اللجنة الدستورية تصل لطريق مسدود, وباباجان يطلق إشارة المواجهة مع أردوغان

وصلت ما تسمى اللجنة الدستورية السورية إلى طريق مسدود بعد تعثر اجتماعاتها, فيما حذّر عبد المهدي من صِدام أهلي خطير في العراق والذي يشهد إضراباً عاماً وقطعاً للطرق, في حين أطلق نائب الرئيس التركي السابق علي باباجان إشارة المواجهة مع أردوغان.

اللجنة الدستورية تصل لطريق مسدود, وباباجان يطلق إشارة المواجهة مع أردوغان
الخميس 28 تشرين الثاني, 2019   05:59
مركز الأخبار

تطرّقت الصحف العربية اليوم إلى فشل ما تسمى اللجنة الدستورية, بالإضافة إلى التظاهرات في كل من العراق ولبنان, وإلى الوضع التركي الداخلي.

الشرق الأوسط: «الدستورية السورية» تصل إلى طريق مسدود

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم عدة مواضيع كان أبرزها فشل ما تسمى اللجنة الدستورية, وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "وصلت المفاوضات الجارية بين الحكومة والمعارضة السورية بشأن صياغة الدستور إلى طريق مسدود.

ووفقاً لوسائل إعلام رسمية سورية، فشلت اجتماعات الهيئة المُوسّعة للجنة الدستورية المُشكّلة بدعم من الأمم المتحدة في جنيف لليوم الثاني على التوالي".

وقالت جينيفر فينتون المُتحدثة باسم المبعوث الأممي للشأن السوري غير بيدرسن، لوكالة الأنباء الألمانية: «قدّم كل من الرئيسين المشاركين اقتراحاً حول جدول الأعمال وتم تبادلهما. ولم يتم الاتفاق بعد على جدول الأعمال، والمناقشات مستمرة».

وكانت اللجنة المُصغّرة المنبثقة عن الهيئة المُوسعة للجنة الدستورية المُشكّلة لوضع دستور جديد لسوريا قد بدأت، الاثنين، اجتماعات جولتها الثانية بمبنى الأمم المتحدة في جنيف.

وكان بيدرسن قد قال، الجمعة الماضية، إن المفاوضات السورية - السورية لوضع دستور جديد لم تتوصل بعد إلى إجماع حول المبادئ الدستورية.

الإمارات اليوم: عبد المهدي يُحذّر من صِدام أهلي خطير في العراق

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الإمارات اليوم "صرّح رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، بأن الدولة لا يمكن لها أن تبقى مكتوفة الأيدي، أمام حالات قطع الطرق والتهديد، وتعطيل الدراسة والجامعات من قبل المتظاهرين، منذ الأول من الشهر الماضي، مُحذّراً من صَدام أهلي خطير إذا انهار النظام العام في البلاد، فيما قُتل متظاهران اثنان وسط تواصل الاضطرابات الأمنية.

يأتي ذلك في وقت تواصلت فيه الاضطرابات الأمنية بالعراق، أمس، على خلفية التظاهرات الاحتجاجية في بغداد، وتسع محافظات، لليوم الـ34 على التوالي، وسط انتشار كبير لقوات مكافحة الشغب.

وقتل متظاهران بالرصاص الحي، خلال مواجهات مع قوات الأمن، أمس، وسط بغداد، خلال المواجهات التي دارت عند جسر الأحرار، وأدت كذلك إلى إصابة ما لا يقل عن 25 متظاهراً بجروح، بالرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

العرب: لبنان أمام لحظة حاسمة انفراج حكومي أم فوضى شاملة

لبنانياً, قالت صحيفة العرب "قالت مصادر سياسية لبنانية إن المعركة الدائرة حالياً في لبنان تجري على خطين متوازيين. الأول يستهدف اغتيال الانتفاضة الشعبية التي لم تفقد زخمها منذ 17 أكتوبر الماضي. والثاني إيجاد توليفة حكومية مناسبة بعد إعلان رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري عدم رغبته في تشكيل الحكومة المقبلة.

واعتبر سياسي لبناني أن الساعات الأربع والعشرين المقبلة ستكون حاسمة، واصفاً ما حصل في شوارع بيروت وطرابلس وبكفيا ليل الثلاثاء الأربعاء بأنه محاولة للضغط على الحريري للتراجع عن قراره بالامتناع عن ترؤس الحكومة المقبلة، أو على الأقل قبول من يرشحه تحالف التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل.

ولفت السياسي إلى أن ليل الثلاثاء الصاخب الذي أشاع مخاوف من صدامات واسعة كان كذلك بمثابة إنذار للانتفاضة التي أكملت الأربعينية من دون أن تنزلق إلى الرد على الاستفزازات التي لم تتورع عن استخدام مفردات لترهيب الشارع ومعظم اللبنانيين المؤيدين للمنتفضين.

