اتحاد الشغل التونسي يتهم أطرافاً بخدمة المصالح التركية عبر صفقة مشبوهة

اتهم الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر منظمة نقابية في تونس، أطرافاً سياسية في البلاد بخدمة المصالح التركية على حساب المصالح الوطنية عبر صفقة مشبوهة، وذلك من أجل الاستمرار في الحكم.

اتحاد الشغل التونسي يتهم أطرافاً بخدمة المصالح التركية عبر صفقة مشبوهة
الأحد 24 تشرين الثاني, 2019   11:39
مركز الأخبار

وقال الأمين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي، خلال اجتماع عمالي بمدينة الحمامات، مساء أمس السبت، إن الأطراف التي تدّعي محاربة الفساد في البلاد، باعت مقدرات البلاد لأطراف أجنبية، وتحدّث في هذا الجانب، عن الصفقة السرية التي أبرمتها السلطات مع شركة تركية لاستغلال مطار النفيضة الدولي، بمقابل رمزي.

وأكّد: "الدولة التونسية لم تحصل على مليم واحد من الشركة التركية المستغلة للمطار منذ 2008"، مضيفاً أنه "بدل أن يسعى القائمون على الدولة في حكومة الشاهد إلى تحصيل هذه المستحقات، يمضي بعضهم إلى المزيد من التفريط في حق تونس بتخفيض نصيب الدولة من 65% إلى 50%"، مضيفاً أنّ "الأدهى والأمر من ذلك أن تضمن السلطات التونسية المستثمر التركي في البنوك الخارجية".

إلى ذلك، أضاف أن هناك بعض الأطراف السياسية المشاركة في السلطة والتي لم يُسمّها، لكنّه لمّح إلى حزب حركة النهضة الذي تربطه علاقات قوية بالنظام التركي، "تتقرب من بعض القيادات السياسية من وراء البحار وعلى رأسها الرئيس رجب طيب أردوغان، لضمان بقائها في الحكم أو التموضع في الحكومة الجديدة".

ويذكر أنه قبل أسبوعين، دعا الاتحاد العام التونسي للشغل، القضاء إلى فتح تحقيق حول ملابسات صفقة مشبوهة أبرمتها السلطات مع شركة تركية، لاستغلال مطار النفيضة - الحمامات الدولي.

ويتعلق الأمر بشركة "تاف" التركية، التي فازت في 2007 بمناقصة بناء المطار، ومنحتها السلطات إبان حكم الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، امتياز تشغيله بموجب عقد يمتدّ لأربعة عقود، لتؤسس الشركة فرعاً لها باسم "تاف تونس" لإدارة المطار والإشراف عليه، لكن حسب اتحاد الشغل فقد تمّ تعديل هذا العقد وتخفيض نسبة امتيازاته لصالح الجانب التركي لاحقاً.

(ي ح)