استذكار المناضلة شيلان ورفاقها خلال اجتماعين في مقاطعة قامشلو

عقد حزب الاتحاد الديمقراطي اجتماعين منفصلين في الناحيتين الشرقية والغربية لمدينة قامشلو شمال سوريا، وفي ناحية عامودا عقد اجتماع مشابه، لاستذكار الشهيدة شيلان كوباني، عضوة اللجنة المركزية لحزب الاتحاد الديمقراطي، ورفاق دربها في الحزب زكريا، جوان، فؤاد، جميل.

استذكار المناضلة شيلان ورفاقها خلال اجتماعين في مقاطعة قامشلو
استذكار المناضلة شيلان ورفاقها خلال اجتماعين في مقاطعة قامشلو
استذكار المناضلة شيلان ورفاقها خلال اجتماعين في مقاطعة قامشلو
استذكار المناضلة شيلان ورفاقها خلال اجتماعين في مقاطعة قامشلو
استذكار المناضلة شيلان ورفاقها خلال اجتماعين في مقاطعة قامشلو
استذكار المناضلة شيلان ورفاقها خلال اجتماعين في مقاطعة قامشلو
السبت 30 تشرين الثاني, 2019   12:31
عامودا - قامشلو

في الناحية الشرقية لمدينة قامشلو عقد الاجتماع في صالة سيران بحي جودي أقصى شرقي المدينة، وفي الناحية الغربية عقد الاجتماع في مركز محمد شيخو للثقافة والفن، أما في ناحية عامودا فعقد الاجتماع في صالة الكرم.

وشارك في الاجتماعات المئات من أهالي مدينة قامشلو وناحية عامودا، من الكرد والعرب والسريان، بالإضافة لحضور الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي شاهوز حسن.

وتحدث في اجتماع الناحية الشرقية الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي شاهوز حسن، وفي الاجتماع الذي عقد في الناحية الغربية العضوة في مجلس المرأة العام لحزب الاتحاد الديمقراطي عارفة بكر، وفي ناحية عامودا تحدث عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي عبد الهادي أحمد، عضوة مجلس المرأة العام لحزب الاتحاد الديمقراطي هيلين شويش

واستذكرت الكلمات في بدايتها المناضلة شيلان كوباني ورفاقها، وأكدت السير على دربهم حتى تحقيق أهدافهم في نيل الشعب الكردي وشعوب المنطقة لحريتهم، وقالت إن تركيا تحارب وتريد تشويه صورة حزب الاتحاد الديمقراطي كونه يحمل مشروعاً ديمقراطياً لسائر شعوب المنطقة، ويحمل بنية تنظيمية.

وأوضحت الكلمات أن المناضلة شيلان استُهدفت كونها كانت تناضل من أجل شعوب المنطقة، وتحمل فكر القائد عبد الله أوجلان، لافتة إلى أن الهجمات التركية التي تستهدف مناطق شمال وشرق سوريا استمرار للمؤامرة التي طالت الرفيقة شيلان ورفاقها.

وبيّنت الكلمات أنه عندما هاجم النظام السوري الانتفاضة الشعبية التي حصلت في مدينة قامشلو، تعرض أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي للاعتقال، ومنهم من استشهد تحت تأثير شدة التعذيب, والرفيقة خلات لا يزال وضعها مجهولاً في سجون النظام البعثي.

وأكدت الكلمات أنه رغم ما يحاك ضد حزب الاتحاد الديمقراطي إلا أنهم سيستمرون على نهج ونضال رفاقهم الشهداء، حتى تحصل شعوب شمال وشرق سوريا على حقوقها وحريتها ضمن سوريا ديمقراطية.

(كروب)

ANHA