نازحون يطالبون بإخراج الاحتلال وإقامة منطقة آمنة برعاية أممية

طالب النازحون قسراً من منطقة سري كانيه المحتلة بإخراج جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من المنطقة وإقامة منطقة آمنة برعاية أممية ليتمكنوا من العودة إلى منازلهم.

نازحون يطالبون بإخراج الاحتلال وإقامة منطقة آمنة برعاية أممية
نازحون يطالبون بإخراج الاحتلال وإقامة منطقة آمنة برعاية أممية
نازحون يطالبون بإخراج الاحتلال وإقامة منطقة آمنة برعاية أممية
نازحون يطالبون بإخراج الاحتلال وإقامة منطقة آمنة برعاية أممية
نازحون يطالبون بإخراج الاحتلال وإقامة منطقة آمنة برعاية أممية
نازحون يطالبون بإخراج الاحتلال وإقامة منطقة آمنة برعاية أممية
نازحون يطالبون بإخراج الاحتلال وإقامة منطقة آمنة برعاية أممية
الثلاثاء 26 تشرين الثاني, 2019   04:04
الحسكة- أحمد محمد

لجأ أكثر من 1800 نازحاً من أهالي سري كانيه والقرى والنواحي المجاورة لها إلى مخيم واشوكاني الواقع 12 كم غربي مدينة الحسكة شرق سوريا والذي أعدته الإدارة الذاتية.

وتتعرض مناطق شمال وشرق سوريا منذ الـ 9 من تشرين الأول المنصرم للغزو التركي في محاولة لاحتلال المنطقة, ويصفه محللون بأنه أقرب إلى اتفاق ضمني للقوى الدولية الفاعلة حيال الغزو, الأمر الذي أجبر أكثر من 300 ألف شخص إلى النزوح القسري من مدينتي سري كانيه, وكري سبي/ تل أبيض السوريتين.

أمينة حسين نازحة في المخيم من أهالي قرية العامرية في مدينة سري كانيه المحتلة شرق سوريا, وهي في العقد الثالث من عمرها, نزحت برفقة زوجها وأطفالها في اليوم الثاني من الغزو التركي ومرتزقته على المدينة, تقول "منذ الاستهداف التركي لسري كانيه خرجنا من منزلنا وتوجهنا إلى مدينة الحسكة خوفاً من القصف العشوائي".

وطالبت أمينة حسين، بضرورة دخول قوات أممية للمدينة لإعادة الأمن إلى المنطقة وإخراج قوات الاحتلال التركي ومرتزقته, لكي يتسنى للنازحين العودة إلى ديارهم.

وكان قد كشف وزير الخارجية الألماني، "هايكو ماس" عن مقترح بلاده بشأن إقامة منطقة آمنة دولية في سوريا، وعن ضرورة التدخل الدولي للحد من الهجمات التركية على المناطق التي باتت مستقرة بعد تحريرها من مرتزقة داعش, وعن ضرورة الاستمرار في العملية السياسية والابتعاد عن العمليات العسكرية والحد الفوري من العمليات العسكرية.

وعن مقترحات لإنشاء منطقة آمنة بضمانة قوات أممية, قال النازح أحمد حميد "نوّد العودة, ونوّد دخول تلك القوات الدولية, نبحث عن الأمن والاستقرار لا غير".

وعبّر حميد، عن رغبة جميع قاطني المخيم بالعودة إلى منازلهم في حال توفر الأمن والاستقرار, ونوّه إلى الأوضاع المأساوية التي تنتظر النازحين في المخيم بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء.

أما النازح يوسف سليمان أحمد من أهالي الناصرية في سري كانيه شرق سوريا، عبّر عن سخطه من الصمت الدولي حيال الغزوالتركي ومرتزقته, والجرائم التي تُرتكب بحق الأهالي في المناطق التي تسعى تركيا إلى احتلالها, وقال " ، جميع الدول اتفقت على الشعب السوري, في أي أديان وفي أي مذاهب ذُكر تسليم شعب كامل لقوات إرهابية ترتكب الجرائم بحقهم, من ذبح وقتل ونهب وسلب, نريد العودة لكن نعلم بأن هناك مجازر تنتظرنا, على الأمم المتحدة إعادة النظر في موقفها ليتسنى لنا العودة إلى ديارنا".

(هـ ن)

ANHA