ولم يستبعد قبول الحريري مرشحاً بديلاً لترأس الحكومة علماً أن الثنائي الشيعي وحليفه التيار الوطني الحر خصوصا كثفا حملات التشكيك في نيات رئيس حكومة تصريف الأعمال واتهامات له بالتعطيل وتحريض الشارع. وذكر السياسي أن طرح اسم سمير الخطيب كما طرح سابقاً محمد المخزومي لتكليفه بتشكيل حكومة غير جدي.

الإمارات اليوم: غارات إسرائيلية على مواقع لحماس في غزة

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الإمارات اليوم "شنّ سلاح الجوّ الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية، غارات عدّة على مواقع تابعة لحركة حماس في قطاع غزّة، بعد ساعات على إطلاق صاروخين باتّجاه إسرائيل.

وقال مصدر أمني في غزة «إنّ طائرات حربيّة إسرائيليّة نفّذت (بعد منتصف الليلة قبل الماضية وفجر أمس) غارات عدوانيّة عدة على مواقع للمقاومة وأراضٍ خالية، أسفرت عن وقوع أضرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات».

وأوضح المصدر أنّ الطيران الحربي «أطلق سبعة صواريخ على موقع عين جالوت (التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحماس)، في مدينة خانيونس» جنوب القطاع.

البيان: باريس تلوّح بإعادة العقوبات الأممية على إيران

إيرانياً, قالت صحيفة البيان "هدّدت فرنسا، أمس، بالعودة إلى آلية منصوص عليها في الاتفاق الموقّع عام 2015 حول الملف النووي الإيراني، تسمح بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة، وذلك بعد سلسلة من الانتهاكات ارتكبتها إيران.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان في الجمعية الوطنية: «ثمة (انتهاك إيراني) إضافي كل شهرين بحيث أننا نتساءل حالياً، وأقول ذلك بصراحة، حول العودة إلى آلية تسوية المنازعات التي ينص عليها الاتفاق».

وأضاف أمام لجنة الشؤون الخارجية: «نظراً إلى تتابع إجراءات السلطات الإيرانية، في انقطاع تدريجي مع خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، فإنّ المسألة تطرح نفسها».

ويتضمن الاتفاق آلية لتسوية المنازعات، تنقسم بين عدة مراحل. ومن شأن المسار الذي قد يستغرق أشهراً، أن يقود إلى تصويت مجلس الأمن الدولي على إمكانية أن تواصل إيران الاستفادة من رفع العقوبات الذي أقرّ إبان توقيع الاتفاق.

وأبدى لودريان تشاؤماً حيال الجهود المتعددة التي تقودها فرنسا لإنقاذ الاتفاق.

وقال إنّ «الجهود لوقف التصعيد التي قمنا بها، وقادها رئيس الجمهورية (إيمانويل ماكرون) عدة مرات، لم تؤدِ إلى نتيجة لأسباب عديدة».

العرب: علي باباجان يعطي إشارة المواجهة ضد حكم أردوغان

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "قطع نائب رئيس الوزراء التركي السابق علي باباجان مع فترة التردد والشك التي لازمت خطته لتشكيل حزب جديد يتولى مهمة التصدي لدكتاتورية الرئيس رجب طيب أردوغان، معلناً أنه سيعمل على مراجعة التعديلات الدستورية التي مكّنت الرئيس من إحكام قبضته على الدولة.

وكشف الرجل المؤثر في فترة حكم أردوغان عن أنه يستعد للإعلان عن حزب جديد لن يكون امتداداً للعدالة والتنمية، وأن غالبية أعضائه وقياداته ليسوا منشقين عن الحزب الحاكم، وإن كان الحزب مدعوماً من قيادات سابقة مثل الرئيس عبد الله غول، مستبعداً انضمام غول أو رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو إلى الحزب الجديد.

وحذّر وزير الاقتصاد السابق، الذي يُعزى له الفضل في الانطلاقة الاقتصادية التركية من مخاطر حكم الرجل الواحد وتجميع السلطات في قبضة أردوغان، مؤكداً أنه يهدف إلى “إنشاء نظام برلماني مناسب” يعطي الأولوية لفصل السلطات ولعمليات التدقيق والتوازنات.

وقال لتلفزيون “خبر ترك” في أول مقابلة على الهواء منذ استقالته من العدالة والتنمية “رأينا أن تركيا دخلت نفقاً مظلماً مع تزايد مشكلاتها في كل قضية كل يوم”، مضيفاً “وبالتالي بدأنا جهودنا لإنشاء حزب جديد”.

وأشار إلى أن تركيا تعاني من مشكلة في ما يتعلق بقضايا العدالة والاقتصاد في ظل تفرد أردوغان بالرأي وفرض سلطة الأمر الواقع، إضافة إلى التضييق على الحريات في البلاد والعمل على تصفية جميع خصومه السياسيين ومعارضيه تحت غطاء محاولة الانقلاب الفاشلة.

(ي ح)