لا صحة لعودة M4 للخدمة وسخط شعبي حيال الأكاذيب الإعلامية التي تُعرّض حياة المدنيين للخطر

من خلال رصد مراسل وكالتنا للطريق الدولي M4 بعد التصريحات الإعلامية الصادرة عن روسيا والنظام السوري التي تدعي عودة الطريق إلى الخدمة وانسحاب مرتزقة ما يسمى "الجيش الوطني" منه، أكد مراسلنا أن تلك التصريحات كاذبة والطريق مازال مغلقاً، وسط سخط شعبي حيال تلك الاتفاقيات الإعلامية الكاذبة التي تُعرّض حياة المدنيين للخطر.

لا صحة لعودة M4 للخدمة وسخط شعبي حيال الأكاذيب الإعلامية التي تُعرّض حياة المدنيين للخطر
لا صحة لعودة M4 للخدمة وسخط شعبي حيال الأكاذيب الإعلامية التي تُعرّض حياة المدنيين للخطر
لا صحة لعودة M4 للخدمة وسخط شعبي حيال الأكاذيب الإعلامية التي تُعرّض حياة المدنيين للخطر
لا صحة لعودة M4 للخدمة وسخط شعبي حيال الأكاذيب الإعلامية التي تُعرّض حياة المدنيين للخطر
الخميس 12 كانون الأول, 2019   13:44
الحسكة- أحمد محمد

الطريق الدولي M4 المعروف محلياً بالطريق الدولي الواصل بين محافظتي الحسكة وحلب السوريتين, كان مرتزقة جيش الاحتلال التركي ما يسمون بـ "الجيش الوطني" قد سيطروا على أجزاء منه ليغدوا خارج الخدمة, وذلك بعد الهجوم الذي شنه الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا في الـ9 من تشرين الأول الماضي.

منذ صباح يوم أمس تداولت العديد من الوسائل الإعلامية السورية والعالمية أخباراً تفيد بعودة الطريق الدولي M4  إلى الخدمة وسيطرة قوات النظام على الطريق, بعد اتفاق دار بين جيش الاحتلال التركي من جهة والشرطة العسكرية الروسية من جهة أخرى, نص على انسحاب مرتزقة تركيا من الطريق.

إن عملية السيطرة على الطريق الدولي أثّرت بشكل سلبي على المنطقة, والذي يعتبر استراتيجياً والشريان الرئيس للنقل بين المحافظتين السوريتين, والرابط بين شرق البلاد وشمالها, والذي كان يشهد حركة نقل كبيرة في نقل البضائع وتنقل سكان المنطقة بين المحافظتين.

وللاطلاع على واقع الطريق رصد مراسل وكالة أنباء هاوار الطريق الدولي M4 منذ صباح اليوم وإلى لحظة إعداد التقرير, بيّن فيه زيف الادعاءات التي تروّج بعودة الطريق إلى الخدمة, وانسحاب مرتزقة تركيا من الطريق الواصل بين ناحية تل تمر التابعة لمحافظة الحسكة, وبلدة عين عيسى التابعة لمحافظة الرقة الواقعة على طريق محافظة حلب السورية, وزيف عودة هذا الطريق للاستخدام حيث لم يشهد عبور أية آلية واستخدامها لهذا الطريق.

سائقو سيارات النقل التي كانت تستخدم الطريق مسبقاً قبيل وقوع أجزاء منه تحت سيطرة مرتزقة جيش الاحتلال التركي, أشاروا إلى عدم دخول هذا الطريق الخدمة, واقتصار الحديث عن هذا الطريق فقط على الوسائل الإعلامية معبرين عن سخطهم من الاتفاقيات التي قد تُعرّض حياتهم للخطر نظراً لزيفها.

عبد الغني داؤود سائق سيارة من نوع فان H100 ، وهو من أبناء ناحية تل تمر الواقعة غرب مدينة الحسكة السورية يقول " كنّا نستخدم الطريق باستمرار وكنّا بأمان في سفرنا إلى كوباني, منبج, الرقة وحلب, لكنه قُطع بسبب سيطرة الجماعات المسلحة عليه, وحالياً السير متوقف على هذا الطريق وننتظر أن يصبح آمناً, وسنعلم بأنه فتح عند مشاهدة صهاريج البترول تسلكه".

أما محمد إبراهيم أحمد من ناحية زركان ويعمل كسائق لسيارة سياحية ويتنقل بين المحافظات السورية, فأشار إلى أن جميع الاتفاقيات ليست جادة وتبقى إعلامية فقط, "وليس هناك أي جديد على واقع الطريق الدولي فهو لا يزال خارج الخدمة, والكلام عن عودته وابتعاد المرتزقة عنه ليس إلا في أطر الإعلام, وعلى أرض الواقع كل شيء مخالف تماماً, نتخوف من استخدام هذا الطريق لما يشكله من خطر على حياة المدنيين, هذا الطريق إلى الآن لم تستخدمه أية آلية".

وبحسب مراسلنا الذي وصل وسلك الطريق الدولي وصولاً إلى قرية غيبش الواقعة غرب ناحية تل تمر التابعة لمدينة الحسكة السورية, فإن الطريق لم يدخل الخدمة بتاتاً, وإن جميع الآليات تستخدم فقط الطريق المعروف بالطريق الأبيض الواصل بين محافظتي الحسكة والرقة السوريتين, وقال "لمدة 4 ساعات متتالية لم نشهد استخدام أي سيارة لهذا الطريق".

هذا وكان هذا الطريق الدولي M4 قد شهد في يوم الجمعة الـ11من تشرين الأول الماضي عملية استهداف الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف, من قبل مرتزقة تركيا، وعلى إثرها استشهدت هفرين بشكل وحشي فارتقت إلى مرتبة الشهادة, وذلك أثناء توجهها إلى مدينة قامشلو.

الفيديو: نسرين علي

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/vSnYPrA_YV4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>