مهجرو عفرين: مصممون على البقاء في قرى شيراوا حتى تحرير عفرين

يستمر جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، قصف القرى المُكتظة بالمدنيين في ناحية شيراوا وتل رفعت بعشرات القذائف منذ بداية الهجوم على مقاطعة عفرين المحتلة، فيما يؤكد الأهالي على المقاومة حتى تحرير عفرين.

مهجرو عفرين: مصممون على البقاء في قرى شيراوا حتى تحرير عفرين
الخميس 28 تشرين الثاني, 2019   09:23
الشهباء ـ فراس إبراهيم

قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته قرى ناحية شيراوا وتل رفعت بعشرات قذائف الهاون والمدفعية مساء أمس، مما تسبب بأضرارٍ مادية بممتلكات المدنيين لإجبارهم على ترك منازلهم تمهيداً لاحتلالها.

واستنكر عدد من أهالي قرية أقيبة التابعة لناحية شيراوا انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته.

المواطن محمد حسن من قرية أقيبة قال: "نشجب انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته المتمركزين في قرى مقاطعة عفرين المحتلة بقصف قرانا بعشرات القذائف بين الحين والآخر، مما يتسبب لنا بأضرار مادية بممتلكاتنا وبث الذعر والخوف في نفوس أطفالنا".

وأشار حسن "إنني أعمل في بيع الخضار في القرية، وبسبب القصف أُجبرتُ على ترك عملي والاختباء أنا وعائلتي في مكان آمن".

وطالب حسن المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بكف الاحتلال التركي عن ممارساته اللاإنسانية على المدنيين العزل، وطردهم من الأراضي السورية.

أما المواطنة إيمان علي رفضت الاحتلال التركي بأي شكل من الأشكال في الأراضي السورية، وقالت :"إن الاحتلال التركي ومرتزقته يقصفون القرى لإجبارنا على ترك منازلنا لاحتلالها وتوسيع المناطق المحتلة".

ونوّهت إيمان علي بالإضافة للانتهاكات التي يمارسها الاحتلال التركي بحرق الغابات فإنه يستمر في بناء جدار التقسيم لعزل مدينة عفرين عن باقي المناطق السورية.

واختتمت إيمان علي بأن الأهالي مصممون بالبقاء في ناحية شيراوا ومقاطعة الشهباء حتى تحرير عفرين من الاحتلال التركي ومرتزقته.

ومن جانبها، أكدت المواطنة أمينة عمر بأنهم يعانون ظروفاً قاسية في ناحية شيراوا، والاحتلال التركي يهدف من خلال قصفه قرى شيراوا تهجير أهالي عفرين -المُهجّرين أصلاً- مرة أخرة من مناطق الشهباء وقرى شيراوا.

وقال أحمد سيدو إن كان الاحتلال التركي يريد بناء منطقة آمنة كما يدّعي فيجب بناء منطقة آمنة في الأراضي التركية وليس احتلال الاراضي السورية.

وأشار سيدو إلى أن الاحتلال التركي يقصف القرى المُكتظة بمهجري عفرين، ويدّعي بأنه يريد إنشاء منطقة آمنة في شمال وشرق سوريا.

(سـ)

ANHA