مخيم نوروز من ملجأ للإيزيديين الفارين من وحشية داعش إلى مأوى لضحايا الاحتلال التركي

إن المنطقة الآمنة كما يصفها أردوغان ليست سوى منطقة للنهب والسلب وقتل الأبرياء، وإن الدول والمنظمات جميعها مشاركة في هدر دماء شعوب شمال وشرق سوريا وتهجيرهم حسب ما وصفه النازحون في مخيم نوروز.

مخيم نوروز من ملجأ للإيزيديين الفارين من وحشية داعش إلى مأوى لضحايا الاحتلال التركي
مخيم نوروز من ملجأ للإيزيديين الفارين من وحشية داعش إلى مأوى لضحايا الاحتلال التركي
مخيم نوروز من ملجأ للإيزيديين الفارين من وحشية داعش إلى مأوى لضحايا الاحتلال التركي
مخيم نوروز من ملجأ للإيزيديين الفارين من وحشية داعش إلى مأوى لضحايا الاحتلال التركي
مخيم نوروز من ملجأ للإيزيديين الفارين من وحشية داعش إلى مأوى لضحايا الاحتلال التركي
مخيم نوروز من ملجأ للإيزيديين الفارين من وحشية داعش إلى مأوى لضحايا الاحتلال التركي
مخيم نوروز من ملجأ للإيزيديين الفارين من وحشية داعش إلى مأوى لضحايا الاحتلال التركي
مخيم نوروز من ملجأ للإيزيديين الفارين من وحشية داعش إلى مأوى لضحايا الاحتلال التركي
مخيم نوروز من ملجأ للإيزيديين الفارين من وحشية داعش إلى مأوى لضحايا الاحتلال التركي
مخيم نوروز من ملجأ للإيزيديين الفارين من وحشية داعش إلى مأوى لضحايا الاحتلال التركي
مخيم نوروز من ملجأ للإيزيديين الفارين من وحشية داعش إلى مأوى لضحايا الاحتلال التركي
مخيم نوروز من ملجأ للإيزيديين الفارين من وحشية داعش إلى مأوى لضحايا الاحتلال التركي
الجمعة 6 كانون الأول, 2019   04:37
قامشلو- عصام عبدالله- نجبير عثمان

بعد احتلال الموصل بأوامر من الاحتلال التركي وبعض الدول الإقليمية هاجمت داعش منطقة شنكال لإبادة الشعب الإيزيدي، مما اضطر الأهالي إلى النزوح نحو مناطق روج آفا.

وعلى إثر هذا أنشأت الإدارة الذاتية مخيم نوروز في عام 2014 لإيوائهم، وبعد تحرير مناطقهم عادوا إلى ديارهم، وفي 9 تشرين الأول الماضي جدد أردوغان ومرتزقته مخططاتهم تجاه شعوب المنطقة مما أدى إلى نزوح السكان الأصليين في سري كانيه وكري سبي بسبب الهجمات التركية وتوجههم إلى مناطق إقليم الجزيرة ومنهم من توجه إلى مخيم نوروز والذي يقطنه في الوقت الحالي 50 عائلة عددهم 210 أشخاص من سري كانيه وكري سبي وعفرين وكوباني.

وبحجة إنشاء منطقة آمنة في سري كانيه وكري سبي بدأ الاحتلال التركي هجماته على المنطقة لتغيير ديمغرافيتها بتفريغها من سكانها الأصليين وتوطين عوائل المرتزقة فيها، وفي هذا السياق أجرت وكالتنا ANHA لقاءات مع النازحين من سري كانيه وكري سبي في مخيم نوروز.

المواطن فتاح عيسى من أهالي كري سبي نزح للمرة الثانية، المرة الأولى كانت نتيجة احتلال مرتزقة داعش للمنطقة، والثانية نتيجة القصف التركي ومرتزقته للمناطق الآهلة بالمدنيين.

ونزح فتاح من كري سبي نتيجة هجمات تركيا ومرتزقتها إلى الرقة وبسبب صعوبة ظروف المعيشة توجه عيسى مع عائلته إلى مخيم نوروز الواقع في شمال شرق ديرك.

ووصف عيسى أردوغان بأنه "الزعيم الشرعي لداعش ولا يحق له رئاسة الشعوب لأنه لا يعرف المبادئ والقيم الإنسانية، مشيراً إلى أن "رؤساء العالم يدركون تماماً أن أردوغان مجرم حرب ويساند المتطرفين ولكنهم يغضون النظر عن إجرامه الوحشي بحق الشعوب".

نوه عيسى بأن "هدف الاحتلال التركي من هذه الهجمة هو تهجير السكان لاستخدامهم كورقة ضغط لديه".

وبدورها تحدثت رمزية علي من أهالي سري كانيه وقالت إن "الدول والمنظمات أجمع مشاركة في هدر الدم الكردي وتهجيرهم، وما تعرضت له مناطق سري كانيه وكري سبي واستخدام كافة الأسلحة الثقيلة والمحرمة دولياً ضدهم دليل على المؤامرة بحق شعوب المنطقة".

وتساءلت رمزية"  ألهذه الدرجة هدر الدم الكردي رخيص بالنسبة للجماعات المرتزقة وعلى رأسهم أردوغان"، وأكدت رمزية أنه "لو بقي رجل أو امرأة مسنة فإنهم  لن يتنازلوا عن أرضهم وسيعودون إليها ويعمرون ما تم هدمه، "فليدرك أردوغان بأنه يعيش في وهم بسيطرته على مناطقنا".

رمزية قالت"  إن المنطقة الآمنة التي يتحدث عنها أردوغان ليست سوى منطقة للنهب والسلب وقتل الأبرياء وتهجيرهم، ونوهت بأن سوق الحرامية التي تم إنشاؤها تحت اسم السوق الحرة في تل حلف هي من مصادرات ونهب ممتلكات الأهالي وبيعها لعوائل المرتزقة".

وشبهت رمزية أردوغان ومرتزقته بالثعالب وبنات آوى وقالت" إن سري كانيه وكري سبي ليستا مكاناً للثعالب والوحوش الضارية، مؤكدةً بأن نهاية أروغان على يد الكرد وشعوب شمال وشرق سوريا".

والنازحة رمزية هي أيضاً من اللواتي فقدن ذويهن، وانقطعت أخبار أربعة أشخاص من عائلتها نتيجة الهجمة التركية لذا توجهت بندائها إلى المنظمات الإنسانية للكشف عن مصير المفقودين.

وأكد فتاح عيسى ورمزية علي عدم ثقتهم بأي قوة خارجية في شمال وشرق سوريا لمشاركتهم في الهجمة التركية، لذا "لا نعول على أحد سوى شباب وشابات قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة".

ويعاني النازحون في مخيم نوروز من نقص المستلزمات الشتوية وحاجتهم الماسة إليها وفي هذا السياق قال فتاح عيسى بأن أغلب المستلزمات متوفرة ولا ينقصهم سوى وسائل التدفئة".

وحول نقص المستلزمات ووسائل التدفئة في المخيم أكد مشرفو المخيم بأنهم "على تواصل مع المنظمات المتواجدة في المنطقة والتي وعدتهم بتوفير تلك المستلزمات ولكنهم لم يجلبوا أي شيء إلى الآن".

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/FYQN4bvj_Ow" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>