​​​​​​​روسيا وأوكرانيا تتفقان على وقف إطلاق النار, وتركيا تنتهك قرارات الأمم المتحدة

توصلت روسيا وأوكرانيا إلى وقف لإطلاق النار بين البلدين, في حين تستمر تركيا بانتهاك قرار الأمم المتحدة بشأن ليبيا.

​​​​​​​روسيا وأوكرانيا تتفقان على وقف إطلاق النار, وتركيا تنتهك قرارات الأمم المتحدة
الثلاثاء 10 كانون الأول, 2019   05:52
مركز الأخبار

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى الاتفاق الروسي الأوكراني, بالإضافة إلى انتهاك تركيا لقرارات الأمم المتحدة.

روسيا وأوكرانيا تتفقان على وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم عدة مواضيع كان أبرزها الاتفاق الروسي الأوكراني, وفي هذا السياق قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية "اتفق زعماء روسيا وأوكرانيا على تدابير تهدف إلى وقف تصعيد الصراع في شرق أوكرانيا، لكنهم لم يصلوا إلى تحقيق تقدم كبير في المحادثات الرامية إلى تخفيف حدة التوتر في منطقة أصبحت نقطة تحول بين موسكو والغرب، لكنهما تركا المسائل الشائكة حول وضع المنطقة للمحادثات المستقبلية".

وأوضحت "في أول لقاء وجهاً لوجه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الممثل الكوميدي الذي تحول إلى سياسي, والرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنهما وافقا على تنفيذ وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بحلول نهاية السنة".

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي، جلس فيه بوتين وزيلينسكي وتوسطهما ماكرون وميركل، "لقد حققنا تقدماً في فك الاشتباك وتبادل السجناء ووقف إطلاق النار والتطور السياسي, وقد طالبنا وزراءنا بالعمل في الأشهر الأربعة القادمة على هذا".

تقرير أممي: حظر الأسلحة على ليبيا يُنتهك من قبل دول أعضاء في الأمم المتحدة

وفي الشأن الليبي نشرت صحيفة الغارديان البريطانية جزءاً من تقرير سيصدر عن الأمم المتحدة، حيث سيتحدث عن انتهاك دول أعضاء في الأمم المتحدة بشكل منهجي لحظر الأسلحة الليبي، وأبرز هذه الدول هي تركيا بالإضافة لدولتين باعتبارهم الجناة الرئيسيين.

ومن المتوقع أن يقول التقرير إن هذه الدول الثلاث تُوفّر أسلحة بشكل روتيني وأحياناً صارخ مع القليل من الجهد لإخفاء المصدر.

مع اتهام الأمم المتحدة بالفعل بالإشراف على عصر جديد من الإفلات من العقاب، فإن نتائج التقرير هي اختبار آخر لقدرة المنظمة على تنفيذ قراراتها.

وقال غسان سلامة، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا، في مطلع الأسبوع إن تدخل القوى الأجنبية في ليبيا – دبلوماسياً وعسكرياً – أصبح الآن أكبر عقبة أمام السلام في البلاد، والانقسامات في مجلس الأمن الدولي تعني أن الأمم المتحدة كانت غير قادرة حتى على الدعوة لوقف إطلاق النار، على الرغم من أن ليبيا تجري مناقشتها هناك 15 مرة, وقال إن حظر الأسلحة انتُهك 45 مرة على الأقل منذ 4 نيسان.

قادة الولايات المتحدة يكذبون بخصوص "الحرب الأفغانية "

وفي الشأن الأفغاني نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريراً كشفت فيه عن وثائق جديدة تُثبت تضليل الرأي العام الأمريكي بخصوص الحرب الأفغانية.

وتم نشر أكثر من 775000 جندي أمريكي في أفغانستان منذ عام 2001 وتوفي أكثر من 2300 هناك.

وكشفت وثائق داخلية أن كبار المسؤولين الأمريكيين كذبوا باستمرار على الجمهور لتبرير خوض الحرب في أفغانستان، على الرغم من إدراكهم أن الولايات المتحدة ليست في طريق حسم الحرب لصالحها.

ولكن في الواقع وبحسب الصحيفة كانت القوات الأمريكية تغرق في المستنقع الأفغاني، وفقاً لـ 2000 صفحة من الوثائق التي نشرتها صحف أمريكية.

وأشارت هذه الوثائق إلى أن الإدارات الأمريكية المُتعاقبة غضّت الطرف عن الفساد المُتفشي بين المسؤولين الأفغان، وسمحت لهم بالاستيلاء على الأموال الأمريكية دون حسيب ولا رقيب.

وتضمّنت الوثائق أيضاً آراء العديد من الأطراف بوصف الحرب الأفغانية بلا أهداف واضحة تحت إدارة الرؤساء جورج دبليو بوش، وباراك أوباما، ودونالد ترامب، الذين تحدثوا جميعاً عن انتصارات مزعومة بكثير من المبالغة والتضخيم.

ومن بين الشهادات المُذهلة ما قاله الضابط دوغلاس لوت، الذي كان في الخدمة تحت إدارتي بوش وأوباما، في مقابلة عام 2015: "لم نكن نعرف أي شيء عن أفغانستان، ولم نكن نعرف سبب وجودنا هناك".

وتحدث آخرون عن تلاعب مقصود في الإحصائيات لإيهام الرأي العام الأمريكي بالنصر القريب.

(م ش)