​​​​​​​بعد يوم دامٍ.. المتظاهرون العراقيون يتوافدون بكثرة والجيش ينتشر في الساحات

بدأ المتظاهرون العراقيون بالتوافد إلى ساحة التحرير في بغداد وذلك بعد الأحداث الدامية يوم أمس, فيما سيطرت القوات العراقية على جسر السنك وساحة الخاني.

​​​​​​​بعد يوم دامٍ.. المتظاهرون العراقيون يتوافدون بكثرة والجيش ينتشر في الساحات
السبت 7 كانون الأول, 2019   07:29
مركز الأخبار

أفادت وسائل إعلامية اليوم أن أعداداً كبيرة من المتظاهرين تتوافد إلى ساحة التحرير في بغداد، استنكاراً للاعتداء على المحتجين في جسر السنك وساحة الخلاني.

وفتح مُسلّحون مُلثمون يستقلون سيارات مدنية رباعية الدفع يوم أمس نار أسلحتهم الرشاشة بشكل عشوائي من مسافات قريبة على المحتجين، لتخيم حالة من الهلع بعد ذلك على أجواء المتظاهرين في ساحة الخلاني، القريبة من جسر السنك، حيث نُفّذ الهجوم المسلح.

ووصلت الحصيلة إلى 16 قتيلاً، وجرحى بالعشرات في صفوف المحتجين.

ومن ناحيتها أعلنت القيادة في عمليات بغداد أن ما حصل في شارع الرشيد الجمعة، كان بسبب سيطرة المتظاهرين على منطقتي السنك والخلاني، وعدم وجود القوات الأمنية.

وقالت قناة السومرية نيوز أن افراداً من الجيش العراقي انتشروا صباح اليوم بين ساحتي السنك والأحرار وسط بغداد.

وفرضت واشنطن يوم أمس عقوبات على 4 مسؤولين عراقيين على علاقة بقمع المتظاهرين.

واستهدفت العقوبات كلاً من: ليث الخزعلي وقيس الخزعلي، والأخير هو زعيم قوات عصائب أهل الحق العراقية المُقرّبة من إيران.

كما شملت العقوبات حسين فالح اللامي، مسؤول الأمن في قوات الحشد الشعبي.

وشملت العقوبات الأميركية أيضاً خميس العيساوي، وهو رجل أعمال عراقي ثري تورط في فساد ودفع رشاوى لمسؤولين حكوميين في العراق.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن العقوبات جاءت بسبب انتهاك حقوق الإنسان أو الفساد عقب احتجاجات دامية.

واندلعت المظاهرات العراقية في بداية شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ضد الفساد وضعف الخدمات، وارتفع سقف مطالب المحتجين ليشمل المطالبة بإصلاح شامل للنظام السياسي, ما أدى لاستقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

(ي ح)