وجهاء العشائر : تركيا تعمل على إشعال حرب أهلية في سوريا

حذر وجهاء وأعيان العشائر في شمال وشرق سوريا من تحول السوريين المهجرين من المناطق السورية الأخرى إلى وقود نار الحرب الأهلية في البلاد التي تعمل تركيا على إشعالها، فيما أكدوا أن شمال وشرق سوريا كان ولا يزال ملاذاً أماناً لمئات الآلاف من السوريين اللذين هجروا باتفاقيات تركية.

وجهاء العشائر : تركيا تعمل على إشعال حرب أهلية في سوريا
وجهاء العشائر : تركيا تعمل على إشعال حرب أهلية في سوريا
وجهاء العشائر : تركيا تعمل على إشعال حرب أهلية في سوريا
وجهاء العشائر : تركيا تعمل على إشعال حرب أهلية في سوريا
الجمعة 29 تشرين الثاني, 2019   09:45
 كوباني

احتضن مركز لجنة الصلح في مدينة كوباني اليوم الجمعة اجتماعاً لأعيان و وجهاء وشيوخ العشائر في إقليم الفرات، تحت شعار "لا للاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا، لا للصمت الدولي" للحديث عن الاحتلال التركي  والهجمات التي يشنها.

وخلال الاجتماع الذي شهد حضور أكثر من 100 شخصية من مناطق إقليم الفرات، منبج والطبقة والرقة، ألقيت عدد من الكلمات.

وشددت الكلمات التي ألقيت من قبل عضو لجنة الأعيان في مقاطعة كوباني مسلم محمد بوزان، وعضو لجنة الأعيان في منبج الشيخ صادق العصيدي على الدور العشائري الكبير في تأسيس مجتمعٍ ديمقراطي وعادل وأحياء روح المقاومة الهجمات التركية ومرتزقته.

وحذر وجهاء وأعيان العشائر في شمال وشرق سوريا من تحول السوريين المهجرين من المناطق السورية الأخرى إلى وقود نار الحرب الأهلية في البلاد التي تعمل تركيا على إشعالها، فيما أكدوا أن شمال وشرق سوريا كان ولا يزال ملاذاً أماناً لمئات الآلاف من السوريين اللذين هجروا باتفاقيات تركية.

وفي كلمته وجه أنور مسلم نقداً لمواقف النظام السوري في التعامل مع الهجمات التركيا وانتهاكه للسيادة السورية وارتكاب المجازر بحق الشعب السوري.

وفي ختام الاجتماع الذي دام ساعات خرج المشاركون ببيان ختامي وجاء فيه :

"بناء على مبادرة هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا تم اجتماع أعضاء من هيئة الأعيان ووجهاء من إقليم الفرات ومنبج والرقة والطبقة في كوباني، لتدارس الأوضاع التي يمر بها شمال وشرق سوريا والأوضاع الناجمة عن غزو الفاشية التركة ورأس حربتها المتمثلة في بقايا داعش والمرتزقة.

وتوصل المجتمعون إلى أن ما يجري في شمال سوريا هو غزو تركي يهدف إلى أحياء العثمانية التي عانت من استعمارها شعوب المنطقة على مدى أربعة قرون ولم تجد منها سوى الإذلال والسلب والنهب والهوان، وتستخدم في غزوها رأس حربة تتكون من فلول داعش والجهاديين اللذين شهد العالم كله مدى وحشيتهم، وعانت مكونات المنطقة من ممارساتهم ولم يعتبروا من الهزيمة التي لحقت بهم، وتحولوا إلى أدوات تستخدما الفاشية التركية .

لقد كانت مناطقنا آمنة ولجأ إليها مئات الآلاف من السوريين الذين نزحوا من مناطق الاشتباكات وتقاسمنا معهم رغيف الخبز، واستعطنا تأسيس نظام مجتمعي عادل ديمقراطي تنفست فه المكونات الصعداء لأول مرة في تاريخها في أجواء الحرية والمساواة، وهذا ما أزعج أعداء الشعوب وأفقدتهم صبرهم فأقدموا على ما يقومون به الآن.

ونحن كأعيان ووجهاء شمال وشرق سوريا نرى أنه لس أمام المكونات التي نمثلها سوى المقاومة لحفظ الكرامة ورفض حياة الذل ولهاوان وحماية ما أسسناه بدماء أبنائنا وبناتنا، ونتوجه بندائنا إلى القوى العالمية للقيام بالدفاع عن القيم الإنسانية والالتزام بالقوانين والقواعد الدولية التي يؤمنونها ويطبقونها في أوطانهم، فلولا تغاضيهم أو دعم بعضهم لما استطاعت الفاشية التركية التمادي في عدوانها وغزوها للمناطق الآمنة.

كما نود توجيه ندائنا إلى المغرور بهم من أبناء سوريا الذي تحولوا إلى أدوات في يد الفاشية التركية، أو الذين يرضخون للاستعمار التركي، ولا يليق بهم ما يقومون به إلى جانب الغزاة أو فلول داعش، ونناشدهم للتخلي عن الوضع الذليل الذي هم فيه، وأن يعودوا إلى رشدهم وإلى أحضان مجتمعهم بدلا من شركاء في جرائم الفاشية التركية ووحشية فلول داعش، ونعرب عن استعدادنا لمساعدتهم للعودة إلى طريق الصواب .

وأخيرا ندعوا أبناء المكونات التي نمثلها إلى تنظيم صفوفها والوقوف إلى جانب أبناءها وبناتها المنتسبين إلى قوات سوريا الديمقراطية والمنظومة الدفاعية التي تأسست من اجل حماية كرامتنا والمكاسب التي أصبحت واقعاً معاشاً في واقع مجتمعنا السوري ولدينا شباب على الاستعداد للتضحية بدمائهم في سبيل حماية قيمنا وشرفنا".

(ش م – ز س/سـ)

ANHA