PYD: شيلان وفؤاد وزكريا وجميل هم قادة قافلة الشهداء الذين يتصدون اليوم للفاشية التركية

أكّد حزب الاتحاد الديمقراطي بأن كل قطرة دم تراق من دماء الشهداء تُثقل كاهل الأعداء، وتجعل المقاتلين أكثر تصميماً على المضي في دربهم، وأكثر تمسكاً بنهجهم، حتى تحقيق الحرية والديموقراطية لجميع المكونات السورية .

PYD: شيلان وفؤاد وزكريا وجميل هم قادة قافلة الشهداء الذين يتصدون اليوم للفاشية التركية
الخميس 28 تشرين الثاني, 2019   09:51
مركز الأخبار

أصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي بياناً إلى الرأي العام أحيا فيها الذكرى السنوية الـ 15 لاستشهاد الإدارية في الحزب ميساء باقي (شيلان باقي)، وزكريا إبراهيم(زكريا)، وفؤاد (حكمت توكماك)، وجميل (نبو علي)، وجوان (حاجي جمعة علي).

وجاء نص البيان:

تمر علينا في هذه الأيام الذكرى الخامسة عشر لاستشهاد كوكبة من قيادة حزبنا على يد العمالة والغدر في الموصل، وهم على طريق العودة إلى ساحة النضال في روج آفا، الرفيقة شيلان كوباني ورفاقها جوان، جميل، فؤاد وزكريا وكان قد سبقهم الرفيق بافي جودي أول شهيد لحزبنا تحت تعذيب الأمن العسكري السوري. هؤلاء كانوا طليعة حزبنا، وطليعة قافلة شهداء حزبنا في نضاله الذي يسير على دربهم حتى يومنا الراهن.

عندما تم استهداف هذه الطليعة، كان حزبنا في عامه الأول واعتقد الأعداء أنهم بفعلتهم الشنيعة هذه سيتمكنون من تقويض الحزب وإنهائه، ولكن ما حدث هو أن الشهداء أصبحوا قادة النضال، وتمسك الشعب بقادته ولم يخذلوا رفاق دربهم، وتحوّل الحزب بفضل قادته الشهداء إلى حزب جماهيري قادر على قيادة الشعب في أحلك الظروف.

الشهداء هم ثمن حرية وعزة وكرامة الشعوب دائماً، فما من أمة تعرَّضت لانتهاك حرماتها إلا وقدمت الشهداء من أبنائها لاستعادة كرامتها وحقوقها وعزتها، وعندما يتقاعس أبناء شعب ما عن التضحية والفداء في سبيل الدفاع عن حريته أو حقوقه المغتصبة فإن ذلك الشعب أو تلك الأمة تسير نحو الهلاك ولا تستحق الحياة، وتصبح فريسة للطامعين. والشعب الكردي هو من أكثر شعوب الأرض تعرضاً للاحتلال واغتصاب الحقوق في التاريخ الحديث، ولكن أبناءه لم يتقاعسوا يوماً عن الدفاع عن كرامة شعبهم وأمتهم، ومن خلال النضال والتجربة آمن حزبنا بأخوة الشعوب والنضال المشترك ونظرية الأمة الديموقراطية. وما يعانيه الشعب السوري عامة منذ ثماني سنوات، ومكونات شمال وشرق سوريا بشكل خاص أثبت صحة نهج حزبنا الذي يؤدي إلى سوريا ديموقراطية لا مركزية تشعر فيها جميع المكونات السورية بالحرية والانتماء السوري.

شهداؤنا في PYD (حزب الاتحاد الديموقراطي) هم شرفنا وكرامتنا ومبعث عزنا وفخرنا، ونبراس على درب نضالنا، وشيلان كوباني وفؤاد وجوان وجميل وزكريا هم قادة قافلة الشهداء الذين يتصدون اليوم للفاشية التركية وبقايا داعش والمرتزقة، ولن يهدأ لنا بال حتى نحقق الأهداف التي ضحوا من أجلها. فليعلم الصديق والعدو بمدى تصميمنا على الكفاح من أجل حرية وكرامة المكونات السورية والشعب الكردي، ومدى استعدادنا للتضحية في سبيل ذلك، ونؤكد بأن كل قطرة دم تراق من دماء الشهداء تثقل كاهل الأعداء، وتجعلنا أكثر تصميماً على المضي في دربهم، وأكثر تمسكاً بنهجهم، حتى تحقيق الحرية والديموقراطية لجميع المكونات السورية في بوتقة الأمة الديموقراطية.

(م ح)

ANHA