عضو في البرلمان الدّنماركيّ: استنكرْنا الغزو التّركيّ وطالبنا بإرسال قوّات دوليّة لحماية الحدود

أوضحَ العضو في البرلمان الدّنماركيّ "سوندر سورين" الزّائر لمناطق شمال وشرق سوريا، أنّهم استنكروا الغزو التّركيّ للمنطقة، وطالبوا تركيا أن تنسحبَ من الأراضي السورية، مبيناً أنّهم في البرلمان طالبوا بإرسال قوّات دوليّة تحت رعاية الأمم المتّحدة لحماية الحدود السوريّة التركيّة من أيّ هجمات.

عضو في البرلمان الدّنماركيّ: استنكرْنا الغزو التّركيّ وطالبنا بإرسال قوّات دوليّة لحماية الحدود
الأربعاء 18 كانون الأول, 2019   14:05
قامشلو

دخلَ صباح اليوم وفد من كتلة "الحمر الخضر الدّيمقراطيّ الدّنماركيّ" من معبر سيمالكا إلى شمال سوريا، في زيارة للاطلاع على آخر المُستجدات في المنطقة بعد الهجمات والغزو التّركيّ لها.

وترأس الوفد الزّائر، النّائب في البرلمان الدنماركي سوندر غارد سورين، حيث استقبل الوفد من قبل الرّئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجيّة عبد الكريم عمر، نائبة الرّئاسة المشتركة عبير إيليا، عضو الهيئة الإدارية في دائرة العلاقات الخارجية عبد الرّحمن سلمان، مسؤولة البروتوكول في العلاقات الخارجيّة للإدارة الذّاتيّة رانيا خليل، وذلك في مقرّ دائرة العلاقات الخارجيّة بمدينة قامشلو.

وبدأ الوفد اليوم الأوّل من زيارته بلقاء مع دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتيّة لشمال وشرق سوريا، لمعرفة المستجدّات والتّطوّرات الأخيرة الّتي طرأت على المنطقة بعد هجمات جيش الاحتلال التركيّ ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا، فيما سيلتقي الوفد غداً مع ممثّلي الإدارة الذاتيّة لشمال وشرق سوريا، كما من المقرّر أن يلتقي الوفد أحزاب سياسيّة في المنطقة.

وبعد الانتهاء من اللّقاءات الّذي دار بين الوفد ودائرة العلاقات الخارجيّة، ردّ العضو في البرلمان الدنماركيّ سوندر غارد سورين، على بعض الأسئلة الّتي طرحها الصّحفيّون المتعلّقة بزيارتهم إلى المنطقة، وموقفهم حيال الغزو التركيّ على مناطق شمال وشرق سوريا.

وقال  سوندر سورين:" زيارتي إلى هذه المنطقة هي بسبب الغزو التركيّ الأخير، ولنرى ما سبّبه الغزو التركيّ في المناطق الّتي تعرّضت للهجوم وغيرها من المناطق، وكذلك متابعة أوضاع اللّاجئين والصّعوبات والمشاكل في المنطقة".

وحول تهديدات أردوغان المستمرّة باحتلال المزيد من الأراضي السّورية أوضح سورين:" نحن كبرلمان استنكرنا الغزو التركيّ لشمال وشرق سوريا، وطالبنا تركيا ومَن تدعمهم أن ينسحبوا إلى أراضيهم وطالبنا بإرسال قوّات دولية تحتَ رعاية الأمم المتّحدة لحماية الحدود السوريّة التركيّة من أيّ هجمات".

وعن المساهمة الدنماركيّة في المشروع الألمانيّ لحماية الحدود وتشكيل قوّة دوليّة بيّن سوندر سورين: "الحكومة الدنماركيّة كانت واضحة جدّاً في إدانة الغزو التركيّ، وأنّها على استعداد لإرسال الجنود لهذه المنطقة ولدعم هذا القرار الألماني وعلى سبيل المثال هناك اقتراح لإرسال أطبّاء عسكريّين لمساعدة النّاس في مناطق القتال".

واستدرك العضو في البرلمان الدنماركي سوندر سورين حديثه بالقول: " إنّ إرسال أيّ قوّة عسكريّة دنماركيّة إلى المنطقة يجب أن يكون في إطار الشّرعيّة الدّوليّة"، مضيفاً أنّه لا يمثّل الحكومة الدنماركيّة بل يمثّل حزبه، ويمثّل قرار البرلمان الدّنماركيّ في إدانة الغزو التركيّ.

وأكّد سورين في ختام حديثه أنّ سياسة الحكومة الدنماركيّة واضحة حيال الغزو التركيّ وقد أدانته، بالإضافة إلى أنّ الحكومة الدّنماركيّة قرّرت عدم بيع الأسلحة إلى تركيا، وقال: " قرار البرلمان الدنماركيّ كان واضحاً حيال انسحاب تركيا من روج آفا".

(أس/ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/E0EpLo2QF7M" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>