أهالي سري كانيه: نريد الأمان الذي وفّرته قسد لنا

يقطن أكثر من 600 عائلة في ناحية الدرباسية والبلدات التابعة لها، ويُؤكدون أنهم مستمرون بالمقاومة، وتقول إحدى النازحات "كل ما نريده هو العودة إلى منازلنا وإعادة الأمان الذي وفرته قوات سوريا الديمقراطية".

أهالي سري كانيه: نريد الأمان الذي وفّرته قسد لنا
أهالي سري كانيه: نريد الأمان الذي وفّرته قسد لنا
أهالي سري كانيه: نريد الأمان الذي وفّرته قسد لنا
الخميس 19 كانون الأول, 2019   06:00
أولفا حاج منصور-الحسكة

الهجوم التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة، والذي لا يزال مُستمراً على مناطق شمال وشرق سوريا، أدى إلى نزوح 300 ألف عائلة قسراً من مدنهم وقراهم، نتيجة ارتكاب الاحتلال المجازر بحق المدنيين، ناهيك عن استخدامه للأسلحة المحرمة دولياً.

ولجأت هذه العوائل النازحة إلى المدن والمناطق التي تحميها قوات سوريا الديمقراطية، ومنها ناحية الدرباسية التابعة لمقاطعة الحسكة شمالي سوريا.

ووصل عدد العوائل النازحة من سريه كانيه وزركان إلى ناحية الدرباسية والقرى والبلدات التابعة لها إلى أكثر من 600 عائلة.

وتتوزع هذه العائلات على الشكل التالي "بلدة تل كرمة 60 عائلة، بلدة سيكر 240 عائلة، بلدة الخاص 115 عائلة وبلدة  قرماني 200 عائلة"، والقرى هي خزنة وتل رشيد وقرية تل تشرين.

وبعد مقاومة بطولية إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، اضطر الأهالي إلى النزوح تحت وطأة الصواريخ والأسلحة الثقيلة، بالإضافة إلى الأسلحة المحرمة دولياً، وهم بأمس الحاجة لأصغر الاحتياجات المعيشية، في ظل غياب الدعم لهم من قبل المنظمات الإغاثية والمعنية بشؤون النازحين.

وكالتنا، وكالة أنباء هاوار، قامت بزيارة بعض العوائل التي هُجّرت من المناطق التي يهددها الاحتلال، والتي تقطن حالياً في ناحية الدرباسية، حيث أكّد النازحون أنهم يعيشون في ظروف مأساوية.

عاليا عبد الله قالت: "الاحتلال التركي ومرتزقته استهدفوا المدنيين أثناء بدء هجومهم، وارتكبوا المجازر بحقهم، كما أنها كانت تقصف بشكل عشوائي كافة الأحياء داخل المدينة".

ولفتت عاليا عبد الله إلى أنهم كانوا يعيشون بأمان قبل الهجوم التركي، وأضافت "نحن لا نريد أي شيء، فقط نريد العودة إلى ديارنا، وأن يعود إلينا الأمان الذي كنا نعيشه في ظل قوات سوريا الديمقراطية".

وتُشدّد عاليا عبد الله، إصرارها على المقاومة حالها كحال الأهالي الذين يؤكدون دوماً أنهم سيُقامون الاحتلال حتى إخراجه، وقالت "لا نريد المعونات فقط، نريد أن نعود إلى منازلنا".

أهالي شمال وشرق سوريا يتمسكون بأخوة الشعوب، ويتشاركون معاً في كافة المجالات، وقدموا يد العون للنازحين قسراً من بيوتهم، وتقول النازحة رنكين شكرو، "أهالي ناحية الدرباسية قدّموا لنا كل ما نحتاجه وسط غياب المنظمات التي تسمي نفسها منظمات إنسانية".

وأوضحت رنكين شكرو إلى أن قوات الاحتلال التركي ومرتزقته سرقوا كل ما هو موجود داخل منازلهم، وتابعت بالقول "هدفهم الأساسي هو سرقة ممتلكاتنا، نحن مستمرون في المقاومة، وكل ما نريده هو العودة إلى منازلنا وإعادة الأمان الذي وفّرته قوات سوريا الديمقراطية".

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/VBW0B_0h920" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>