمّ التخطيط لها وقعت بالفعل عبر تفجير سيّارة المرسيدس الفضّية اللّون, ودراجة نارية شمال ثانوية القادسية للبنات, بينما تمكّنت قوى الأمن الدّاخليّ من تفكيك الدّراجة النّارية الثانية, بعد وقوع التفجيرين وخلال عمليّات التّحرّي في موقع الحادثتين.

(ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/mlTFKrhA9ag" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>