"مدارسُ زركان لن تبقَ بدون ضجّة تلاميذها".

مدارسُ ناحية زركان أغلقت بسبب هجمات جيش الاحتلال التركيّ ومرتزقته، وخيّم عليها الصّمت، وهي الآن تنتظر عودة التلاميذ إليها مرّة أخرى.

"مدارسُ زركان لن تبقَ بدون ضجّة تلاميذها".
"مدارسُ زركان لن تبقَ بدون ضجّة تلاميذها".
"مدارسُ زركان لن تبقَ بدون ضجّة تلاميذها".
"مدارسُ زركان لن تبقَ بدون ضجّة تلاميذها".
"مدارسُ زركان لن تبقَ بدون ضجّة تلاميذها".
"مدارسُ زركان لن تبقَ بدون ضجّة تلاميذها".
"مدارسُ زركان لن تبقَ بدون ضجّة تلاميذها".
"مدارسُ زركان لن تبقَ بدون ضجّة تلاميذها".
"مدارسُ زركان لن تبقَ بدون ضجّة تلاميذها".
الخميس 19 كانون الأول, 2019   05:18
الحسكة- جيهان بيلكين

يُوجد في مركز ناحية زركان 5 مدارس بالإضافة لـ 84 مدرسة في القرى التابعة لها، وبسبب هجمات جيش الاحتلال التركيّ ومرتزقته على مناطق شمال شرق سوريا أغلقت المدارس، والآن بدأت 33 مدرسة فقط موجودة في ريف ناحية زركان بمتابعة العملية التعليمية. المدارس الابتدائيّة والإعداديّة الموجودة في ناحية زركان مغلقة. في هذه المدارس كان الطّلاب يتلقّون تعليمهم باللّغتين الكرديّة والعربيّة، وبسبب الهجمات حُرم الآلاف من الطّلبة الّذين كانوا يتلقّون تعليمهم في هذه المدارس من التّعلّم.

هؤلاء الأطفال الّذين حرموا من التّعلّم يجتمعون مع أقرانهم في شوارع وطرقات ناحية زركان، ويحاولون من خلال اللّعب نسيان حزنهم بسبب حرمانهم من التّعلّم كما أنّ بعض الأطفال يقومون بالعمل في الخارج.

قام الاحتلال التّركيّ ومرتزقته بتحويل المدارس الّتي احتلّوها إلى مقرّات عسكريّة لهم، كما أنّهم يستهدفون المدارس في هجماتهم على المنطقة. وحفاظاً على سلامة الطّلاب قام المعلّمون في ناحية زركان بإغلاق أبواب المدارس الّتي لم تعتد يوماً على صمت كهذا. الممرّات الّتي كانت تضجّ بأصوات التلاميذ وهم يركضون فيها، والصفوف التي كانت تحتضن ضحكات الأطفال البريئة يخيّم عليها الصّمت الآن بسبب خلوها من التّلاميذ. ليس مستبعداً أن يتغيّر هذا الوضع ويعود التّلاميذ لمدارسهم ليكمّلوا تعلمهم ويصنعوا مستقبلاً مشرقاً.

" اشتقت للعب في مدرستي"

عبد الغفور فواز طالب في الصّفّ السّادس في مدرسة زركان عبّر عن حزنه بسبب إغلاق مدرسته، وقال: " نريد أن تتوقّف الهجمات ونعود لمتابعة التّعلّم في مدارسنا. لا نريد أن تبقى مدارسنا مغلقة، عندما أرى باب مدرستي مغلقاً أحزن كثيراً، وأتمنّى أن يفتح هذا الباب. أتمنّى أن أصبح معلّماً، وإذا أصبحت معلّماً لن أدع طلّابي يمرّون بظروف كهذه ويتعرّضون للهجمات. اشتقت للعب في مدرستي".

 تؤدي واجبها في قرى زركان بدلاً من مركز الناحية

معلّمة اللّغة الكرديّة مهاباد إدريس علي كانت تعمل في مدرسة في ناحية زركان، والآن تؤدّي واجبها في تعليم الطّلاب في قرى ناحية زركان بعد إغلاق المدارس في مركز النّاحية، كما تعلّم طفليها في المنزل. أوضحت مهاباد أنّ الاحتلال التّركيّ ومرتزقته يستهدفون المدارس في ريف زركان، وقالت: "الأطفال يخافون من أصوات المدافع وقذائف الأوبيس ممّا يمنعهم من الذّهاب إلى المدرسة. نأمل أن تفتتح المدارس في جوّ من الأمن والأمان، وألّا يُحرم الأطفال من التّعلّم. الأطفال يبكون على مدارسهم. نحن كمعلّمين نؤدّي واجبنا في تعليم الأطفال في المدارس الّتي افتتحت في القرى إلّا أنّ عدد الأطفال الّذين يرتادون المدارس قليل بسبب هجمات جيش الاحتلال التّركيّ ومرتزقته، نحاول أن نعيد كافّة الأطفال إلى مدارسهم ليكمّلوا تعليمهم".

الأطفال الذين يلعبون في الطّرقات وأيضاً الّذين يعملون يريدون العودة لمدارسهم وسط أجواء آمنة.

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/AqP85ccbzmg" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>