​​​​​​​دمشق ترفضُ خطط أردوغان "المشبوهة" في إطار التّغيير الدّيمغرافيّ

قالتِ الحكومةُ السّوريّةُ على لسان مسؤول في وزارة خارجيّتها إنّها ترفض بشكل قاطع السّياسات والخطط الّتي يروّج لها الرّئيس التّركيّ أردوغان، لما تسمّى بالـ"المنطقة الآمنة" شمال شرقي البلاد، "في إطار عمليّة إبعاد وترحيل جماعي قسري لسكّان تلك المناطق وإحلال آخرين مكانهم".

​​​​​​​دمشق ترفضُ خطط أردوغان "المشبوهة" في إطار التّغيير الدّيمغرافيّ
الخميس 19 كانون الأول, 2019   17:34
مركز الأخبار

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجيّة للحكومة السّورية، اليوم الخميس تعليقاً على تصريحات الرّئيس التّركيّ أمام المنتدى العالميّ للاجئين في جنيف: "من جديد يحاول أردوغان استغلال المنابر الدّوليّة للترويج لخططه المشبوهة حول ما يسمّيه بـ"المنطقة الآمنة" المزعومة، واستخدام قضيّة عودة اللّاجئين ذريعة لإبعاد مليون من السّوريين إلى المناطق الّتي يحتلّها في الشّمال الشّرقيّ من سوريا، في إطار عمليّة إبعاد وترحيل جماعي قسري لسكّان تلك المناطق وإحلال آخرين مكانهم".

وأضاف المصدر: "على الرّغم من قِناع الإنسانيّة الزّائف الّذي يحاول أردوغان استخدامه لاستجداء الدّعم الدّوليّ لطروحه غير الشّرعيّة، وأجنداته الخبيثة على الأرض السّورية، فإنّ مطالبته بسرقة الموارد النّفطيّة السّورية، واستخدامها لتمويل خططه المنحرفة كشف نيّاته الحقيقيّة، وأفعاله القائمة على الاحتلال والعدوان وانتهاك القانون الدّوليّ".

وتابع المصدر: "سياسة الباب المفتوح الّتي أشار إليها الرّئيس التّركيّ في خطابه أمامَ المنتدى العالمي للاجئين، لم تكن في واقع الأمر سوى سياسة باب دوار استخدمه أردوغان لإدخال آلاف الإرهابيّين الأجانب إلى سوريا وتسليحهم وتمويلهم، ولدفع السّوريين بالمقابل للنزوح القسري عبر الحدود هرباً من جرائم الإرهاب المدعوم من تركيا، تمهيداً لاستغلال قضيّة اللّاجئين لاحقاً كورقة ابتزاز وسلعة للمقايضة على مكاسب سياسيّة وماليّة يسعى للحصول عليها من شركائه في التّآمر على سوريا".

وأشار المصدر إلى أنّ "سوريّا تعبّر عن استيائها من قيام الجهات المنظّمة للمنتدى العالمي للاجئين باختيار أردوغان ليكون أحد الأطراف العاقدة للمنتدى، ومن تحويل فعالياته إلى منصّة للدّعاية التّركيّة، ولتسويق طروحه الّتي تتاجر بالمعاناة الإنسانيّة للمهجرين السّوريين، وتستهتر بقواعد القانون الدّوليّ".

المصدر: سانا+RT