صحيفة: أردوغان في مرمى غضب الناتو عشية القمة

أكدت صحيفة أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيُواجه استقبالاً عدائياً من زملائه في الناتو خلال قمة الحلف هذا الأسبوع في لندن، وذلك على خلفية الحرب الكلامية بينه وبين ماكرون بسبب الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا.

صحيفة: أردوغان في مرمى غضب الناتو عشية القمة
الأحد 1 كانون الأول, 2019   06:41
مركز الأخبار

ونقلت صحيفة العرب نيوز السعودية عن محللين فرنسيين قولهم إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيُواجه استقبالاً عدائياً من زملائه أعضاء الناتو في قمة الحلف هذا الأسبوع في لندن.

واحتدمت الحرب الكلامية بين كل من الرئيسين التركي والفرنسي وذلك قبل أيام من قمة الناتو في لندن والتي ستُعقد يومي 3 و 4 كانون الأول.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الفرنسي وجّه انتقادات لاذعة للرئيس التركي نتيجة قيام الأخير بالهجوم على شمال وشرق سوريا، حيث قال ماكرون بأن على تركيا أن لا تتوقع أي نوع من التضامن من حلفاء الناتو بعد هجومها على قوات سورية الديمقراطية.

وبحسب الصحيفة فإن كلام ماكرون عن "الموت الدماغي" للناتو قد واجّه ردّات فعل كثيرة ومن بينهم أردوغان الذي وصف الرئيس الفرنسي بأنه" ميّت دماغياً" نتيجة مواقف الأخير الداعمة لقوات سوريا الديمقراطية والمُنتقدة للهجوم التركي على شمال وشرق سوريا.

وأكدت الخارجية الفرنسية في بيان، مساء الجمعة، استدعاء السفير التركي في باريس، احتجاجاً على تصريحات أردوغان غير المقبولة.

وكانت تصريحات الرئيس التركي قد أثارت توبيخاً سريعاً من فرنسا، فأعلن مسؤول بالرئاسة الفرنسية أن وزارة الخارجية ستستدعي سفير تركيا عقب تلك التصريحات المهينة.

وقال المسؤول: "فيما يتعلق بالتجاوزات الأخيرة من جانب الرئيس التركي، هذه ليست تصريحات، هذه إهانات, نحن نتوقع توضيحاً من الرئيس أردوغان".

وأشارت الصحيفة إلى أن ردود فعل المثقفين الفرنسيين كانت قاسية جداً تجاه تصريحات أردوغان حول ماكرون.

وتساءل الفيلسوف الفرنسي برنارد هنري ليفي :"هل ماكرون مريض في عقله أم أردوغان الذي يُهاجم الكرد، ويُهاجم الحرية والديمقراطية ويهاجم الالتزامات الدولية بخصوص حقوق الإنسان, المريض في عقله هو أردوغان ".

ومن جانبه، قال روجر كاروتشي، الوزير الفرنسي السابق الذي يمثل الآن الجمهوريين في مجلس الشيوخ الفرنسي: "الإهانة التي وجهها أردوغان لماكرون هي عبارة عن وصف أردوغان لدماغه ".

وأضاف كاروتشي:" يجب استدعاء سفيرنا في أنقرة، ويجب أن نضع حداً نهائياً للمناقشات حول انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي".

وبدوره قال بيل بارك، الزميل في جامعة كينجز كوليدج لندن، إن انتقاد ماكرون لحلف الناتو لم يكن موجهاً إلى أردوغان فحسب، بل كان مُوجّهاً إلى جميع أعضاء الحلف.

كما أشار بارك إلى أن تركيا ستُواجه المزيد من الانتقادات نتيجة أفعالها السيئة، وما تقوم به في البحر المتوسط، وكذلك اتفاقها مع السراج وتهديداتها المتكررة لليونان، وكذلك صفقة الصواريخ الروسية واعتقالها لمحامٍ ألماني، وتهديد أوروبا بالنازحين السوريين.

(م ش)