جولة اللجنة الدستورية تنتهي بالفشل وخلاف متصاعد بين فرنسا وتركيا

أعلنت الأمم المتحدة انتهاء جولة أعمال ما تسمى اللجنة الدستورية والتي أخفقت في التوصل إلى اتفاق حول جدول أعمالها, فيما تشهد العلاقات بين فرنسا وتركيا توتراً كبيراً حول ملفات أبرزها الهجمات على شمال وشرق سوريا.

جولة اللجنة الدستورية تنتهي بالفشل وخلاف متصاعد بين فرنسا وتركيا
السبت 30 تشرين الثاني, 2019   04:39
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم السبت إلى فشل ما تسمى اللجنة الدستورية, بالإضافة إلى توتر العلاقات بين فرنسا وتركيا, وإلى التفجيرات التي ضربت مدن أوروبية.

العرب: جولة أعمال اللجنة الدستورية السورية تنتهي على خلاف إجرائي

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها فشل ما تسمى اللجنة الدستورية, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب " أخفقت الأطراف السورية من نظام ومعارضة ومنظمات المجتمع المدني، الجمعة، في التوصل إلى اتفاق على جدول أعمال الهيئة المصغرة للجنة الدستورية، ما أدى إلى فشل انعقادها في اليوم الأخير من أعمال الجولة الثانية لها في جنيف.

وهوّنت الأمم المتحدة من الأمر معتبرة أنّه مجرّد تعثّر إجرائي بالإمكان تجاوزه سريعا، لكنّ مراقبين اعتبروا أنّ الخلاف حول مجرّد جدول أعمال للهيئة المصغّرة، دليل على المصاعب القادمة عندما يتمّ الغوص في التفاصيل والتطرّق إلى مسائل جوهرية في كتابة دستور جديد لسوريا.

وغادر وفد النظام مقر الأمم المتحدة في جنيف أولا تلته بقية الوفود، دون التئام اللجنة الدستورية في الهيئة المصغرة المكونة من 45 عضوا، بشكل متواز من النظام والمعارضة ومنظمات المجتمع المدني.

ولم يتم تأكيد موعد الجولة الجديدة التي حددت سابقا في 16 ديسمبر المقبل، حيث ستستمر المساعي واللقاءات بين الأطراف السورية والدولية، من أجل التوافق على جدول الأعمال.

وفي تصريح صحافي، قال المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن “اختتمنا الدورة الثانية للجنة الدستورية، ولم يكن من الممكن الدعوة إلى عقد اجتماع المجموعة المصغرة، لأنه لم يكن هناك اتفاق على جدول الأعمال”.

الشرق الأوسط: توتر تركي ـ فرنسي قبل القمة الرباعية في لندن

وبدورها قالت صحيفة الشرق الأوسط "هاجم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، معتبرا أنه «في حالة موت دماغي»، ردا على تصريحات انتقد فيها عملية «نبع السلام» العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا.

وكان ماكرون وصف حلف شمال الأطلسي (ناتو) بأنه في «حالة موت دماغي»، وهي الجملة التي اقتبسها إردوغان ليرد عليه في تصريحات أمس (الجمعة) قائلا: «عليك قبل أي شيء أن تفحص موتك الدماغي أنت نفسك. هذه التصريحات لا تليق سوى لأمثالك الذين هم في حالة موت دماغي».

وتشهد العلاقات التركية - الفرنسية توترا شبه مستمر بسبب الكثير من القضايا منها مطالبتها بإخراج تركيا من الناتو ومعارضتها انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي والخلاف حول قضية إبادة الأرمن في 1915 ودعم الأكراد وأخيرا رفض فرنسا للعملية العسكرية التركية ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرقي سوريا.

وجدد ماكرون، أول من أمس، رفضه «فرض» تركيا عمليتها بشمال سوريا كأمر واقع، مؤكدا أنها عرقلت عمل التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» الإرهابي وأنها تهدد الحلفاء وأن على تركيا أن لا تتوقع تضامن حلفائها في الناتو معها طالما تصرفت بهذا الشكل.

وسبق أن استقبل ماكرون، الشهر الماضي، جيهان أحمد المتحدثة باسم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تقودها الوحدات الكردية، ليعبر عن تضامن فرنسا مع تلك القوات.

ويتوقع أن يؤثر هذا التوتر بين تركيا وفرنسا على قمة الناتو في لندن الأسبوع المقبل، والتي تتزامن مع الذكرى السبعين لتأسيسه، والتي من المقرر أن تعقد على هامشها قمة تركية - فرنسية - ألمانية - بريطانية حول سوريا.

