قيادية في مجلس حرس الخابور تُحذّر: تركيا تريد إكمال مجازر الحرب العالمية الأولى

حذّرت القيادية في قوات حرس الخابور الآشوري، مادلين خميس من أن استمرار الهجوم التركي على خط الخابور يُعرّض حياة عشرات الآلاف من الآشوريين والأرمن والسريان للخطر، وأكّدت أن جميع دعواتهم لفرض حظرٍ للطيران على مناطق شمال وشرق سوريا بقيت من دون رد.

قيادية في مجلس حرس الخابور تُحذّر: تركيا تريد إكمال مجازر الحرب العالمية الأولى
الأحد 1 كانون الأول, 2019   06:47
الحسكة – جيهان بيلكين

يتواصل الهجوم التركي على مناطق شمال وشرق سوريا منذ الـ 9 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي مُوقَعاً المئات من الشهداء ومئات آخرين من الجرحى المدنيين، إضافة إلى إجبار أكثر من 300 ألف مدني على النزوح من منطقة سري كانيه في إقليم الجزيرة ومقاطعة تل أبيض في إقليم الفرات.

ومع تواصل الهجوم التركي، وعقب احتلال منطقة سري كانيه امتدت هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته إلى ناحية تل تمر التي تضم عشرات الآلاف من الأرمن والآشوريين والسريان، ما أثار المخاوف من تكرار المجازر التي ارتكبتها الدولة العثمانية بحق هذه المكونات إبان الحرب العالمية الأولى بين عامي 1914- 1915.

وقالت مادلين خميس " رغم اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن جيش الاحتلال التركي واصل هجماته، الأمر الذي أجبر المئات من أهالي تلك القرى على النزوح".

وأضافت القيادية " نتصدى للهجمات في إطار حقنا في الدفاع المشروع، ويستخدم جيش الاحتلال جميع أنواع الأسلحة الثقيلة، بما فيها طائرات الاستطلاع والطائرات المُسيّرة المُذخّرة".

ولفتت القيادية إلى أنهم طالبوا مرات عديدة بمنع تحليق الطائرات التركية فوق مناطقهم "إلا أن تلك المطالب لم تلبى".

وفي عام 2015 تعرضت قرى الخابور لهجوم وحشي من قبل المرتزقة الذين ارتكبوا المجازر بحق المسيحيين، ودمروا دور العبادة العائدة لهم.

وحذّرت مادلين خميس من ارتكاب المجازر بحق الأرمن والآشوريين والسريان في قرى الخابور " تاريخياً لدى تركيا سجلاً حافلاً بالمجازر. شعبنا مهدد ويعيش تحت الخطر، تركيا تريد إكمال المجازر التي ارتكبتها خلال الحرب العالمية الأولى".

(م)

ANHA