مهمة عسكرية أمريكية لحماية السعودية و200 ألف شاركوا في الاحتجاجات الإيرانية

كشفت تقارير عن مباحثات أمريكية سعودية حول مهمة عسكرية تهدف إلى حماية المملكة ومنشآتها النفطية, فيما قالت السلطات الإيرانية إن 200 ألف شاركوا في الاحتجاجات، وأن نحو 731 مصرفاً و140 مقراً حكومياً أُضرمت فيها النيران.

مهمة عسكرية أمريكية لحماية السعودية و200 ألف شاركوا في الاحتجاجات الإيرانية
الخميس 28 تشرين الثاني, 2019   07:20
مركز الأخبار

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس إلى التعاون بين الولايات المتحدة والسعودية, بالإضافة إلى الاحتجاجات الإيرانية.

البنتاغون يمضي قُدماً في مهمة الدفاع السعودية

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في السعودية، وفي هذا السياق نقلت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية عن مسؤولين إن الولايات المتحدة تتفاوض على شروط تقاسم التكاليف مع السعودية في مهمة عسكرية مُوسعة، تهدف إلى ضمان حماية المملكة من الهجمات على البنية التحتية النفطية المهمة.

وبحسب الصحيفة تمت مناقشة نشر البنتاغون للرادار والدفاع الجوي وغيرها من الأصول العسكرية في المملكة خلال المحادثات التي أجراها الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، مع المسؤولين السعوديين هذا الأسبوع.

والتقى ميلي، في أول زيارة له لهذا الحليف الرئيسي للولايات المتحدة منذ أن أصبح كبير المستشارين العسكريين للرئيس ترامب هذا الخريف، مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وزعماء آخرين خلال زيارته.

وقال المسؤولون الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، إن البلدين يتفاوضان على ترتيبات تقاسم الأعباء، لكن من المتوقع أن تقدم المملكة الدعم المالي لبعض عناصر الوجود العسكري الأمريكي المُوسّع.

ويقول المسؤولون العسكريون إن نشر القوات له غرض, وهو سد الثغرات في شبكة الدفاع الجوي السعودية، التي كانت في السنوات الأخيرة تتجه جنوباً نحو تهديدات الحوثيين في اليمن بدلاً من الشرق أو الشمال تجاه إيران.

إيران تعترف: 200ألف شاركوا في الاحتجاجات الأخيرة

وفي الشأن الإيراني نقلت صحيفة الاندبندنت البريطانية عن وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي قوله: إن نحو 731 مصرفاً و140 مقراً حكومياً أُضرمت فيها النيران خلال الاضطرابات التي شهدتها  إيران.

وأضاف، إن أكثر من 50 قاعدة تستخدمها قوات الأمن هُوجمت، ونحو 70 محطة غاز أُحرقت. ولم يذكر أي تفاصيل عن مواقع هذه الهجمات. وإن نحو 200 ألف شاركوا في الاحتجاجات التي اندلعت في الـ15 من نوفمبر/ تشرين الثاني في أنحاء البلاد بعد الإعلان عن رفع أسعار البنزين.

وتعليقا على تلك المعلومات الآنفة الذكر، نقلت الصحيفة عن علي فتح الله نجاد الخبير في شؤون إيران بمركز بروكنجز الأمريكي قوله: "الكشف عن المعلومات كان مجرد تبرير لشدة العنف الذي تمارسه الدولة".

ترامب يوقّع على قرار يدعم معارضي بكين في هونغ كونغ

وبدورها صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية قالت "وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قراراً داعماً للمعسكر المؤيّد للديموقراطيّة في هونغ كونغ، وذلك في خطوة من شأنها إثارة غضب بكين التي تُجري مفاوضات تجاريّة حسّاسة مع واشنطن.

والمشروع الذي أقرّه ترمب حصل في وقت سابق على دعم الكونغرس الأميركي بالإجماع تقريباً.

وتحدّث ترمب في بيان، الأربعاء، عن احترام يُكنّه للرئيس الصيني، شي جينبينغ، قائلاً: "إنّه يأمل في أن يتمكّن قادة وممثّلو الصين وهونغ كونغ من تسوية خلافاتهم ودّياً".

الشباب الروسي يحلمون بالهجرة

وفي الشأن الروسي قالت صحيفة التايمز البريطانية "أشار استطلاع روسي مُستقل إلى أن أكثر من نصف الشباب الروس الذين نشأوا في عهد الرئيس بوتين يودون الانتقال إلى الخارج لبدء حياة جديدة.

ومن الفئة العمرية 18-24 عاماً، اعتبر 53 في المائة الهجرة هو الحل، وهو أعلى رقم منذ عقد من الزمان، وزيادة حادة منذ الاحتجاجات الانتخابية في موسكو، وفقاً لمسح أجراه مركز ليفادا الروسي.

وتولى بوتين، البالغ من العمر 67 عاماً، السلطة في عام 2000. وعلى الرغم من أن الشباب كانوا يعتبرون من بين مؤيديه الأكثر ولاءً، إلا أن منتقديه يقولون إنه أصبح بعيداً بشكل متزايد عن تطلعات "جيل بوتين" الذي انتخبه من قبل.

(م ش)