ذوو أطفال وجرحى مجزرة تل رفعت: كنا نلعب وفجأة تطايرنا

"هل نحن إرهابيين، ماذا فعلنا لهم حتى يقصفوننا ويقتلون أصدقاءنا، خرجنا من عفرين بسبب القصف، والآن يقصفوننا هنا أيضاً، نحن نريد أن نعيش بسلام" هذا ما قاله الأطفال الذين أصيبوا في المجزرة التركية في تل رفعت.

ذوو أطفال وجرحى مجزرة تل رفعت: كنا نلعب وفجأة تطايرنا
ذوو أطفال وجرحى مجزرة تل رفعت: كنا نلعب وفجأة تطايرنا
ذوو أطفال وجرحى مجزرة تل رفعت: كنا نلعب وفجأة تطايرنا
ذوو أطفال وجرحى مجزرة تل رفعت: كنا نلعب وفجأة تطايرنا
ذوو أطفال وجرحى مجزرة تل رفعت: كنا نلعب وفجأة تطايرنا
ذوو أطفال وجرحى مجزرة تل رفعت: كنا نلعب وفجأة تطايرنا
ذوو أطفال وجرحى مجزرة تل رفعت: كنا نلعب وفجأة تطايرنا
ذوو أطفال وجرحى مجزرة تل رفعت: كنا نلعب وفجأة تطايرنا
ذوو أطفال وجرحى مجزرة تل رفعت: كنا نلعب وفجأة تطايرنا
ذوو أطفال وجرحى مجزرة تل رفعت: كنا نلعب وفجأة تطايرنا
ذوو أطفال وجرحى مجزرة تل رفعت: كنا نلعب وفجأة تطايرنا
الثلاثاء 3 كانون الأول, 2019   06:27
الشهباء- جعفر جعفو

ارتكب الاحتلال التركي يوم أمس مجزرة بحق الأطفال في ناحية تل رفعت بمقاطعة الشهباء، حيث استشهد على إثرها 10 معظمهم اطفال بالإضافة إلى إصابة 12 آخرين معظمهم في وضع حرج صحياً وخسروا أعضاءً من أجسادهم.

هذه المجزرة التي أُضيفت إلى سلسلة المجازر التي ارتكبها ويرتكبها الاحتلال التركي بحق الشعب السوري، وهذه المرة تم استهداف مباشر للأطفال الذين كانوا يلعبون عندما انهمرت عليهم القذائف.

في مشفى آفرين بتل رفعت، والذي استقبل الجرحى وجثامين الشهداء، أجرى مراسل وكالتنا لقاءات مع الجرحى الأطفال، وذوي الشهداء والجرحى الأطفال.

'قتل ابني رحل ابني'

أسمهان حسن هي والدة الطفل عارف محمد البالغ من العمر 6 سنوات والذي استشهد أثناء قصف الاحتلال التركي لتل رفعت، والطفل  أحمد محمد الذي أُصيب بجروح، قالت: "كنت أعمل داخل المنزل، وأطفالي كانوا يلعبون في الشارع، عندما سمعت أصوات الانفجارات قرب المنزل، وخرجت بسرعة إلى الشارع، وصرخت (أطفالي)، ولكني في بادئ الأمر لم أرَ شيئاً، لأن الشارع كان مليئاً بالدخان الأسود".

وتابعت أسمهان والدموع تنهمر من عينيها "سارعت في الاقتراب أكثر، وحينها شاهدت ابني عارف على الأرض جثة هامدة، لم أتمالك نفسي، وبدأت أصرخ (قُتل ابني، رحل ابني)، هُرعت لأتفقد ابني الثاني أحمد، وعندما شاهدته كانت ثيابه ملطخة بالدماء، وتفقدته فشاهدت بأنه مصاب بشظايا في جسده، ولكنه كان على قيد الحياة".

وقالت أسمهان "كفى قتل، كفى خراب ودمار، نريد أن نعيش بأمن وسلام".

الطفل محمد كيفو أُصيب بجروح جراء القصف، وأشار بأنهم كانوا يلعبون عندما تعرضوا للقصف، وقال "كنا نلعب وفجأ تطايرنا ، سمعت صوت الانفجارات ولم أرَ بعدها شيء، وعندما فتحت عيني وجدت نفسي في المشفى".

' ماذا فعلنا حتى يقصفوننا'

أما الطفل المُصاب حنيف حمو، فقال "تعرضنا للقصف في عفرين، وخرجنا من ديارنا وجئنا إلى هنا، ولكن هنا أيضاً يقصفوننا، هل نحن إرهابيين؟، ماذا فعلنا حتى يقصفوننا؟، اليوم استشهد أصدقائي بسبب  القصف، ماذا يريدون منا؟".

' أوضاع معظم الجرحى حرجة'

من جهته، قال الإداري في مشفى آفرين إبراهيم حفطارو "استقبل المشفى جميع الجرحى والشهداء المدنيين، صدقاً فإن أوضاع الجرحى جميعهم في خطر، حيث أن القذائف هطلت على الناحية بشكلٍ قوي وكثيف، وهذا ما تسبب في ارتفاع أعداد الجرحى والشهداء المدنيين".

حفطارو أوضح بأنهم  استقبلوا الشهداء الأطفال، والجرحى في المشفى، وقال في هذا السياق "أوضاع معظم الجرحى حرجة، وغالبيتهم  من الأطفال، ونحن هنا المشفى الوحيد في المنطقة، ونعاني من نقص كبير في الأدوية والمعدات الطبية، ولهذا نخاف أن تتدهور حالة الجرحى أكثر".

وناشد حفطارو المنظمات الدولية المعنية بتقديم يد العون والمساعدة لهم بأسرع وقت، ليتمكنوا من القيام بواجبهم في معالجة الجرحى.

(د ج)

ANHA