وأعلنت تركيا رفضها خطة الحلف الدفاعية الخاصة بدول البلطيق وبولندا ما لم تتلق دعما سياسيا لعمليتها العسكرية ضد الوحدات الكردية.

الإمارات اليوم: رئيس الوزراء العراقي يعلن عـزمه تقديم استقالته للبرلمان

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الإمارات اليوم "أعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، عزمه على الاستقالة، بعيد دعوة المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني، في خطبة صلاة الجمعة، أمس، مجلس النواب العراقي إلى سحب الثقة من الحكومة، غداة أحد الأيام الأكثر دموية في حركة الاحتجاج المستمرة منذ شهرين.

وبدا واضحاً للمرة الأولى، دعم المرجع السيستاني (89 عاماً) للاحتجاجات الغاضبة التي تدعو منذ الأول من أكتوبر، إلى «إقالة الحكومة»، وتغيير الطبقة السياسية التي تسيطر على العراق منذ 16 عاماً، مع اتهامها بالفساد، وهدر ثروات هذا البلد.

العرب: داود أوغلو يستعد لإعلان حزبه قبل نهاية العام
تركياً, قالت صحيفة العرب "زاد “الأصدقاء القدامى” من محنة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد أن أعلن اثنان بارزان منهم نهاية العام الجاري موعدا لتشكيل حزبيهما. وعلى خطى علي باباجان، نائب رئيس الوزراء وزير الاقتصاد السابق، أعلن أحمد داود أوغلو، الرجل المهم والمؤثر في تأسيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، أنه يستعد لتأسيس حزب جديد.

وقال مصدر الجمعة إن داود أوغلو، رئيس وزراء تركيا السابق الذي كان في وقت ما أقرب حليف لأردوغان، سيشكل حزبا جديدا خلال أسابيع.

وقال المصدر الذي يشارك في تأسيس الحزب لوكالة رويترز “من المتوقع أن يقدم الحزب الجديد الذي يشكله داود أوغلو طلبه إلى وزارة الداخلية وأن يتأسس رسميا خلال أسابيع قليلة”.

ومن شأن تزامن الإعلان عن حزبين جديدين أن يهز أركان الحزب الحاكم في تركيا خاصة أنهما ينطلقان من نفس الأفكار مع العدالة والتنمية وينافسانه على نفس القاعدة الشعبية، وسيكونان قادرين على استقطاب الغاضبين من أداء الحزب ورئيسه، ومن تأثيرات الأزمة الاقتصادية.

لكن محللين سياسيين أتراكا يقولون إن التأثير الأكبر سيكون على أردوغان الذي لن يقبل ببروز منافسين من الوزن الثقيل له في الانتخابات القادمة، وخاصة من أصدقاء قدامى كان لهم الفضل في بناء المجد الشخصي للرئيس التركي وحزبه.

الشرق الأوسط: الإرهاب يستيقظ ويضرب في لندن ولاهاي

صحيفة الشرق الأوسط بدورها قالت "استيقظ الإرهاب، أمس (الجمعة)، ضارباً في كل من لندن ولاهاي حيث أوقع ضحايا بعمليات طعن بدت شبيهة بأسلوب دأب على تنفيذه مناصرون لتنظيم {داعش}.

ففي لندن، قتلت الشرطة رجلاً زنّر نفسه بحزام «زائف» من المتفجرات وطعن عدداً من الأشخاص، في حادث وُصف بأنه هجوم إرهابي في منطقة «جسر لندن» بقلب العاصمة البريطانية. وأكدت شرطة لندن وقوع إصابات في الحادث، لكن معلومات أفادت ليلاً بأن هناك قتيلين في صفوف المارة، بالإضافة إلى قتيل ثالث هو منفّذ اعتداء الطعن.

وقال مسؤول قوة مكافحة الإرهاب في شرطة لندن، نيل باسو، في مؤتمر صحافي مساء أمس، إن المشتبه به في تنفيذ الهجوم «استهدف برصاص رجال الأمن وقتل في مسرح الحادث»، مشيراً إلى أن الحزام «الناسف» الذي كان يرتديه «وهمي».

وفي حادث منفصل، قالت الشرطة الهولندية أمس إن عدة أشخاص أصيبوا بجروح في حادث طعن بشارع تجاري رئيسي في لاهاي، مشيرة إلى أنها تبحث عن رجل يتراوح عمره بين 45 و50 عاماً.

(ي ح)